الى مام جلال مع الاعتذار: كفى ضحكا على ذقون الفيليين!!
قرأت رسالة مام جلال المنشورة على موقع الارشيف الفيلي بامعان وفي الوقت الذي اسهب في رسالته في مدح الفيليين ونضالهم الطويل ودعمهم لحركة التحرر
الكردية من الظلم والدكتاتورية هذا المديح الذي ربما يفرح الكثيرين من طيبي القلب من الكرد الفيليين فان شعورا بالمرارة والسخط على المام جلال غمرني لانه
يواصل طرقه الملتوية ودس السم في العسل للاكراد الفيليين لكسب الاصوات حتى اذا ما تحقق له مبتغاه ادار لهم ظهره او في احسن الحالات فتح باب الانتماء للاتحاد
الوطني الكردستاني ليواصلوا العمل خدما وحراساً لديه والا كيف نفسرتعليله عدم ذكر قضية الكرد الفيليين ومعاناتهم وحقوقهم في السلطة في برنامجه الانتخابي بسبب
خطا مطبعي، أقول اليس من العيب يامام جلال هذا الكلام؟؟ هل تتعامل مع أطفال أم مع اميين لايستطيعون القراءة والكتابة؟؟ لماذا هذا الاستخفاف بنا كيف تريد ان
نصدق ان فقرة مهمة تخصنا سقطت من برنامجكم الانتخابي بسبب خطأ مطبعي أو سهو!! هل يعقل هذا؟؟ وكل عراقي يعلم ان التهيئة للانتخابات كانت جارية منذ
سقوط الدكتاتور والبرنامج الانتخابي يدرس ويعدل مرات ومرات ويخضع للفحص والتصحيح قبل الطبع.
أليس هذا عذرأ أقبح من ذنب؟؟ أليس هذا مواصلة لمنهج الاستخفاف بالاكراد الفيلية؟؟ والمطالبة بحقوقهم فقط لتجيير الاصوات وتحقيق مكاسب سياسية ومصادرة
حقوقهم السياسية بعد ان صادر صدام كل حقوقهم المدنية والمادية والمعنوية ؟؟ أين كنا في برنامجكم عندما تقاسمتم المقاعد في مجلس الحكم مع الشيعة العرب وعندما
وزعتم الوزارات ومن ثم عند المحاصصة في الجمعية الوطنية المؤقتة، لقد خبرناكم في كل هذه المراحل واتضح لنا أننا بالنسبة لكم البقرة الحلوب والحمار الذي يحمل
الاسفار وكبش الفداء في المساومات.
ألم تكن انت من وقف ضد ادراج قضية الكرد الفيليين في برنامج قائمة الائتلاف العراقي الموحد ويعد مفاوضات وافق العرب الشيعة على شرطكم وتم ذكر قضية
التركمان فقط ارضاءً لكم. لماذا يامام جلال مواصلة الظلم للكرد الفيليين؟ هل يجب ان نرتمي في أحضان دولة ان نتلقى تعليمات من الاطلاعات الايرانية لكي
تحترمون حقوقنا؟
عذرا فلن نقبل عذرك هذه المرة فقد بعتمونا بثمن بخس في مواقف كثيرة وأن الاوان ان نطالب بحقوقنا بأنفسنا فنحن أمة فينا المهندس والطبيب والباحث والموسيقار
والخبير ولاينقصنا الا أن توقفوا مؤامراتكم مع العرب الشيعة ضدنا لكي نواصل دربنا في استرداد حقوقنا السياسية قبل المادية وفي أخذ موقعنا في الامة العراقية
كمكون اساسي في المجتمع العراقي ويقينا اننا سنتحالف معكم في البرلمان القادم انشاء الله ولكن بدون تبعية وضغط وتهديد بل بكل حرية وايمان بتوحيد نضال الكرد
عامة في تحقيق ما ناضلوا من أجله لعقود طويلة فلنتعاون كشركاء ومتحالفين احرار لا كاتبعين ومتبوعين.
عباس الخزعلي
المانيا
khasali@addcom.de
27/1/2005