اشلون انشيل الزنجار (6): المؤثرات الخارجية على حيوية الكرد الفيليين

 

صباح دارا

13/01/2005

 
خلاصة تعريفية
المقصود بالزنجار هو كل التراكمات التي حصلت في المجتمع الفيلي في العراق والتي ادت بها الى حالة من الشلل القومي وفقدان الهوية وعدم وجود اية صفة فعلية للانتماء او الاصطفاف داخل الطيف العراقي كفئة من الفئات المكونة للامة العراقية
 عن الزنجار.
سبب البحث في هذا الموضوع هو في تسليط الاضواء على الحالة الخمولية المزرية عند الكرد الفيليين للتعبير والدفاع عن انفسهم . وكما اشرنا اليه في الكتابات السابقة ، الفيليون الكرد لم ينجحوا لحد هذه اللحظة في فرض حضورهم ووجودهم داخل المؤسسة السياسية والدولة العراقية
- رغم مرور اكثر من عام ونصف على ازالة جمهورية الخوف
- ورغم قيام 235 حزب سياسي جديد في العراق،
- ورغم قيام بعض الاطياف العراقية التي لا يتجاوز نفوسها ’عشر نفوس الكرد الفيليين وتجد هؤلاء لديهم العديد من الاحزاب السياسية.
يجب على الكرد الفيليين ان يكون لهم ممثلين سياسيين والا فسوف نضل نتراوح في اماكننا الحالية وهي نفس الاماكن التي كان فيها ابائنا واجدادنا اي نضل كفئة مهّمشة لا تملك اية حقوق لان الذي لا يطالب بحقه ليس فقط هو شيطان اخرس، وانما ليس له حقوق لان الحقوق تؤخذ ولا تعطى كهبات
  

التصرفات والنشاطات الفردية للانسان هي وليدة التفاعلات المتبادلة فيما بين الانسان ومحيطه المباشر. ويما ان الانسان هو حيوان اجتماعي، لهذا فالمجتمع له دور كبير في التأثير على سلوكية الانسان ونمط الشخصية التي يتحلى بها ،

وبالمثل، فللانسان ايضا دوره في التأثير على نمط مجتمعه ، لان المجتمع ليس الا مجموع افراده وسلوكية اي مجمتع هي المحصلة العامة لسلوكية افرادها.  

اذا كان الانسان ضعيف الشخصية فأنه معرض لتأثيرات مجتمعه، وبالعكس في حالة وجود شخصية عبقرية قوية مثل مهاتما غاندي او لينين او تشرشل، فأن هذه الشخصية ستؤثر في المجتمع اكثر مما يؤثر المجتمع عليهم. 

يمكن اجراء نفس النوع من المقارنة بالنسبة لفئة عرقية معينة داخل امة اكبر منها. فأن كانت هذه الفئة قوية كما كان الحال مثلا بالنسبة للتكريتيين في العراق او العلويين في سوريا او الفرس في ايران، ففي هذه الحالة، سيكونون هم المؤثرين على سير الامة برمتها وهذا ما حصل فعلا خلال العقود الاربعة الماضية في العراق مثلا.

اما اذا كانت تلك الفئة العرقية ضعيفة مثل الكرد بشكل عام و الفيليين بشكل خاص ، كذلك ايضا التركمان والمسيحيين والصابئة واليزيديين، فأنهم سيضطرون الى الخضوع لمشيئة وتأثيرات الجهات الاكبر منها والقبول بها ومحاولة السير على خطاها لكي لا يثيروا نقمة هؤلاء عليهم ومعاقبتهم[*].

هنالك اربعة اطراف كبيرة ( انظر نهاية المقالة ) لعبت ادوارها في خلق القالب الاجتماعي والسياسي المألوف عند الكرد الفيليين، والمتمثل بشكل عام في تقمص شخصية اجتماعية غير الشخصية الفيلية وتجنب او الامتناع عن المطالبة والظهور بشكل علني ومباشر باسم الكرد الفيليين.

