نداء الى جميع العراقيين وكل المنظمات السياسية والاجتماعية العراقية في مدينة استوكهولم
تستمر المعاناة اليومية للشعب العراقي من جراء القنابل والسيارات المفخخة التي يزرعها الارهابيون القتلة من ايتام صدام حسين والانتحاريون الاغبياء من جماعة المتخلف الهمجي ابومصعب الزرقاوي
وغيرهممن المجرمين ، والتي حصدت لحد الان ارواح عشرات الالاف من المدنيين العراقيين ، وفي هذا الوقت العصيب يواصل اعداء الشعب العراقي من الاجانب فاقدي الذمة والضمير من الذين
اعمت بصيرتهم كوبونات النفط التي كان يوزعها عليها نظام صدام حسين مهمتهم التضليلية غير الشريفة في التستر على جرائم صدام حسين بحجة معاداة امريكا والامبريالية العالمية.
وبدلا من التجاوب مع ارادة وراي الشعب العراقي الذي عبر عنه في الانتخابات التي جرت في شهركانون الثاني الماضي والتعبير عن ندمهم واسفهم عما فعلوه في الماضي في سبيل اطالة عمر النظام
وبالتالي اطالة معاناة الشعب العراقي ، بدأ فاقدوا الذمة والضمير هؤلاء في تجميع قواهم وتجديد نشاطاتهم المخزيةالسابقة المعادية لاماني وامال الشعب العراقي.
ان هذه القوى التي تدعي الحرص على مصلحة الشعب العراقي لاتخدم في الواقع سوى المجرمين امثال صدام حسين وبن لادن والزرقاوي وغيرهم من اعداء البشرية. ومن هنا فان التجمع الذي دعت
هذه القوى الى عقده في العاصمة السويدية استوكهولم ( سيرغيل توري) الساعة الواحدة يوم
19/3/2005 هو بالدرجة الاولى تجمع معاد للعراقيين الشرفاء من اعداء الدكتاتورية وينبغي الرد عليه بقوة
وحزم وافشاله من خلال اسماعهم صوت العراقيين الحقيقي المعادي للارهاب والارهابيين ومن يناصرهم. انني ادعو كافة العراقيين الشرفاء في استوكهولم، افرادا ومنظمات وجمعيات واحزاب الى
حضور هذا التجمع وافشاله من خلال رفع الشعارات واطلاق الهتافات المعادية للارهاب والارهابيين. ان دماء الشهداء تستصرخكم للرد على هذه الاصوات اللئيمة التي تبني نضالاتها على اشلاء
ضحايانا.
لنصرخ معا في هذا اليوم :
لا للارهاب والارهابيين القتلة
لا لايتام صدام حسين وعملاء كوبونات النفط
مالك حسن
17/3/2005