القائمة الكردستانية: الضمان الوحيد لحقوق الكرد الفيليين
زهير مير علي الفيلي
موسوعة صوت العراق، 15/1/2005
منذ زمن ليس بقريب ونحن نسمع اصواتاً تدعي و تتكلم بما يسمى تهميش الكرد الفيليين من قبل القيادات الشرعية للامة الكردية بل وفي اغلب الاحيان تحاول هذه
الاصوات وبالرغم من قلتها وعدم تاثيرها على الوسط الفيلي الواعي لمصلحة الامة تحاول هذه الاصوات خداع الغالبية العظمى من المثقفين والمناضلين والحريصين
من الكرد الفيليين ان تصور لهم ولو بالوهم وكأن القيادة الكردية اعلنت البراءة من الكرد الفيليين وانكرت للفيليين انتمائهم الطبيعي لهذه الامة
لاأدري على اي شيء يدندن هؤلاء النفر وماذا يريدون ؟ ترى من المقصر وماهو التقصير بحق الكرد الفيليين ؟
لابد لهؤلاء النفر من دليل لشكاويهم حتى تتم المناقشة مع القيادة الشرعية للامة الكردية ومحاسبة المقصرين فليس لهؤلاء النفر الحق في الاكتفاء بالقول فقط وتعكير
الجو مجرد الوقوف خلف قاعدة خالف تعرف . . الكرد الفيليين ليسوا بحاجة الى تعريف او تزكية فالعنوان واضح للجميع ووجودنا هو مفخرة للتأريخ .
لمصلحة من يحاول بعض العاطلين عن العمل وبعض المتقاعدين او بالاحرى الجالسين خلف اجهزة الكومبيوتر شق الصف الوطني ؟ ومن سيكون المستفيد من
زعزعت الوحد الوطنية للامة الكردية ؟.
ان الغالبية العظمى من مثقفي ومناضلي الكرد الفيليين قد حددوا مواقفهم وانتمائهم القومي فوق كل اعتبار وانا على يقين بان الجميع قد ادركو بان الفيليين سوف لا ولن
يلدغوا مرة اخرى .
بدل ان تلعن الظلام اشعل شمعة . هكذا يقال للذين يقولون مالايفعلون.
ان الذين يدسون السم في العسل عليهم ان يأخذوا من المناضل الخالد حبيب محمد كريم درساً ومثالاً رائعاً في العمل في صفوف الحركه الكردية عندما مرت في اصعب
مراحلها بل كان العمل فيها في تلك الفترة والظروف الدولية تعتبر مجازفة بمصير امة وتفتقر لأبسط مقومات عناصر المجابهة مع القوة العسكرية للطرف الثاني بل
حتى ان فكرة المقارنه هي ليست في محلها وذلك للفرق الشاسع في جميع الجوانب بما كان يملكه الطرفان من وسائل وامكانيات.
ان الزعيم الخالد للامة الكردية الملا مصطفى البارزاني كان يؤمن بالامة كلها ويحتضن الجميع في قلب واحد ودافىء وكأنه الاب الصبور والام الحنون في اَن واحد
لايفرق بين كرمانجي او سوراني او فيلي فالجميع كانوا سواء عنده.
حتى اصبح ساعده الايمن وذراعه القوية ان يكون فيلياً وهو كما ذكرت سلفاً المناضل حبيب محمد كريم والذي من خلاله يستطيع الكرد الفيليين ان يرفعوا رؤوسهم
عالية كجبال كردستان في وجوه الاخرين.
لم يكن اختيار الزعيم الخالد للسيدحبيب محمد كريم سكرتيره الاول مجاملة او مصلحة شخصية او فرض بل ان هذا الاختيار جاء تقييماً دقيقاً وعادلاً لما قام به هذا
الرجل من عمل ملموس ونضال شاق ومشاركته مع الاخرين من ابناء بني قومه في نيل الاهداف السامية للامة الكردية .
كان حبيب محمد كريم حبيباً على الزعيم الخالد وحبيباً للشعب الكردي فلم يكن فيلياً صغيراً بل كان كردياً كبيراً وقوياً يتكلم باسم امة لا باسم شريحة فلماذا لايكن كل
الكرد الفيليين كما كان حبيب؟ .
ولكوني كردياً اولاً واخيراً ادعو ابناء بني قومي الاعزاء من الكرد الفيليين ان يحملوا على رؤوسهم عالياً تاريخهم المجيد والخالد وتضحياتهم العظيمة التي يعترف بها
القاصي والداني ادعوهم دعوة صادقة ان لايتخبطوا في وحل الاوهام ويبتعدوا عن المغرظين والفاسدين وان يكون الفيليون نموذجاً رائعاً للكرد اينما كانوا .
اذن لنكن جميعنا يدا واحده لبناء كردستان قبل فوات الاوان ولننتخب القائمة الكردية لضمان حقوققنا وحقوق اولادنا ونكون بذلك قد ادينا الواجب الوطني لامتنا من جهة
ونفوت الفرصة على الانتهازيين واعداء الامة من جهة اخرى.