قاسم سرحان.شوفيني حقير من الطراز العالي
احمد فيلي
موسوعة صوت العراق، 22/1/2005
قد تستغرب مني ايها الاعرابي لسبب تأخري بالاجابة على افكاركك الحقيرة التي تملأ رأسك العفن وذلك لأني اعمل ليلاً ونهاراً من اجل لقمة العيش واصون كرامتي
واحترم نفسي العزيزة بدلاً من ان امد يدي الى دافعي الضرائب وهذا يسعدني جداً، وبهذا اكون افضل منك ومن غيرك لأنكم تتسكعون في الشوارع ومكاتب المساعدات
الاجتماعية لتستجدوا رغيف يومكم ولأن طعامكم ليس من عرق جبينكم فمن الطبيعي ان تتكون لكم عقد نفسية حاقدة حتى على بني قومك بل وحتى على ابن امك
.
اليوم وفرت لنفسي ساعة واحدة فقط لكي اوضح لك وللاخرين بعض الصفحات السوداء لتأريخ الاعراب الهمجيين من امثالك كي لاتفتخر على الاخرين بما ليس لك به
فخر.
اما بعد .
لقد قرأنا في كتب التأريخ عن رحلة اجدادك من اليمن التعيس هرباً من الجوع والعطش فسارت قبائل اجدادك نحو الشمال أتعرف لماذا؟
الجواب ..نعم طلباً للماء والعشب اليس كذلك ياأعرابي؟ حيث كان اجدادك يغزون في الليل على بعضهم ويسلبون ويسرقون كل شيء يسقط تحت مخالبهم وفي النهار
يتاجرون في الجواري ويشربون الخمر ويرقصون وياكلون السحت والحرام .
كان اجدادك اذا اراد احدهم ان يقضي حاجته يخرج قليلاً خارج الخيمة ويجلس كالحمار والناس يتفرجون على مؤخرته بلا حياء او خجل .
حتى جاء رسول الرحمة الذي بعثه الله رحمة للعالمين حيث حارب جميع تقاليد اجدادك الهمجية على سبيل المثال قتل البنت وهي حية وكذلك مايسمى بالكرم العربي
الذي كان اجدادك الهمجيين يسرقون ويسلبون في الليل ويطعمون الضيف في النهار من زاد الحرام فكان اجدادك الاعراب اشد كفراً ونفاقاً وهذا ماثبته رب العالمين في
كتابه الكريم .
وكان جزاء اجدادك لرسول الرحمة بعد نعمة الاسلام قتل اهل بيته الكرام وذبحهم وسبيهم وتشريدهم بين الغرباء في ارض الله الواسعة فكنتم شر امة بين الناس والعنها
حتى اصبحت مصبية ابي عبدالله الحسين روحي له الفداء عار عليكم الى يوم الدين تتوارثونه نسل بعد نسل وملعون بعد ملعون.
ومن خلال فتوحات الاسلام تسلل اجدادك الى ارض العراق واستوطنوا هناك لغاية الدعوة الى الاسلام ولكنهم سرعان ما تركوا الاسلام وانشغلوا في سرقة ثروات هذا
البلد الجديد وتركوا الدين فكنتم اخر من سكن العراق ولكنكم ادعيتم زوراً وبهتاناً وهذا ليس بغريب على الاعراب بان العراق ملكاً لكم وللخلفوكم.
اما ماأدعيته حقداً بالعشائر الكردية وكأن نفسك الحقيرة تريد تصغير الكرد فأقول لك لا تتعب حالك انك تستطيع الكذب على نفسك ولكن الاخرين يدركون الحقيقة ، أنك
سيد العارفين بأن الكرد ليسوا عشائر بل امة عريقة منذ الازل لها جميع مقومات الدولة ومن اهمها الارض واللغة والشعب وستاتيك الايام ايها الاعرابي بأخبار تسرنا
وتقر عيوننا وستبكي بدل الدموع دماً نجساً انت وقبيلتك وسنشمت بكم عندما نرى السيد مسعود البارزاني والسيد جلال الطالباني يرفعون راية الكرد يداً بيد فوق جبال
كردستان كل كردستان عالية شامخة كشموخ جبالنا العزيزة وان موعدكم الصبح اليس الصبح بقريب؟
ثم ان العرب السنة يعرفون اكثر منك مدى حرصهم على اواصر المحبة والاخوة بينهم وبين الكرد فلا تحاول زرع الفتنة فالامة فيها من الفتن مايكفيها فلعن الله مفرق
الاحبة .
كما ادعيت وافتريت على ان الكرد اذاقوا التركمان المر فهذا تستر منك ياجبان على جرائم الانظمة الهمجية والشوفينية التي توالت على سدة الحكم في العراق وكان كل
الحكام يرجع اصلهم الى جذور اجدادك الاوباش اي الاعراب ،وكان الكرد والتركمان دوماً يعيشون سوياً جنباً الى جنب ويتحملون صعوبة الحياة تحت ضل حكمكم
العشائري.
ارجع الى كلام اجدادك الاوباش عندما كانوا يقولون انه ماضاع حق ورائه فارس .فهل نسيت شجاعة الكرد وصلابتهم وعنادهم ؟ وانت تعلم قبل غيرك باننا اصحاب
حق وسناخذه رغماً على انفك الطويل.
ختاماً اكتفي لنفسي بهذا القدر من الرد على ادعيت كذباً وبيننا وبينكم الايام والاخبار.
احمد فيلي....السويد