لعار العراقي نوري المرادي
كريم عبد الحسن الأسدي
موسوعة صوت العراق، 22/2/2005
لم يشهد العراق سقوطاً مفضوحاً كسقوط العار العراقي نوري ابن ملجم المرادي ، ولم يعرف اخوتنا في الله داعراً آبقاً متفاخراً بألحاده وعدم اعترافه بالله وبالأديان السماوية وبقيم المجتمع كعار مثل
عار ابن ملجم نوري المرادي .
وردتني رسالة منه يتحدث فيها بشيء من الغطرسة والفراغ الشخصي من انه استطاع أن يضحك على عراقي يسميه ( الشريف جداً ثم ينعته بالتافه ) وهو السيد فارس البكوع من اهالي الموصل ،
ويزعم انه أجبره أن يعتذر منه وأن ينشر على صفحته القذره رسالة الأعتذار ، ثم يشتم في الرسالة ( الفيلي القذر ) المشرف على صفحة صوت العراق والسيد
( سعد العميدي ) المشرف على موقع عراقنا وينعته ( بالجاسوس .... ) ثم يأتي على السيد سمير سالم داوود فينتعته بأقذر النعوت ويتهمة بشتى الأتهامات ويتعرض لعائلته .
ولم تكن لي معرفة سابقة بالذوات المذكورين ويبدو لي ولكل اخوتي في الله ان جميع من ذكرهم الساقط نوري المرادي هم من العراقيين الأصلاء والشرفاء حيث أن شرفهم وأصالتهم تثبتها كلمات العار
العراقي تطبيقاً لمقولة أبي محسد ابو الطيب المتنبي :
وأذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل
وبقيناً أن المسعور وهو ينبح ويردح ويضع نفسه وشرفة تحت خدمة من يريد السوء بأهل العراق يعتقد اننا نعرف بعضنا البعض ، ولفرط غباءه وماعرف عنه من تقليد لتفكير الحمير يعتقد اننا في
العراق لانعرف مقدار حجمه ، فيهدد ويتوعد ويجسد لنا قول جرير :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً فأبشر بطول سلامة يامربع
نقول للعار العراقي سبق وأن اعلمناك بمحل عملنا الثابت أمام منطقة ( المخيم ) في كربلاء ، وان محلنا هو محل الأسدي لتصليح التلفزيونات ، وانا لله وانا اليه راجعون .
أن التباهي كون جده قتل أمام المتقين وأمير المؤمنين وقائد الغر الميامين لاتصدر الا عن متفسخ عقليا وأجتماعيا ، كما انه يتباهى بألحاده وشتمه الله الواحد الأحد والأنبياء والأوصياء وأئمة الهدى
.
نقوزل سنبقى ورائك نفضحك اكذوبتك وعارك ومع كل الشرفاء من اهل العراق حتى تقر بجريمة اهلك في قتل سيد الاوصياء وأمام الأمة ، ليس لنا فيك أمل ولن يفتخر بك الأسلام ولكننا نريد منك
ان تكون كاثنا بشرياً وتترك سلوك الحيوانات اجلكم الله من عار نوري المرادي والعياذ بالله.