الاخ العزيز د . برهان شاوي والاخ العزيز د . زهير عبد الملك

تحية طيبة

وحقيبقة أنهما < الفيلية والبحث عن الذات > ومقالة < المعوقات الفعلية بوجه النخب الفيلية > لقد قرأت المقالتين الجميلتين وجهة نظر مقالتين غنيتين من الناحية التاريخية والواقعية وفيها تساؤلات وردود مهمة جدا ومن المؤكد أنكما مهتمين جدا ومطلعين على قضية الفيلية.

الموضوع والنقاط المطروحة فيه عسى أن تكون ذات فائدة لنا ولاخواننا ممن سيقرأون هذه المقالات وهنا أود أن أشارككم في مناقشة وسأكون صريحا جدا هنا لأني آعتقد أن الصراحة في هذا الموضوع ضرورية جدا لأهميته الكبرى لنا جميعا وبما أن موضوع المقالتين يتناولان بالنتيجة نفس الموضوع لذلك قررت كتابة مقالة واحدة للمناقشة بيننا.
في البداية أود أن أطرح موضوع لماذا لم يكن سابقا ولحد الان كيان سياسي مستقل وقوي يستقطب الكرد الفيلية وما هي الاسباب. أعتقد أن الاجابة على هذا التساؤل مهمة جدا لكل من يتسائل عن سبب هذا النقص في حياة الفيلية العراقيين. وهناك بالتأكيد أكثر من سبب ، فقبل عام
1980 عام النكبة الكبرى للكرد الفيلية كانت العقلية السياسية العراقية بشكل عام ولأكثر من خمسين عام عقلية ذّات أيديولوجية وطنية عراقية صرفة ، لم تكن تنقسم هذه العقلية حسب الانتماءات الطائفية والقومية والعرقية للشعب العراقي كما هوالحال في الوقت الحاضر ، فكانت الخصومات السياسية تنبع من وجهات نظر مختلفة للأمور الوطنية فهذا مع الانكليز وذاك ضد الانكليز والنظام الملكي وبعدها ظهرت الشيوعية وبعدها الاحزاب القومية العربية ومن ضمنها البعث وهناك احزاب ليبرالية مثل الوطني الديمقراطي ، فكان التناحر أيديولوجي وطني فمثلا تجد أبن الناصرية يعاضد ويناصر أبن الموصل لأنتمائهم الى أيديولوجية فكرية واحدة ضد أخيه أو أبن عمه الذي ينتمي الى أيديولوجية فكرية أخرى مناهضة وحتى القضية الكردية لم تكن تأخذ بعدها السياسي والمنظم الا في عهد عبد الكريم قاسم رحمه الله عندما أختلف مع الملا مصطفى البارزاني رحمه الله وتاريخ القضية الكردية معروف لديكم بتفاصيله .
فلذلك كان الفيلية كباقي العراقيين منتمين الى الاحزاب الموجودة في الساحة السياسية العراقية آنذاك وبما أنهم أكراد لم ينتموا الى الاحزاب القومية العربية فلذلك توجه أكثرهم وكما هو معروف الى الحزب الشيوعي وهو حزب وطني وموقفه من القضية الكردية جيد دائما ، فلذلك لم يكن الممكن أن يفكر الفيلية وحدهم لانشاء حزب سياسي خاص بهم في تلك الفترة حيث الوطنية العامة هي السائدة في المجتمع العراقي آنذاك.
هذا شئ طبيعي وخصوصا أنهم لم يكونوا مضطهدين بشكل خاص دون البقية لأنه لم يكن أصلا هناك أضطهاد بالمعنى الحرفي للكلمة بل مشاكل أعتيادية تعيشها كل الشعوب مع حكوماتها وحتى في العالم المتقدم وكانت في تلك السنوات وقبل مجئ البعث للسلطة عام
1968 كانت ثقافة اليسار المتنورة هي السائدة ولم تكن الثقافة الطائفية والعرقية والمناطقية هي السائدة وبعد مجئ البعث الى السلطة عام 1968 بقيت هذه العقلية السياسية للعراقيين والقوى السياسية تعمل وحصلت الجبهة الوطنية .
بعد فترة ليس بالطويلة حصلت أنتكاسة سياسية وثقافية كبرى في العراق الحديث بين عامي
