اين التحالف الكردستاني من هموم الاكراد الفيلية؟

د. صادق باقر
موسوعة صوت العراق،
21/1/2005

مع اقتراب موعد الانتخابات اصبحت الساحة السياسية العراقية اشبه بسوق الهرج. لقد وصل السباق الى مستوى توزيع الاتهامات والقذف واصبح المبدأ الميكافيلي عقيدة مناضلي الامس . ورقة التوت سقطت عن رجالات البعث السابقين والمتسنمين حاليا اعلى مراكز السلطة والذين يحاولون وبكل حماس بناء "الرايخ البعثي الثالث" ولااعتقد ان هنالك انسان عراقي واحد ممن عانامن ظلم النظام البعثي النافق سوف يفكر حتى ولو للحظة ان يدلي بصوته لهذه الجماعة المشبوهة. يوجدهنالك فصائل فقدت مصداقيتها بسنين قبل سقوط النظام البائد وذلك من خلال التعامل اللئيم وغير المنصف مع اغلب العراقيين اللذين تم تهجيرهم قسرا الى ايران ابان حكم الطاغية. هؤلاء سقطوا في الامتحان ، والذي يعرفهم على حقيقتهم لن يجازف باعطاء مجال "لدور ثاني" لهم. وهناك من وقف وبدعم من القوى اليسارية الاوربية الانتهازية ورفع شعار لا للحرب ، لا للدكتاتورية .. في جملة واحدة غبية (مع الاعتذار من الاخ حمد شريده للاقتباس) . واليوم يقطفون مازرعة الاخرون. والان الى صلب الموضوع. كنت اتصور وبعد كل حجم المعانات والمظالم التي طالت الاكراد الفيلية بان فترة مابعد صدام سوف بداية رفع المظالم وارجاع الحق الى نصابه. لكن الذي حصل لايمكن ان يستوعبه العقل السليم.لحد هذه اللحظة لم يتم رد الاعتبار لهذه الطائفة المظلومة ولا يزالون يعاملون كمواطنين درجةعاشرة ذلك بدون استحباء او وجل واخوانهم في المذهب والقومية مشغولين كل على ليلاه او شيرينه!! لن اعتب على اخوان المذهب فلقد سقطوا وكما ذكرت سابقا في الامتحان. عتبي وغضبي ينصب على اخواني في القومية. فبعد كل الدعم والوفاء للثورة الكردية لم نجني من القيادات الكردية بدون استثناء سوى الاهمال والجحود. لكل الاكراد الفيلية الذين يدعون الى التصويت للقائمة الكردية اسئل ابن انتم في فقرات الاهداف الانتخابية لهذه القائمة ؟ هل اصبنا بالماسوشية حتى نقدم وبهذه الصورة منح اصواتنالمن يريدالصعود على اشلاء شهدائنا وعذابات اهلنا. اقول للزعماء الاكراد لن نمنح اصواتنا مادمتم مصرين على تهميش حقوقنا والتقليل من حجم معاناتنا والتاريخ لن يرحم.