مسؤول مكتب الاعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني:
لا شروط جديدة للكرد للمشاركة في الحكومة العراقية القادمة وما نطالب به الآن طالبنا به في مؤتمرات المعارضة العراقية

PUKmedia
6/3/2005

بين الحين والحين تنشر قلة قليلة من المواقع الخبرية أخبارا مفبركة وبعيدة عن الواقع ودون الاستناد الى مصادر ومرجعيات خبرية، والغاية منها توتير الاجواء الاخوية بين شرائح المجتمع العراقي ودعم واسناد الارهابيين بشكل أو بآخر، ومن هذه الاخبار هو ما تناقلته بعض المواقع الخبرية حول اضافات شروط جديدة للكرد للمشاركة في الحكومة العراقية القادمة .. ولا شك بان هذه الاخبار بعيدة كل البعد عن الحقيقة لأن الكرد متمسكون بشروط وقرارات مؤتمرات المعارضة العراقية ومجلس الحكم العراقي المؤقت.. وللتأكيد على بيان الحقائق وواقع الحال اتصلنا بالسيد آزاد جندياني العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ومسؤول مكتب الاعلام المركزي في الاتحاد الوطني الكردستاني وسألناه:

* نشر بعض وكالات الانباء خبراً مفاده ان الكرد أضيفوا شروطاً جديدة على شروطهم السابقه للمشاركة في الحكومة العراقية القادمة ما هي قصة هذه الشروط وهل هي حقيقية أم محض خيال وإفتراء؟

- ان القيادة السياسية الكردستانية ليست لديها أية شروط جديدة، كل ما نطلبها، طالبناه قبل سقوط نظام صدام حسين وطالبناه بعد سقوط صدام حسين أثناء فترة مجلس الحكم واثناء تشكيل الوزارات وأثناء تشكيل السيد علاوي الحكومة المؤقته.. مطالبتنا بمنصبين وزارتين سياديتين نراها مطالبة حقة ومن حقنا ان نطالب بوزارتين سياديتين من عدة وزارات سيادية، ونحن نطالب فعلاً بوزارة الخارجية والنفط او وزارة الخارجية والدفاع او الخارجية والمالية..

واذا سألنا لماذا نطالب بوزارات سيادية؟

نقول نحن نطالب بوزارات سيادية أولاً لكي نعتبر أنفسنا مشاركين في الدولة العراقية وفي الحكومة العراقية بدون اي تمييز، ولدينا سؤال حول هذا الموضوع؟ لماذا يشككون في طلب الكرد بتولي احدى الوزارات السيادية ولماذا لا يشككون عندما يتولى العرب الشيعة او السنة الوزارات السيادية، لماذا دائما هذه التساؤلات ضد الكرد، هل يعتبرون الكرد ضيفاً على الدولة العراقية؟ نحن نرى بأننا معنيون بالدولة العراقية ونحن من صلب الدولة العراقية ولذا نطالب بأن يتولى شخصيات كفوءة وشخص كفوء الوزارة السيادية التي تخصص للكرد.

* يعني فيما مضى هل أن للكرد ليس شروط جديدة وإنما هي نفس الشروط التي قدمت داخل اجتماعات المعارضة العراقية وفي مجلس الحكم ومع الحكومة العراقية المؤقته، هل هذا صحيح؟

- نحن لن نطالب بشروط جديدة كل ما طلبناها من الفدرالية ومن مسألة كركوك والبيشمركة طلبناها قبل سقوط نظام صدام حسين مثلاً هناك من يتهم الكرد يقول ان الكرد يريدون لوي ذراع العرب من خلال طلباتهم الكثيرة، انا اقرأ لك الفقرة التاسعة من البيان السياسي لمؤتمر المعارضة العراقية السابق الذي انعقد في
1416 كانون الأول ديسمبر 2002 قبل سقوط نظام صدام حسين جاء في الفقرة التاسعة:

تاسعاً/ حول التهجير والتطهير العرقي وتغيير الواقع القومي، يدين المؤتمر التهجير القسري والتطهير العرقي واستخدام الاسلحة الكيماوية وتغير الهوية القومية وما جرى من تغير في الواقع القومي في مناطق كركوك ومخمور وخانقين وسنجار والشيخان والزمار ومندلي وغيرها، ويدعو المؤتمر الى إزالة آثارها وذلك عبر الإجراءات التالية،

أ: عودة المهجرين الى ديارهم وإعادة ممتلكاتهم إليهم وتعويضهم عما لحق بهم من الخسائر،

ب: إعادة الوافدين الذين جلبتهم السلطة لإسكانهم في المناطق المشار إليها أعلاها الى أماكنهم السابقة، عودة الكرد الفيليين وجميع العراقيين المهجرين بذريعة اصولهم الإيرانية الى خارج البلاد بغض النظر عن اصولهم والذين جردتهم السلطة بدون وجه حق من مواطنتهم العراقية الى العراق، وضمان تمتعهم بجنسيتهم العراقية وإعادة ممتلكاتهم إليهم وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم والكشف عن مصير المعتقلين الفيليين منذ نيسان
1980،

ث: إلغاء جميع الإجراءات الإدارية التي قامت بها النظام منذ سنة
1968 والتي استهدفت تغير الواقع الديموغرافي في كردستان العراق.

يا أخي هذا هو مطالبتنا بكركوك ويتهموننا بأننا نريد ان نستفز ونلوي ذراع الأخرين.

* ألا تشعرون بأن هناك أيادٍ تعمل في الخفاء على تضخيم المتطلبات الكردية بينما هي متطلبات شرعية وقانونية؟

- بالطبع هناك من يعمل وهناك جهات معينة عديدة داخلية واقليمية وعالمية ربما لتضخيم رسائل ولتوتير الاجواء.