كوردية فيلية تطالب بحق المواطنة للسيد السيستاني

سميرة مراد ـ استوكهولم
12/2/2005

تألمت لالمك بعدم مشاركتك في الانتخابات الديموقراطية في العراق، لعدم حصولك على الجنسية العراقية وشعوري بالالم كان مضاعفا لكوني كوردية فيلية تم مصادرة هويتها الوطنية زمن الحكم الفاشي المقبور.
سماحة السيد اية الله السيستاني : ان كوني من الكورد الفيليين الذين يتعرضون الى دغدغة مشاعرهم المذهبية من اجل اجندة سياسية معروفة، ذلك اضافة الى تصويتي لقائمة التحالف الكوردستاني وعدم وضوح مواقفكم ادام الله بظلكم من مسألة الفيدرالية وسياسات التعريب التي شملت مدينة كركوك في زمن الحكم الفاشي وماقبله لم يجعلني ان اتردد بأن اطلق نداء الوفاء العراقي تجاهكم .
فهل من المعقول ان يطالب السيد السيسنتاني بل ويصر على الانتخابات لشعب كامل دون ان يكون له حق الانتخاب؟.
قد يختلف البعض حول ظاهرة السيد السيستاني ومواقفه التي ستبقى محور الحديث ولعقود طويلة في العراق والمنطقة ان لم نقل في العالم ، فما حقنه للدماء في ازمةالنجف اضافة الى اصراره على الانتخابات الديموقراطية الا مواقف اشد وطنية من مواقف البعض.
ان ظاهرة عدم مشاركة اعلى الاصوات الداعية للانتخابات في عرسنا الديموقراطي يستوجب النظر وبشكل جدي الى بنود الدستور والفقرات المتعلقة بكيفية الحصول على الجنسية العراقية حين كتابتها من قبل الجمعية الوطنية المنتخبة .
ان اقتراحي قد يواجه بحملة نقد من بعض الاخوة الذين لايترددون لحظة واحدة بعد مضي
3 او 5 سنوات في المهجر بالاتصال بدائرة الجنسية والاحتجاج على تأخر حصولهم على جنسية البلدان التي يعيشون فيها.
ان العراق الجديد والذي لم ولن يكون الاديموقراطيا وفيدراليا بحاجة الى اشاعة ثقافة الاختلاف والمطالبة بحقوق الاخرين وان اختلفنا معهم ، لان وحدة الوطن يكون بتنوعه وليس بتوحد الصوت والخطاب والقائد السياسي الواحد .
نعم اطلق حملة لاعطاء السيد السيستاني حق المواطنة العراقية بل والفخرية اضافة الى ترشيحة للحصول على جائزة نوبل للسلام لتتشرف الجائزة بأسمه بعد ان اسيء اليها بتقليد بعض من اساء الى السلام العالمي .
لقد انتصر العراق و العراقيون في الرهان على نجاح او عدم نجاح العملية الانتخابية وسينجحوا في الرهان على العملية الديموقراطية لانهم وكما قال المتخم بالغربة والمجنون بعشق العراق اخي رزكار مراد مع ملايين العراقيين في الوطن وفي المهجر: ( لاننا عراقيون ولاننا بدأنا مع الصفحة الاولى للتاريخ لذا فأننا سنكتب خاتمتها السياسة لسبب وحيد وبسيط كبساطة جريان دجلة الخير وهوامتهاننا فن سياسة التاريخ )