قبل الانتخابات العراقية و خلالها كانت شريحة واحدة من شعبنا
قيس عاشور ـ السويد
13/2/2005
العراقي في حيرة ، وهذه الشريحة كنا نحن الاكراد الفيلية. لقد ارتى البعض منا ان يعطي معظم الاكراد الفيلية اصواتهم لاخواننا الاكراد في منطقة الحكم الذاتي و البعض الاخر فضل القائمة الشيعية كونهم سادة و متقون ، حتى ان البعض منا تهجم على القائمة الفيلية المستقلة و التي تراسها الاخ ثائر الفيلي .
الغريب في الامر ان القائمة الشيعية و الكردية لم يتناولوا لا من قريب و لا بعيد في برنامجهم السياسي حقوق باقي الاقليات و خصوصا نحن الاكراد الفيلية ، فكيف لي انا الكردي الفيلي ان اعطي صوتي لهم .
لقد ان الاوان لكي نتحرك لمحاولة استرداد حقوقنا و استرداد حقوق شهدائنا الذين لن ننساهم مهما حصل.
ينبغي لنا الكورد الفيلين ان نعلم ان اصواتنا الانتخابية يجب ان لا تهدر بحيث تعطى لهذا و ذاك فالاحزاب الفيلية هي وحدها من تستحق هذا الصوت.
لا الاحزاب الشيعية و لا الكوردستانية تستحق هذا ذلك فهذه الاحزاب في واد و نحن و ما نعانيه في واد اخر ، لقد اثبت التجارب بان الكثير من قادة الاحزاب الشيعية ومع الاسف يحملون نزعة عنصرية كالتي يتحلى بها البعثيين ، حتى الساسة الاكراد لم نراه منهم لحد الان اية بادرة حسنة تثبت حسن نواياهم تجاه قضيتنا و شهدائنا و ان ما حدث لنا نحن الكورد الفيلين من مصائب سببها العمل و التضحية لقضايا الاخرين والذين لا ولن يستحقوا ابدا تلك الدماء الزكية الطاهرة والتي سالت دون
ان تذرف لها الدموع من اصحاب القضايا الحقيقين ، و النتيجة اصبحنا مهمشين في العراق الجديد.
الى متى نتراكض وراء العمامات السوداء و البيضاء و الشعارات الزائفة لن تنقذنا سوى وحدتنا و عدم هدر اصواتنا فالعملية السياسية في بدايتها و لن تنقصنا سوى الوحدة.
متى يصحوا البعض منا و الذين يتراقصون على نغمة القومية و الاسلام و يدافعوا على حقوقنا نحن فقط الاكراد الفيلية.
نسال العلي القدير ان يغفر لشهدائنا و يدخلهم الجنة.