استشهاد عائلة كوردية فيلية على يد مجموعة وهابية ارهابية عراقية

قام ثلاث ارهابيين سلفيين عراقيين جبناء من فروخ صدام من احفاد الملعون ابن تيمية يوم الثلاثاء الماضي باطلاق النار على كل من الفنان السابق سامي قاسم قطان، صاحب كراج تصليح سيارات، وابنه الشاب داود وزجته ابنه الشابة الحامل ميرفت واخيها اثناء عودتهم بالسيارة الى منزل العائلة في منطقة البُعيثة في الدورة ببغداد. استشهد ابو داود وابنه وزوجة ابنه في اليوم التالي في المستشفى فيما لايزال الشخص الرابع يرقد في المستشفى في حالة صحية افضل.

لم تكن للشهيد ابو داود او اي من الضحايا الاخرين اي نشاطات سياسية او دينية، ذنبهم الوحيد انهم ينتمون الى مذهب آل البيت والقومية الكوردية. علما بأن المرحوم ابو داود كان متزوج من أمراة عربية سنية منذ اكثر من
3 عقود.

منطقة البُعيثة يقطنها العديد من الوهابيين العراقيين. وحسب بعض سكان المنطقة انه تم توزيع فتوى في الفترة الاخيرة فحواها (الذي يقتل شيعي يذهب الى الجنة). يبدو ان الارهابيين يسيطرون على هذه المنطقة كسيطرتهم على شارع حيفا وسط بغداد بينما يختبأ دعاة المصالحة الوطنية في المنطقة الخضراء تحت حماية المحررين الاجانب الذين يطالبهم دعاة الخيانة (المصالحة) الوطنية بجدول زمني للخروج من العراق، لكي يعود ابطال جرائم المقابر الجماعية والانفال وحلبجة والتهجيرات والاهوار و... . الى سدة الحكم والاستمرار بجرائمهم.

مبروك لدعاة المصالحة الوطنية ومن يريد ان يهب منصب رئيس الجمهورية الى الارهابي المجرم الصدامي الوهابي حارث الضاري شيخ العصابة البعثية الوهابية الطائفية الشوفينية المعروفة بـ ( هيئة علماء الكفر والاختطاف وذبح البشر).

تقام مجلس الفاتحة لليوم الثالث في الحسينية في منطقة الجميلة ببغداد ويوم الاحد في مدينة گوتنبرك السويدية.

اما في مدينة ستوكهولم ستقام مجلس الفاتحة يوم الاحد الموافق
6/2 من الساعة الرابعة الى الساعة السادسة عصرا في حسينية تينستى (Tensta).

عن عائلة الشهداء نزار عبد الكريم وفوزي قطان

وانا لله وان اليه راجعون