أيها الفيليون الحق ينتزع ولا يعطى ؟؟؟
الدكتور علي الفيلي ـ برلين
موسوعة صوت العراق، 28/1/2005
مع قرب موعد الانتخابات يحق لنا توضيح بعض الحقائق ووضع بعض االنقاط فوق الحروف للاخوة الذين يعيشون في لندن والسويد ودول المهجر الذين يدافعون عن
القائمة الكردستانية والقائمة الشيعيه تاركين معاناة اهلنا الذين هجروا والمقابر الجماعية التي اسدل الستار عنها والعوائل الفيلية التي تسكن اليوم في بعض المدارس
والمباني المهجوره في العراق دون ادنى مقومات الحياة.
نعم انكم تنعمون بخير وامان حيث توفر لكم كل ما تريدون من وسائل اعلامية تكتبون لقتل اوقات الفراغ الممله ، بالعكس من معانات اهلنا .
سؤالنا الى هؤلاء كم منهم زار العراق بعد سقوط ( الصنم ) ليطلع على الدمار والبؤس الذي حل باْهلنا ، اتركوا شريحتنا لانكم انتم الذين خذلتموها لمباركة ( الاب القائد )
حيثما كان كما تشاؤون ، اهلنا والتاريخ سيذكر كل من خذل هذه الشريحه المظلومه .
حين تطالب الاخوة الشيعه عند المحاصصه والمخاصصه يتهربون ؟؟ويكون الرد حصتكم عند الاخوة الاكراد ؟؟؟ نسألهم عندما كان اولادنا يقاتلون الى جانبكم كانوا
شيعه مجاهدين، حقاً ينطبق على شريحتنا المثل العراقي القائل ( بالثرد يثردون ... بالاْكل عند الباب ينطرون ؟ ) توجدهنالك فصائل فقدت مصداقيتها قبل سقوط
النظام البائد وذلك من خلال التعامل الغير المنصف مع اهلنا الذين تم تهجيرهم قسرا الى ايران ابان حكم الطاغية والنازحون منهم الى كردستان من ايران .
يقطفون ما زرعه الاخرون.
ولندخل في صلب الموضوع. كنت اتصور وبعد كل حجم المعانات والمظالم التي طالت الاكراد الفيلية بان فترة مابعد صدام ستكون بداية رفع المظالم وارجاع الحق
الى نصابه. لكن الذي حصل لايمكن ان يستوعبه العقل السليم.
حتى هذه اللحظة لم يتم رد الاعتبار لهذه الشريحه المظلومة ولا يزالون يعاملون كمواطنين درجة ثالثة واخوانهم في المذهب والقومية مشغولين كل على حصنه من
كعكة العراق الجريح كجرح شريحتنا !! لن اعتب على اخوان المذهب. عتبي وغضبي ينصب على اخواني في القومية. فبعد كل الدعم والوفاء للثورة الكردية لم نجني
من القيادات الكردية بدون استثناء سوى الاهمال والجحود.
دعونا نستعيد بعض الحقائق من مصادر موثوق بها من اخوتنا الفيلية .
• في عام 2001 التقت مجموعة من اخواننا بالسيد هشيار زيباري لآعلام الاخوة في الحركة الكردية حول النيه لتأسيس مؤسسة خاصة بالكرد الفيليين و ستقوم هذه
المؤسسة ببعض النشاطات الاجتماعية والسياسية موضحين بان هذه المؤسسة ستهتم بالملف الفيلي فكان رد السيد زيباري ( ان موضوع الكرد الفيليين السياسي خط
احمر و للقيادة تحفظاتها ) انتهى .
• في مؤتمر نظم من قبل الخارجية الفرنسية والمركز الثقافي الكردي الذي عقد في باريس قبل سقوط النظام البائد تحت شعار الاقليات الكردية في كردستان بعد سقوط
صدام ، شارك وفد من المجلس العام بحضور ستة من المكتب التنفيذي المؤقت وذلك قبل انعقاد مؤتمر( ليل ) باسبوعين وشارك في المؤتمر الاستاذ جلال الطالباني
الرئيس مسعود البارزاني الاستاذ عدنان مفتي والسيدة الوزيرة من حكومة اقليم كردستان ( اربيل ) نسرين برواني و حضور كبير من الشخصيات السياسية
والشخصيات الفرنسية والكردية والعربية ، اثناء مداخلة السيدة نسرين برواري تطرقت الى كل الاقليات من الاثنيات الكردية باستثناء الفيلية مما اغضب وفد المجلس
العام، تفضل الدكتور زهير عبد الملك بسؤال من الوزيرة ان نست او تناست ذكر الفيلية فكان رد الوزيرة برواري : حسب علمي ان الفيلية هم عرب شيعه ؟؟ فقررنا
الانسحاب من القاعة ، ويذكر هنا بان السيد حميد نوروز ضرب بيديه على راسه عند سماع رد الوزيرة وتدخل السيد فؤاد حسين متلافياً للموقف مادحا الفيلية ساعيا
لدغدغة مشاعرهم وتلطبف الاجواء ، طلب بعض اعضاء الوفد ان ينشر هذا الخبر في جريدة صوت الكرد ولكن للاسف ، اصر الاخوة الذين لازالوا في المجلس العام
بعدم نشر مثل هذه الحقائق متسترين بانها ستثير الاحزاب الكردية ضدنا ، هذه كانت البداية لكشف من يعمل لصالح الاحزاب ومن يريد الاستقلالية ؟
من جهته، يمتدح الاستاذ جلال الطالباني بندائه الاخير للكرد الفيليين ويقول انها هفوة عدم ذكر الكرد الفيليين في برنامجه الانتخابي،متناسيا الاستاذ طالباني ان دماء
شهدائنا ومعانات امهاتنا اكبر بكثير من ان يشطبوا بقصد واضح ومكشوف ، وللاسف هنالك بعض من السذج قد يصدق هذا الكلام شطب مليونين من الكرد الفيليين
خطاْ مطبعي ناسيا ان الكثير من الفيلية قد وعوا ، لان تغيبهم ليس وليد اليوم لينظر الى مجلس الحكم المؤقت الذي شكل في العراق بعد سقوط النظام والوزارة المؤقتة
الاولى والثانية والمجلس الكارتوني المؤقت كم من الكرد الفيليين المستقليين غير المواليين للاحزاب الكردية اومن المنبطحين تحتهم لمصالح بعيدة كل البعد عن
شريحتنا، وترى قيادة الحزبين الكردين يتخندقون ويتفقون على التصدي لآي مشروع سياسي فيلي، بنفس عقلية الدول التي تغتصب كردستان تختلف على كل شيْ الا
الملف الكردي .