دور هذه الاطراف الاربعة كان ولا يزال يترجم بشكل جلي من خلال مختلف الضغوطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى استعمال العنف والارهاب. ولهذا لم يكن امام الفيليين العزل والوحيدين والمشتتين الا اتباع سياسة الخضوع وسياسة النعامة التي تخبئ راسها في الرمال، ظانين عن خطا طبعا، بأن ذلك سيقيهم من الشرور والاشرار.

الضغط هو نوع من انواع القمع, وهذه الاخيرة تؤدي الى خلق العديد من الاعراض والتصرفات عند الفئة المعرضة لتلك الضغوطات كما نبين ادناه.

 

مخلفات ضغط الاطراف الكبيرة في العراق على المجتمع الفيلي:

الشعور بالكبت.

الشعور بالاندحار والهزيمة.

الشعور بالاختناق.

الشعور بالانسحاق.

الشعور بالاضطهاد.

الشعور بكون الفرد والمجتمع معرض للاعتداء والاهانة.

الشعور بخيبة الامل.

الشعور بوجود تسلط وهيمنة خارجية.

الشعور بالعبودية.

الشعور بالدونية اي النقص.

الشعور بالاحباط.

الشعور بالذنب.

الشعور بالغربة.

 

اية فئة اجتماعية تجد نفسها في مثل هذه الظروف البائسة قد تضطر الى الثورة والعنف من اجل اصلاح هذه الظروف وتغييرها ان لم يكن بالامكان ازالتها. غير ان الحالة بالنسبة للكرد الفيليين مع شديد الاسف ليست بتلك البساطة والسهولة حتى يبادر الفيليون الى قلب كل شئ على عقب، بسبب وجود العديد من المعرقلات اللاتي منعن حدوث الثورة في صفوف الفيليين لحد الان.

هذه الاسباب جعلت من الكرد الفيليين شعبا عقيما من الناحية الثورية والعقم هو اسرع طريق لاي شعب نحو الزوال والانقراض.

 

 الاسباب التي تحبط مساعي الفيليين نحو التغيير والانعتاق من العبودية والعقم يمكن تلخيصها بما يلي:

1- التشتت العميق للفيليين من النواحي العشائرية والاقتصادية واللهجوية والجغرافية والايدولوجية وحتى الدينية.

2- بطش السلطات العراقية العنيف لكل طرف معارض للسلطة وبالذات اولئك المنتمين الى الشيعة والكرد.

3- الانعدام التام لاي طرف مساند لقضية الكرد الفيليين.

4- فقدان وجود قائد عشائري ام ديني ام عقائدي تستطيع الجماهير الفيلية الانزواء وراء رايته وقيادته.

5- فقدان وجود كيان سياسي فيلي.

6- فقدان وجود كتلة عشائرية قوية قادرة على القيام بتعبئة الجماهير الفيلية وتوجيه طاقاتها للوقوف بحزم وبصلابة ضد الضغوطات المفروضة على الفيليين من قبل الاطراف الاربعة الكبرى في العراق.

7- الفيليون مثل بقية الاطياف العراقية الغير العربية السنية، كانوا في مواقف دفاعية ومشغولين بحماية انفسهم من بطش السلطات الادارية والامنية والاقتصادية.

 

ان مسألة التحرك الفيلي وبأسم الفيليين وبهدف تبني قضية الفيليين هي مسألة جديدة عمرها اقل من 10 سنوات وصاحبت فترة العد التنازلي لسقوط النظام البعثي في العراق. هذه الحقيقة ان دلت على شئ، فأنها تدل على مدى وعمق الممارسات القمعية والارهابية التي كانت مفروضة على الكرد الفيليين من قبل السلطات العراقية السابقة واعوانها من اهالي الصحراء الغربية.

