اعلن عن رفضي لفكرة انشاء حزب فيلي
أنعام عاشور
ناشطة في لجنة الدفاع عن حقوق الانسان للكورد ألفيليين
Anam_ashoor@hotmail.com
موسوعة صوت العراق، 14/2/2005
حول فكرة أنشاء حزب فيلي كتب الكثيرون بين مؤيدين ورافضين لفكرة انشاء حزب يمثل شريحة
بعينها. وهنا بودي مشاركة بنات وابناء هذه الشريحة التي انتمي لها واعلن فيه عن رفضي لفكرة انشاء حزب فيلي.
ان فكرة انشاء حزب يتطلب ان يكون الانتماء اليه على اساس وجود مشتركات بين المنتمين لها وفي حالتنا نحن ككورد فيليون تحمل شريحتنا كما أي شريحة جملة من
المتناقضات من خلال الاتجاهات ألسياسة ألمختلفة والانتمائات الطبقية والوعي وبالتالي فأن أنبثاق أي حزب لايكتب له ألنجاح. لو أخذنا على سبيل ألمثال الاكراد
الفيليين الشيوعيين وقارناهم بالاكراد الفيليين ألاسلاميين لنرى أوجه ألاختلاف ألكبير ألذي يمنعهم من ألالتقاء أو ألالتفاف لفكرة حزب واحد، ففي وقت ألمرجعية
ألشيعية لا تؤمن بحق تقرير المصير وبالفدرالية الكوردية لأنها اصلآ لا تؤمن بها وكذلك لا تقر بقوانين حقوق الانسان وبالاخص حقوق ألمرأة كما يتبناها ألحزب
ألشيوعي بكل وضوح فأن هنا تناقض بين ألمواقف وألاتجاهات، ولوأخذنا ألاكراد الفيليين ذوي ألاتجاه ألقومي أيضا فلهم خلافهم مع ألاكراد ألفيليين ألاسلاميين من
خلال تأييد ألاول للفدرالية وأيمانه بنضال أمته ألكوردية برمتها مرورأ بوقوف ليلى زانا في البرلمان ألاوربي وأخر بأستنكاره أغتيال ألاستاذ شرفندكي في ألمانيا من
قبل ألمراجع ألشيعية في أيران في وقت يقف ألاكراد ألفيليين ألاسلاميين دون ألاهتمام بأمور أمتهم ألباقية أو بألاحرى شاركت بصورة سلبية لايمانها بالمرجعية ألتي
أستطاعت أن تغتال ألكثيرومن بينها زعماء ألامة ألكوردية.
في مجال أخر ومن خلال رأي ألكثير من ألفيليين نقرأ ونسمع ألتشكي من عدم تلقي ألمساندة والعون من ألاحزاب ألكوردستانية وألبعض يلقي باللائمة بشكل فضيع
وكأن ألكورد قد أباودهم وسفروهم وهنا أود ألسوأل كم من ألكورد ألفيليين يحمل جرحأ أو له شهداء من جراء ألحركة ألتحررية ألكوردستانية ألتي دامت أكثر من ثمانين
عامأ وكم منهم فضل ألعيش في كوردستان وكانت كوردستان موطنآ للمعارضة العراقية العربية هل يعقل انها لا تصبح موطنآ لنا ارض هي ارضنا وشعب هو شعبنا
ان هناك فيلييون اختاروا هذا الطريق ولم تكن فيليتهم عائقآ وخير دليل ان الشخص الثاني في ثورة ايلول كان الاخ حبيب محمد كريم نائبآ للزعيم الخالد مصطفى
البارزاني وكذلك اخوة وخوات كثيرون واليوم نرى كثير من اهلنا في مناصب قيادية في الحزبين الكورديين والان ممثلي الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب
الديمقراطي الكوردستاني في فرع بغداد هما الاخ سعدون والاخ جليل من شريحتنا الفيلية وكذلك وجود احد عشر مرشح في القائمة الكوردستانية من الفيليين ، أن
أللائمة تقع علينا نحن الذين عجزنا منذ ألبداية على تأسيس حتى أبسط الجمعيات ألاجتماعية في وقت ألسلم وفي وقت ألحرب. واليوم فجأة تظهركتابات عديدة تدعوا
مكررأ ألى تأسيس حزبآ سياسيآ على اساس فئوي لأننا جزء من شعب هو الشعب الكوردي ولسنا بقومية لذاتها لنفكر بتأسيس حزبآ خاصآ بقوميتنا ،أن البعض حتى
كتب وانتهى من برنامج ألحزب والخوف هنا على أبناء هذه ألشريحة ألمضطهدة والتي يتم أستنزاف جهودها أليوم في طوابير شراء ألنفط وألغاز كباقي ألعراقيين وبهذا
يكمن ألخطر في أستلام أي حزب مصير هذه ألشريحة قبل ألدراسة والعمل لآي تنظيم يعمل فعلا للدفاع عن حقوقهم في وطنهم وفي ألمنفى.
أن ألعمل لتأسيس تنظيم ألمظلة ألتي يمكنها أن تحتوينا جميعا في ألمرحلة ألاولى وهي ألكفيلة بشرعية ألعمل لحقوق هذه ألشريحة وتكون بمثابة ألقاسم ألمشترك
لمظلوميتنا ألتي شملتنا جميعا وألتي لاتزال أثارها ألسلبية تثقل كاهلنا أينما كنا وبمشاركة كافة فئات شريحتنا من ألطبقات ألاجتماعية وألمستويات ألتحصيلية ألمختلفة
لصياغة برنامج ألتنظيم ألمظلي دون ألتعرض لأي طرف وهنا يستثنى ألافراد أللذين تعاونوا مع ألنظام ألسابق من ألبعثين.