إرحمونا يرحمكم الله الى خالد قاسم المالكى

بلقيس فيلي
مثقفه كرديه
موسوعة صوت العراق،
20/2/2005

تطلب في مقالتك من المثقفين الرحمه باللغه العربيه لأنها شهادتهم وهويتهم
برأيي إن ماتتحدث به إجحاف بحق الكثير ممن أبعدوا ، هجروا أو فروا من نظام جرذ العوجه.
فعلى سبيل المثال ماذنبى إنى لا أستطيع الكتابه بمستوى يرضي معلمى إملاء أمثالك
إن هدف الكثيرين ممن يكتبون في صفحة صوت العرق الحره هو التعبير عن الرأي وتوصيل الفكره ، نحن لسنا في إمتحان للغه العربيه و الثقافه هي إحترام إمكانية و قدرات الأخرين حتى وإن لم تكن بالمستوى الذي يرضيك،،
أناكنت في الخامس العلمي في بغداد حينما هجرت مع أهلي إلى إيران في عام
1981. للأسف لم أكمل السادس العلمي في العراق وإنما أكملته في إيران 1983 و باللغه الفارسيه بعد أن أتقنتها.
لقد أعفيت من إمتحان اللغه العربيه في الصف الأول والثاني المتوسط وحصلت على معدل
96 في المئه في الصف الثالث المتوسط و شهاداتي المدرسيه خير دليل على ذلك.
إني أعيش الأن في السويد وأعمل كمترجمه عربي ـ سويدي وأتقن اللغه السويديه أضف إلى ذلك لغتي الأم الكرديه
نأتي إلى صلب الموضوع
لو وردت أخطاء إملائيه أو نحويه في إحدى مقالاتي فهذا دليل على نقص في ثقافتي ..أهذا ماتعنيه؟
وماذنبناأن لا نتقن لغه إبتعدناعن إستخدامها
وتريدنا أن نرحمها في الوقت الذي لم و لا يرحمنا ناطقيها
ولعلملك ليس كل من كتب اللغه العربيه هو ناطقها
إطلب الرحمه للأنسان أولا ورجاء لا أريد أن تكون معلم إملاء وتصحح الأخطاء في مقالتي