{ المخانيث } في العمل السياسي والإعلامي ! نوري المرادي مثالا ؟

داود البصري
dawoodalbasri@hotmail.com
موسوعة صوت العراق، 22/2/2005

لعل صفة ( الخبيث الخنيث ) لاتنطبق على إبن أنثى مثل أنطباقها التام والملائم على الفاشي المرعوب ، والأمرد المكروه ، زعيم عصابة ( الكادر) الإرهابية المدعو نوري شوكت المرادي ، والذي تجمعت في شخصيته الرثة ، وفي هيئته المنحطة، وفي أخلاقياته الساقطة ، كل عيوب الدنيا ومثالبها حتى أن المساويء والمثالب التي يمكن أن تكون في فيلق كامل تجمعت فيه مرة واحدة ، فكان لابد لهذا الكائن المسخ ، بعد أن تشبع بكل قاذورات الدنيا أن يفرز إفرازاته النتنة ضد الأحرار ، وأن يقوم بمداعبة نفسه العفنة السقيمة المريضة عبر كتابة الرسائل التدليسية المادحة لنفسه الساقطة ، وعبر نشر الأكاذيب والتجني وإختلاق الروايات ضد أحرار العراق من الكتاب والمثقفين والأحزاب والشخصيات الوطنية ، وحيث أثارت أعصابه مؤخرا نجاح العراقيين في بناء الخطوة الأولى نحو العراق الجديد الحر الفيدرالي الديمقراطي الموحد المنشود ، ليبدأ ببث قذاراته وتقيؤ إفرازات نفسيته العفنة المأبونة ، ليدبج البيانات الساقطة أخلاقيا ولغويا ومنطقيا ، وليرفس رفسات الإحتضار النهائية جزعا من مصير مظلم أسود سيؤول إليه ذلك المرادي العفن الخفاش الذي يموت من مواجهة ضوء الحقيقة ونور الشمس ، ليكون إبنا بارا للسراديب والأقبية التي تعود عليها وهو يمارس العهر بكل أشكاله الحقيقية والمفترضة ، فتحريضاته الإرهابية لم تعد تجدي نفعا بعد أن إبتعدت عنه جملة من الأسماء التي نعرف وتعرفون خوفا من إنفجار الغضب الشعبي عليها مع مايتبع ذلك من فتح لمجاري الفضائح ، والإهانات التي تلقاها على أيادي أحرار العراق في مدينة مالمو السويدية قد سببت له ردة فعل إنعكاسية وتهيؤية حتى بات يخرف ويستنبط ويتخيل أحداث لم تحصل إلا في مخيلته ، وهو بهذا أضاف إلى شخصيته المخنثة والخبيثة والسقيمة صفة الجنون الدائم والمقيم ، وكادره الإرهابي ونشرته الإعلامية الهزيلة السقيمة لم تعد تحظى بإستضافة قلم عراقي شريف ، بل باتت مكانا موبوءا لزمرة من الساقطين والمتساقطين كظافر العاني الطريد البائس العقيم ، وفالح شمخي البعثي الصدامي الوضيع ، والساقط المجنون سمير عبيد ولبعض العربان التائهين والمرتزقة ، والواقع أننا كعراقيين قد أبتلينا بزمر مفضوحة في سقوطها وإبتذالها لتحاول أن تتصدر المشهد السياسي والإعلامي على خلفية الشعارات التائهة ، وكذلك زمرة من الجبناء الذين نعرفهم ويكتبون بأسماء منتحلة لكونهم جبناء أصحاب ماضي أسود وسجلات عامرة بالخزي والعار ، ومالمرادي وزمرته إلا أحد النماذج العارية التي تؤكد تلك الفرضية ، واليوم وبعد المتغير الوطني الكبير من خلال نجاح الإنتخابات صار لزاما على إخوتنا من عراقيي السويد التحرك القانوني الفاعل لملاحقة الإرهابيين والقتلة والمحرضين على القتل والتخريب والإرهاب ، وبالتعاون مع السلطة العراقية الجديدة التي ستشن حملة لاهوادة فيها على الإرهاب والإجرام وأوكارهم ومن يشجعهم ويتبنى طروحاتهم ، فالدال على الخير كفاعله ، والدال على الشر كفاعله أيضا! وبذلك فإن ذلك الخبيث الخنيث نوري المرادي ينبغي أن يلاقي الجزاء الحاسم ، وإذا لم تنفع الإجراءات القانونية في ردعه عن البذاءات والخوض في كرامات الناس وأعراضهم فإن هنالك أكثر من وسيلة مباشرة للقصاص منه .. ودرء شره وقطع دابر خبائثه ، فالخبيث لايولد إلا خبيث ، والعراقيون لاتعوزهم الحيلة ولا الوسيلة لقطع دابر الخونة والخبثاء ولو كانوا من مخانيث آخر الزمان الذين تأبى الرجولة أن تكون صفة لهم ... فأينكم ياإخوتي في السويد ؟ أين كراماتكم وفضائلكم ؟ إين الذي سينتصر للحق ويمحق الباطل؟ ... إنه نداء لكل الأحرار لرجم الشياطين والمخانيث الذين يتخفون خلف واجهة النشاط السياسي ! .