لقد ذكرنا سبعة اسباب لعبت ادوارها في فرض الكبت والخمول السياسي ضمن الوسط الفيلي، وحاليا ورغم ان 6 من سبعة من هذه الاسباب ما زالت قائمة، فأن ازالة خطر النطام الفاشي قد ثبت بكونه سببا كافيا بالنسبة للكرد الفيليين لكي يعو وينهضوا للقيام بمهماتهم النضالية من اجل الدفاع عن شعبهم ومستقبله والعراق.

 

 بناء على هذه الاسباب، صار الفيليون مجبرين على تقمص دور

- الشعب الموجود بشكل متخبئ وغير محسوس

- الشعب الموجود ضمن واجهات وهويات غير هويته الحقيقية الكردية الفيلية حيث كان ولا يزال الفيليون يتشدقون بانتماءاتهم الى التيارات الشيوعية او الشيعية او البارزانية او الطالبانية.

- الموجود الذي لا يرغب ان يعرف بوجوده الاخرين.

 

هذه الممارسات يمكن ترجمتها بممارسات وقائية تهدف الى درع الخطر المحيط بالفيليين من قبل الاطراف الاكبر منها في الامة العراقية، وهي ممارسات غريزية قد يمكن تفهمها ومنحها درجة معينة من المنطقية والحكمة، لان التصرفات الغريزية هي صفاة ملازمة لكل الكائنات الحية.

موضوع الغريزة تجبرنا الى الاشارة الى غريزة البقاء التي يكافح بواسطتها الكائنات من اجل وجودها تكون مجبورة على اختيار احد خيارين: اما التصدي للخطر او الهروب.

فان كان التصدي مستحال مثلا حين قدوم فصل الشتاء القارص ، تضطر الحيوانات الى الاختباء او الهجرة، وهنالك حيوانات غير قادرة على الهجرة ، لهذا ابتدعت لانفسها غريزة السباة اي تشليل اغلب فعالياتها البايولوحية لغاية انتهاء الظروف القاهرة مثل برودة الجو الشتائي كما اسلفنا. حالما ينتهى الشتاء، ترجع هذه الحيوانات الى طبيعتها الاعتيادية وحياتها اليومية.

اجراء المشابهة بين تقوقع الفيليين وتسترهم داخل الاطارات الشيعية والشيوعية والكردستانية وتجنب الظهور والاعلان عن الذات بشكل علني معبر عن وجودهم من ناحية ، وبحالة السباة عند الحيوانات من ناحية اخرى، ليست كليا مشابهة خاطئة اذا ما نظرنا اليها بشكل منطقي.

تهرب الفيليين من الجهات الاكبر منها وتقمصها لادوار اخرى غير الفيلية هي بالاساس محاولة لتجنب المخاطر التي قد تنجم من تلك الجهات، مثلما تحاول الكائنات الاخرى من التخلص من برد الشتاء القارص عن طريق السباة. غير ان الفرق فيما بين الحالتين هو ان الشتاء ينتهي لانه وقتي ولانه فصل من فصول السنة الاربعة، في حين ان تسلط الجهات العراقية الكبرى على شؤؤن الفيليين كان ولا يزال دائم الحضور ولم ينتهي وكان مستمرا خلال اكثر من ثمانية عقود! فما هو الحل يا ترى؟

 

هل من المنطقي ان يستمر الفيليين في اتباع سياسة النعامة التي تخبئ رأسها في التراب منتظرين حلقة اخرى من حلقات التهجير والمقابر الجماعية؟

ام عليهم ان يأخذوا زمام امور حياتهم ومستقبلهم في ايديهم، ويبدؤا في توحيد صفوفهم وتشكيل كياناتهما الخاصة بهم لكي تحميهم وتجنبهم الاستمرار في حياة السباة البغيضة!

