في الذكرى الاولى لجريمة 1 شباط الشنيعة

جمعية اكاديميي الكورد الفيليين

لاينسى الشعب الكوردي تلك الجريمة البشعة التي اقترفها الاشرار في اليوم الاول من عيد الاضحى العام الماضي بحق كوكبة من خيرة المناضلين والبيشمركة الابطال من الحزبين الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني .
ان ذكراهم وذكرى القوافل التي رحلت قبلهم سيبقوا خالدين في القلوب مكرمين ومعززين الى الابد.
يجب أن يعلم اعداء الشعب الكوردي ان مثل هذه الاعمال الدنيئة لايوقف مسيرتهم الكفاحية والزاخرة بالأخلاص والتي تتطلع بشوق الى الحرية والعيش بسلام على ارضه , ذلك لأن قوتهم تكمن في ارادتهم وحكمتهم وصبرهم على الاذى طوال العقود , كما ولانهم اصحاب حق ويؤمنوا بحرية الشعوب في حق تقرير مصيرهم.
نرجوا من الله ان يلهم ذويهم والقيادة الكوردية ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.

جمعية اكاديميي الكورد الفيليين
5/2/2005