لماذا التاخير في محاكمة صدام المجرم

أحلام كرم
موسوعة صوت العراق،
21/2/2005

لقد سمعنا إخبار على شاشة التلفزه العراقيه بان محا كمه صدام وزمرته يكون في شهر تموز المقبل . أريد أن أسئل الحكومه العراقية إلى متى تاخرون هذه المحاكمة مره تقولون سوف يحاكم قبل الانتخابات ومره تقولون يحا كم بعد الانتخابات والله العظيم حرام عليكم بان تلعبوا بمشاعر أهالي المقابر الجماعية وتجعلوهم على أحر من الجمر لرأيه هذا المجرم وزمرته على مشانق الإعدام. علما بأننا نعرف من وراء هذا التأخير هناك زمره بعثيه في أجهزه ألدوله ومنها وزاره ألداخليه ووزارة العدل وبعض القضاة يماطلوا في هذه ألمحكمه. يفتكروا عسى وألا حزب البعث يرجع إلى الحكم فيكونوا قد وفوا جزء من ولائهم إلى هذا الطاخيه المجرم كما إن هناك مجموعه مواليه إلى حزب البعث من العروبيون والبعث والسلفيين في أجهزت ألدوله على علم من الحكومة العراقية يقومون بتفجيرات وخطف وقتل على مرئات من أعينهم واقفين يتفرجوا على هذه الماسات التي لا يقبلها لأدين ولاظمير يفتكروا أنهم سوف يرجعوا إلى الحكم. لان كل عمليا ت الاختيال والخطف لأتمكن إن تحدث بسهوله إذا لم يكن ورائها أناس يعملوا في أجهزه ألدوله كما حدث في قتل ثلاث من قوات بدر فكان الجاني من رجالات حزب البعث المتواجدين في أجهزت ألدوله. لذا ارجوا من منظمه حقوق الإنسان إن لا يتباكوا على هذه ألزمره أريد إن اعرف هل هم مع المجرمين ألقتله أم مع الشعب لماذا يدافعون دائما عليهم قبل سقوط صدام وكذلك بعد سقوط صدام دائما متخذين دور حيادي تجاهنا ماهر السبب. فارجوا منهم إن لا يقولوا حقوق إنسان لان هؤلاء المجرمين لا يعرفوا حقوق الإنسان حتى حقوق الحيوان لا يعرفوه فيجب عليهم توضيح موقفهم بشكل معلوم لنا لان ليس من المعقول إن يقتل العراقي البرئ لايدافعوا عنه بينما لو يقتل مجرم أو يسجن لا يسكتوا فتقوم قائمتهم مثلما حدث في سجن ابوغريب. لماذا لم يفعلوا كل هذه الضجه في زمن صدام عندما عذب شبابنا واعدم . ليس من المعقول إن يتخذوا هذا الموقف دون حراك على كل الجرائم التي يرتكب بحق ألشيعه والأكراد فيجب عليهم إن يدينوا هذه الجرائم ليس بالكلام فقط وإنما بالمطالبة بمحاكمتهم وبسرعة لان الجرائم يوم بعد يوم يكثر والجاني مجهول إمام الشعب ومعلوم إمام ألدوله ومنظمه حقوق الإنسان مثل بسيط قبل أيام اطلق سراح الاندنوسيان المخطوفان وكأ ن وراء هذا الخطف طبعا هيئه علماء المسلمين وحكومة الأردن لكونها تحمي المجرمين في دولتها وخصوصا بنات صدام وجميع البعثتين الذين الذين تلطخت أيديهم بقتل أبنائنا فانا اتهمهم. وألا لماذا كلما تحدث جريمة خطف يذهب أهالي الخاطفين إلى الأردن لإطلاق سراحهم ؟ لان المجرمين البعثتين جميعهم ومن ظمنهم هيئه علماء الخاطفين في الأردن وتحت حماية الحكومة الاردنيه وبعلم الحكومة العراقية أي الشعب العراقي يقتل على الهوية وبعلم الجميع أي الشعب العراقي يباد بشكل منظم. لذا نحمل منظمه حقوق الإنسان جميعهم وبدون استثناء لكونهم على علم بما يجري في العراق ومن الفاعل. الخزي والعار لكل من تلطخت أيديهم بدماء شهدائنا ومن كان على علم ولم يدافع.