 

 من هم الاطراف الاربعة المؤثرين على حيوية الكرد الفيليين؟

قبل الدخول في التفاصيل، من الضروري الفات النظر الى الحقيقة التالية:

الاطراف الاربعة المذكورون اعلاه لا يقتصر تاثيرهم وضغطهم على الكرد الفيليين فقط، وانما يشمل كافة الاقليات العرقية والدينية في العراق مثل المسيحيين والتركمان والصابئة واليزيديين والمعدان من اهالي الاهوار والغجر. ولكن ايضا ينبغي الفات النظر الى ان الكرد الفيليين كانوا مقصودين ومعنيين بالممارسات والضغوطات التي كانت تنبثق من هؤلاء الاطراف وللعديد من الاسباب نذكر منها ما يلي:

1- صحيح ان الكرد الفيليين كانوا شعب منسى ومغيب قوميا ولم يكن له اية مطاليب قومية خاصة به، الا ان حيوية هذا الشعب من النواحي السياسسية والاقتصادية لعب دورا اساسيا في اعتبارهم طابورا خطرا ان لم يكن طابورا خامسا من قبل الاطراف الكبرى. مقارنة بالكرد الفيليين، كان التركمان والمسيحيين خاملين سياسيا ان لم نقل نائمين. اما فيما يتعلق بكرد كردستان العراق، فأنهم في نطر السلطات المركزية في بغداد كانوا مشكلة بعيدة عن العاصمة ولا تشكل اية خطورة على قاعدة النطام في العراق.

2- شيعية الكرد الفيليين كان بمثابة وباء لهم من قبل حوالي نصف الشعب العراقي المحسوب على المذهب السني.

3- كردية الفيليين كان وباء اخر من قبل حوالي ثلثي العراقيين الغير الاكراد.

 

1- الحكومة العراقية:

الحكومات العراقية المتعاقبة بين سنة 1923 الى 2003 كانت تسير على منهج عنصري مبرمج وهادف الى صهر ما يمكن صهره من الكرد، وتهجير ما يمكن تهجيره، وابادة ما يمكن ابادته. ولهذا فقد كان نصيب الكرد الفيليين الاكبر من هذه المظالم لكونهم جغرافيا قريبين من دسة الحكم، وبسبب انعدام اية جهة سياسية لكي تدافع عليهم.

لهذا حصلت السلطات العراقية الضوء الاخضر لتنفيذ مأربها العنصرية باستعمال الاجهزة الادارية للدولة في تحريم الفيليين من الجنسية اي من كل المزايا الممنوحة للمواطنين، ثم استعملت وسائلها القمعية من شرطة ومخابرات و حزبيين في تنفيذ عمليات التهجير والمقابر الجماعية والاغتيالات بحق الكرد الفيليين تماما مثلما عملت ببقية الاطراف المكونات للطيف العراقي.

من الطبيعي ان يلتجئ الكرد الفيليين الى اسلوب ( السباة ) الاجتماعي حين يكون الطقس في مثل هذه الشراسة.

 

2- العرب السنة

دورهم في اضطهاد الكرد الفيليين كان من خلال الحكومات العراقية ومن خلال اجهزة الدولة المختلفة من التعليم الى الصحة الى العمل الى الاسكان...الخ. لان العرب السنة كانوا يمثلون الخزان القومي لكافة الانظمة العراقية حتى سقوط البعث.

في نظر العرب السنة، اي شيعي هو ملحد، نصف مسلم ، ايراني او هندي، ويمثل طابور خامس بشكل حيوي او بشكل كامن.

اما الكرد، فأنهم في نظر العرب السنة هم من عرق الجن.

من هنا يمكن لنا ان نفهم كيفية تقييم الكرد الفيليين من قبل العرب السنة الذين كانوا يبرمجون عنصريتهم ضد الكرد بشكل عام من خلال ابتداع النكات والاقاصيص الرامية الى اظهار الكردي بمظهر الغبي والجاسوس الاسرائيلي والطابور الخامس والعميل الايراني وراعي الجاموس الهندي والى اخره من الاوصاف الرامية في نهاية المطاف الى الاستنتاج بأن الكردي الجيد هو الكردي الميت.

 

3- العرب الشيعة

بالنسبة للعرب الشيعة, لا وجود للكرد الشيعة، لانهم يعتبرونهم جزء من العرب الشيعة. ولهذا لا يمكن لهم هضم اية فكرة او ادعاء حول كردية الفيليين. (انظر الخارطة المذهبية للعراق المعروض على موقع شبكة انباء كربلاء).