هم يعرفون حق المعرفة انهم يغامرون بتغيب الفيلية من الساحة السياسية العراقية لحسابات خاطئة لا تخدم الشعب الكردي مستقبلا ويدل ايضا على قصور في الرؤية
لدى هذه القيادات ، والا ماذا تفسر هذا الاصرار على تغيبنا، اما المديح من قبل القيادة الكردية لشريحتنا فهو جميل جدا منهم من يقول انتم قلب الكرد النابض ... نعم
هذا صحيح فقط عندما تحتاجون الى وقودً لمصالحكم الحزبية الضيقة؟
• التقى وفد من احدى التنظيمات الفيلية بالسيد الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء في بغداد في بناية مجلس الوزراء الشهر الثامن من السنة الماضية واخذ يمتدح
الفيلية ودورهم الفعال كما فعل الاستاذ جلال الطالباني في شهر نيسان ، كان مطروح انذاك فكرة الاحصاء في العراق للتهيئة للانتخابات ، وكان ما يسمى بالمجلس
الوطني العراقي المؤقت على وشك الانعقاد ، اغدق الدكتور برهم على الوفد بعروض كبيرة منها تعيين وكلاء للوزارات او سفراء ووظائف كثيرة اخرى وابدى
استعداده للاتصال بالسيد فؤاد معصوم لادخال بعض من اعضاء هذا التنظيم الى المجلس الوطني لانه كان على علم بان السيد معصوم تحفظ على الملفات العائدة بهم ،
فرح الوفد لما سمع من الدكتور برهم ، سأل رئيس الوفد ما هو المطلوب منا بالتحديد مقابل هذا العرض ... كان جواب الدكتور وبكل شفافية ان تلغى كلمة فيلي من
استمارات الاستبيان اي الاحصاء ، الوفد لماذا ؟ الجواب بانكم ستزيدون عدد الشيعه في العراق وسيصبحوا اغلبية بكم ،
رد احد اعضاء الوفد سيادة الدكتور الاستمارة منظمة بشكل قومي وديني ومذهبي ففي حقل الدين والمذهب سنكتب شيعة اما في موقع القومية سنكتب اكراد وهذا طبيعي
ولا نعتقد هنالك احد يكتب غير ما نقول نحن اكراد قبل ان ندخل الدين الاسلامي الحنيف وقبل ان نعتنق المذهب الجعفري وهذا ما ذكرناه الى الرئيس مسعود
البارزاني في نيسان وللاستاذ جلال الطالباني ، فهذا الطلب وكانكم تريدون الغاء الكرد الفيليين من خارطة العراق السياسي الجديد للاسف ، نحن لم نأتي من اجل
مصالح شخصية ضيقة وعرضك لا يغرينا ابدا لاْن كلمة فيلي لا تعوض بكنوز الدنيا فهو تاريخنا ودماء شهدائنا الذي نعتز به ، في الختام قدم الوفد مذكرة تحتوي على
مطاليب عامة ، انتهت المقابلة والغي الاحصاء وكانوا الفيلية احد اسباب الالغاء للاسف.
هنا نسال كل الاكراد الفيلية الذين يدعون الى التصويت للقائمة الكردية اسأل ابن انتم في فقرات الاهداف الانتخابية لهذه القائمة ؟ حتى نقدم وبهذه الصورة منح اصواتنا
لمن يريدالصعود على اشلاء شهدائنا وعذابات اهلنا. والكل يعلم لماذا الان نداء الاستاذ طالباني وما الغاية منها ؟؟؟ ومن كتب هذا النداء نعم احد الفيليين المخلصين لمام
جلال ؟ المضحين لخدمة شريحتنا المظلومة لما سببه البرنامج الانتخابي من احراج بين اهله المغيبين عمدا عند اسياده. اقول للزعماء الاكراد لن نمنح اصواتنا مادمتم
مصرين على تهميش دورنا وحقوقنا.
اطلعنا اليوم على اسماء المرشحين للانتخابات واذ ارى وجود ثلاثة نساء فيليات في ثلاث قوائم وبتسلسل رقم
6 مع اطراف بعضها قومية عربية واخرى عراقية
فنعتب على من ؟
اليس هذا ناتج عن قصور اخوتنا الكبار في الحركة الكردية وقولهم بان هنالك فيليين مرشحين في القائمة الكردستانية ؟؟؟
اخيرا عتبنا يجب ان ينصب على الفيليين انفسهم لا على المنتفعين من معاناتهم وماساتهم ؟؟؟؟