ترتيب البيت الفيلي
فاضل ملكشاهي
موسوعة صوت العراق، 23/1/2005
لا يمكن تبسيط مساله الاكراد الفيلييه بالجنسيه العراقيه واسترجاع الاملاك والتعويضات ، فهذه المطالب لايمكن لاي جهه غض النظر عنها مهما كانت كرديه ام عربيه
وهي من استحقاقات المرحله القادمه ويجب ان يحصلوا على الجنسيه والاموال المنقوله وغير المنقوله ورد الاعتبار لهم كما يجب ان يحصلوا على تعويضات الماديه
والمعنويه وان يكونوا مواطنين من الدرجه الاولى كما ينبغي ان يشاركوا في رسم سياسه البلد. بدون هذه المطلب لايمكن الحديث عن عراق جديد وديمقراطي اذن هذا
المطلب متفق عليه من قبل اكثر الاحزاب من خلال برامجهم الانتخابيه.
فمن السذاجه النظر بهذا المقياس الى شريحه مهمه من الامه الكرديه التي عانت الكثير حتى ان ا لنظام السابق استعمل سياسه التهجير بحقهم علاوه علىاستعمال سياسه
التعريب بحق قسم اخر منهم بصوره تختلف عن التي استعملتها في كردستان بطريقه اجبرتهم على الانصهار في العشائر العربيه لكي يحصلوا قسم منهم على الجنسيه
العراقيه كم حصل في بغداد وفي بعض المحافظات الوسطى وهولاء انخرطوا في هذه العمليه خوفا على مستقبلهم وبعد سقوط النظام رجع الكثير من هولاء الاخوه الى
احضان امتهم واخذ الكثير منهم دورهم الطبيعي لاعاده هذه الشريحه الى الواجهه من خلال دورهم الفعال في الاحزاب الكرديه .
يجب ترتيب البيت الفيلي استنادا الى مصالح العليا لهذه الشريحه التي هي اننا جزء من النسيج الكردي وانتماءنا هو قومي قبل ان يكون طائفي وهذا صحيح ان
الشريحه الفيلييه لها خصوصيه خاصه لكن هذا ليس معناه فصله عن الشعب الكردي بحجه اماكن تواجدهم او انتماءهم العقيدي الى اهل البيت فلوا اخذنا بهذه المقوله
نرى ان الفيليين ايضا يختلفون بعضهم عن بعض فالفيلي في بغداد يختلف عن الفيلي الذي يسكن في مندلي والفيلي الخانقيني يختلف عن الفيلي الذي يسكن في كوت
حتى الفيليون في بغداد يختلفون من منطقه الى اخرى واذا سلمنا انفسنا الى المقوله التي تقول تقسيم المقسم وتجزءه المجزا اتصور ياتئ يوم لايبقى لا الكرد ولا الفيلييه
ويرجع كل واحد منا الى الاصوله القبلييه ا و حتى ينقسم الفيليون طبقا لمرجعيتهم فهذا القسم يقلد ايت الله......وذاك القسم يقلدايت الله....
اذا اردنا ان نحصل على حقوقناالمشروعه يجب ان نعمل سويه مع الاحزاب الكرديه لنكون كتله كبيره في البرلمان والتعاون الان وليس بعد الانتخابات لكي لا يذهب
صوتا واحدا هدرا.
اريد انوه هنا مره الاخرى الى ان حقوقننا ليست هي الجنسيه واستردا د الاملاك وحقوق ثقافيه فهذه بديهيات ولايمكن التنازل عنها ، حقوقننا هي المشاركه الفعليه في
سياسه العراق على قدم وساق ومساوه مع بقيه الاطياف الشعب العراقي من خلال ممثلينا في البرلمان و الوزراء. وهذا يتم فقط من خلال المشاركه الفعاله في
الانتخابات والتصويت للاحزاب الكرديه الكبيره التي تستطيع تحمل عب المسوء ليه الملقاه على عاتقهم لما لهم من خبره وساسه محنكيين كذلك دورهم المهم في رسم
مستقبل العراق و علاقاتهم الاقليميه والدوليه.