 

4- الكرد السورانيون والبهدينانون

كرد العراق يؤثرون على القضية الفيلية من خلال محاولة بسط نفوذهم وايديولوجياتهم على الفيليين وكأن قضية الفيليين يتم حلها من خلال حل قضية كركوك او السليمانية او دهوك، ناسين الخصوصيات الذاتية للكرد الفيليين وطموحاتهم وموقعهم الجغرافي ومصالحهم المنطقوية.

كرد العراق يتمثل تأثيرهم على الكرد الفيليين بالتأثير السايكولوجي والمعنوي والايحائي من خلال اهمال انتماء الفيليين من الناحية القومية او اللغوية او الدينية الى امة لكرد.

 

اسباب تأثير الاطراف الاربعة السالفة الذكر على الفيليين؟

1- الاطراف الاربعة هم كبيري النفوس واكثر غناء واكثر قوة من الكرد الفيليين الضعفاء والاقل غناء وقوة. هذا التفاوت يخلق بالضرورة ميلان كفة الميزان في اتجاه الاطراف الاربعة الذين يجدون انفسهم مغرورين في بسط نفوذهم على الفيليين.

2- ضعف الكرد الفيليين بشكل عام يجعلهم في موقع اجتماعي هش وحساس الى درجة يشجع فينا الاطراف الاربعة في محاولة ملئ فراغ القوة الحاصل فيها والتسلط عليها. هذه معادلة فيزياوية غير معتمدة على رغبات واستراتيجيات الاطراف الاربعة.

3- كل طرف من الاطراف الاربعة المقصودة في هيمنتها على الوجود الفيلي لها دوافعها واسبابها الخاصة بها في هذه المعادلة كما تمت الاشارة اليها اعلاه.

4- الحقد على الطائفة الفيلية سواء بسبب قوميتهم ودينهم او دينهم او قوميتهم او لاسباب تأريخية.

 

الاستنتاج

1- قوة الاطراف الاخرى ناتجة من ضعفنا. وضعفنا ناتج من تشتتنا. وتشتتنا ناتج من جهلنا لمصادر قوتنا ومنابع ضعفنا.

2- كلما زاد ضعفنا ، كلما زادت قوة الاطراف الاخرى ، وكلما زاد تأثيرهم وضغطهم علينا، وكلما تعرضت مصالحنا وحياتنا الى المخاطر اكثر.

3- طالما كنا ضعفاء، طالما تم اهمالنا من قبل الاطراف الاخرى، وطالما تم اعتبارنا كمية فائضة عن اللزوم اي سهلة التخلص منه.

4- طريقنا نحو الخلاص والعيش الكريم الامن من عمليات التهجير والتمييز العنصري والمقابر الجماعية هو في توحيد صفوفنا. والطريقة الاساسية في توحيد الصفوف هو في نشر التوعية بين الجماهير حول تأريخهم واسباب تشتتهم وتشرذمهم والافكار الخاطئة والامراض الاجتماعية التي تنخر في قواهم وافكارهم.

 

 

الصفحة الرئيسية (ايلام سومر)

 

اشلون انشيل الزنجار - 1 - مقدمة

اشلون انشيل الزنجار - 2 - مشكلة الهوية الكردية للفيليين

اشلون انشيل الزنجار - 3 - عنصر الخوف

شلون انشيل الزنجار- 4 - عقدة الشعور بالنقص

شلون انشيل الزنجار - 5 - تراكمات ستة وعشرون قرن

sabah@dara813.fsnet.co.uk


[*] مع ذلك، فأن المطاوعة والرضوخ لرغبات الجهات الاكبر ليس ضمانا لتجنب نقماتها كما يثبة لنا تاريخ عمليات التهجير والمقابر الحماعية ضد الفيليين رغم الدور الوطني الفائق الذي ابداه الفيليون في العراق.