الكرد الفيليين وحقائق يجب ان يقال

آراس الجباري
موسوعة صوت العراق،
29/1/2005

جلال الطالباني والسيد عزيز الحكيم بأسوب سمج ساخر بعيد عن الذوق الصحفي وحتى الشخصي وبلغة دارجة وكأنه جالس في احد مقاهي باب الشرجي .. ثم يتكلم عن السيد عبدالعزيز الحكيم ادام الله عمره بأنه تبرع بمبالغ مالية لاقلية فارسية في النجف لشراء اراضي لهم .. اود القول لهذا المخلص للفيلية ان لم يكن بعثيا ومتخفيأ خلف اسم الفيلية اريد ان اقول له ان نصف بيت الحكيم استشهدوا في سبيل قيمهم ومبادئهم وآخرهم شقيقه اية الله محمد باقر الحكيم قدس الله سره ويظهر ان الحرية تجربة جديد ة عليهم ويحتاجون الى بعض الوقت لممارستها وفقأ لما هو جاري في العالم المتحضر .. واخر نصيحتي لهذ ا الاخ ان العمل الصحفي له ثوابت يفترض الالتزام بها منها ان الذي يكتب لموقع صحفي ان لايكذب ويكون نظيف اللسان لان هذا كتبه واضح وضوح الشمس فاما انه بعثي او يمارس لعبة غير نظيفة اسوة ببعض الانتهازيين الذين يريدون الوصول الى البرلمان ونصيحتي الاخيرة له ان يعرف حجمه عند مايخاطب رموز قيادية .. والسلام. يكثر هذه الايام لغط كلامي وانتقادات بأسم الاكراد الفيليين الى القيادات الكردية وغير كردية وانني اود ان اتداخل بكتابة الامور التالية عندما ترجع الى اراشيف واد بيات الصحف الكردستانية القديمة والحديثة نجد اكوام المقالات باقلام اعلاميين مرموقين وقادة سياسيين وادباء ، ومؤرخين اكراد لقد كتبوا عن الكرد الفيليين كشريحة كردية واسعة وفاعلة في المجتمع العراقي والكردستاني تضمنت كل ما يخص الفيلية من تأريخ ووجود داخل المجتمع العراقي والكردستاني وفي كل الحقب التأريخية وكانت لهم صولات في الآنتفاضات الوطنية في كل الحقب التاريخية وبمختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ، ولكونهم شريحة واسعة فترى انهم متوزعون في مختلف التيارات السياسية . وقد عملت الاقلام الكردية فالكتابة عنهم في كل الحقب التاريخية وانني كتاتب هذا المقال اتذكر سلسلة مقالات كتبها الشهيد المرحوم دارا توفيق في جريد ة التآخي في سبعينات القرن الماضي حينما كان الشهيد رئيسأ لتحرير جريدة التآخي قمت انا بترجمتها من اللغة العربية الى الكردية نشرت في حينها في الصحف والمجلات الكردية ناهيك عن المقالات التي كان االعلامة الشهيد محمد جميل الروزبياني يكتبها بين الحين والأخر عن الاكراد الفيلية وآخر مقال كتبها المرحوم كان في منتصف التسعينات قبل ان تغتاله المخابرات الصدامية وانني اتذكر محتوى المقال وقد كانت حول الأمير الذي جمع القبائل الفيلية من الكلهور والبختيار تحت حكم امارة واحدة ذلك في القرن الثامن الهجري ، من اهتمامات القيادات والجمعيات الكردية بالفيليين الاكراد اتذكر ويتذكر المنصفين نشاطات جمعيات ومنظمات كردية حزبية وغير حزبية في ستينات القرن الماضي ومحاولات المناضل عصمت شريف رئيس رابطة طلبة الاكراد في اوربا في حينها وفحضح في حينها اليات وخطط النظام العفلقي عندما بدأ بالتعرض للاكراد الفيليين كل هذا التوجه وقد كانت مشكلة الاكراد الفيلية في عقل وضمير كل كاتب ومؤرخ وسياسي لانهم جز، فاعل من المجتمع الكردستاني ومع ذلك قرأنا بالامس القريب لاناس طرح مغرض وبالقول عجبأ الفيليين هذه الايام صاروا محبوبين .. انني اود ان اقول لهؤلا، بانهم اما ضيقي الافق الثقافي او انهم ليسوا فيليين وهدفهم معلوم . ان هؤلاء يعرفون ان الاف المثقفين الفيليين منضوين ضمن تنظيمات كردستانية وقسم من هؤلاء الاخوان في مواقع قيادية والاف اخرين منهم ضمن تيارات سياسة اخرى كالحزب الشيوعي واحزاب عراقية اخرى ولا يستبعد ان يكونوا بعثيين هدفهم التصيد بالماء العكر او لا يستبعد ان يكون محاولة لشق وحد ة الفيليين ودق الاسفين بين هؤلاء الذين ذكرتهم او سلخهم عن التنظيمات والاحزاب الوطنية العراقية الاخرى وهنا يشم العاقل رائحة بعثية لانهم معروفين باساليبهم الملتوية وانني انبه الاخوة الفيليين من هذا المخطط الخبيث .. اما الكلام عن عدم الحصول على مقاعد في المجلس الوطني المؤقت اود القول بأن المجلس الوطني والتشكيلات الوزارية مؤقتة والقانون مؤقت وهنالك اخرى للكرد اضافة الى قضية الاكراد الفيلية اهمل من قبل الحكومة الموقتة والكل يعرف كم من جدال واخذ ورد جرى حول الماد ة 85 للقانون المؤقت والمثقفين الفيلية يعلمون انتقائية الحكومة الانتقالية في التعامل مع فقرات هذا القانون .. والمستغرب في الامر لماذا يثير البعض هذ ه الامور في هذا الوقت بالذات واستغرب مثلا لماذا لاينادي اهالي حلبجة ويطلب تعويض لالاف اليتامي والارامل ضحايا الضربة الكيمياوية ونفس الشئ نقوله لضحايا الانفال والاربع الاف وخمسمائة قرية والتي دمرت وهناك مئات الاكراد المبعدين يعيشون الان تحت الخيام في هذا البرد القرص في ملعب الادارة المحلية لمدينة كركوك هل حققت القيادة الكردية شيئأ لهؤلاء دون الاخوة الفيليين .. ويأتي آخر يتهجم على رموز وطنية لم يفكروا يومأ بمقعد او منصب ، وان كان المنصب يشرفهم ويتعرض الى الأستا