1977 و 1978 عندما هدم البعث الجبهة وبدأ بمطاردة الشيوعيون شركاءه الرئيسيين فيها وأعدام قسم منهم وزج الاخرين في السجون وفي عام 1979 تسلم صدام رئاسة الدولة وأصبح الحاكم المطلق وبدأت مأساة الفيلية الحقيقية شهر نيسان عام 1980 وهجر الكثير منا الى أيران ومنها ذهب قسم الى أوروبا وهناك في أيران لم يكن مسموح ان تعمل احزاب سياسية خارج الاطار الديني الطائفي وثقافة الفيلية وعقلهم السياسي بشكل عام أما يساري ماركسي أو ليبرالي علماني بعيد كل البعد عن الطروحات الدينية والطائفية وأنا لاأقصد أنهم ملحدين بل على العكس أنهم مؤمنين ولكن عقلهم ومزاجهم السياسي يساري أو ليبرالي علماني وهناك قسم قليل منهم ذو توجهات دينية كانوا منتمين الى حزب الدعوة الاسلامي وقسم آخر حاولوا تنظيم انفسهم ضمن حركة اسلامية موجودة لحد الان ولكنهم جماعات قليلة جدا مع الاحترام الكبير لكل الجهود المبذولة لخدمة قضيتنا.
فكان الاكراد الفيلية في ايران واوربا ينتظرون العودة الى الوطن في كل يوم يمر عليهم هناك وفي اوروبا حاولوا أنشاء تجمعات تخصهم ولكنها لم ترقى الى مستوى حزب سيلسي الذي يحتاج الى أيدولوجية مقنعة وخاصة به واهداف مركزية كبيرة حقيقية وواضحة ومنطقية تزرع في وجدان وعقول أعضاءه ومناصريه في حين كانت مشاكلهم تتعلق بالجنسية والاموال المصادرة والعودة للوطن وأبنائنا المحتجزين الابطال الاعزاء رحمة الله على من أستشهد منهم ،هذه اسباب لم تكن كافية لانشاء كيان سياسي لهم لانها مشاكل وقتية وخاصة بحكم صدام فعندما تنتهي لايبقى شئ للحديث عنه سياسيا وينتهي كل شئ معها.
أما بقية الفيلية الذين داخل العراق فكانوا في وضع لايحسدون عليه حيث أصبحوا بسبب القمع المأساوي الطويل يخافون ان يقولوا أنهم فيلية فكيف العمل في السياسة المهم جاء 9 - 4 - 2003 وسقط الصنم وتنفس غالبية العراقيين الصعداء ومن ضمنهم الفيلية ورجع قسم منهم من أيران وأوروبا وقاموا بأقامة جمعيات بسيطة كانت قد بدأت وبالتعاون مع أخوانهم الذين كانوا في العراق أصلا وهذه تعتبر مؤسسات مجتمع مدني أكثر منها سياسية ولم يتم أنشاء كيان سياسي واحد يوحد صفوفهم ويستقطب معظمهم بحيث عندما يزعل هذا الكيان تزعل الفيلية معه وعندما يفاوض يكون صوتهم الحقيقي وعندما يقرر يكون قرراهم.
واعتقد ان المشكلة كانت بسبب غياب الهدف الواضح لهذا الكيان وعدم وجود أيديولوجية مقنعة مهما كانت بسيطة وتعطي معنى واضح فيه مصلحة الفيلية بشكل عام في هذا الكيان يجمعهم ويقودهم مثل بقية الاحزاب الكبرى في العراق.
فمثلا ماذا تقول لهم ، ماهوالهدف ، فنحن نعيش في مزيج اجتماعي سكاني مع الاخوة العرب وهم شريك أكبر منا حجما ولهم التأثير الرئيسي في العملية السياسية في العراق والعامل المهم الاخر هيمنتهم الثقافية علينا بسبب الفارق العددي وقوة ثقافتهم بالمقارنة ثقافتنا البسيطة مما يولد حالة من التردد والشعور مع بالاحراج مما سيؤثر على مستوى الثقة بالاحراج مما سيؤثر على مستوى الثقة بالنفس من الناحية السياسية ولكننا نستطيع تجاوز ذلك بقوة الافكار التي نطرحها ومنطقيتها وأعطائها الصفة الوطنية مما سيعطيها قوة ولايستطيع أحد أن يعترض ، وفي الحقيقة أنه هناك أشكالية علينا التعامل معها بحكمة ودراية وهي الانصهار الفيلي في المجتمع العراقي العربي والتأثير الثقافي الكبير على الفيلية نتيجة هذا الانصهار يقابله الاعتزاز الكبير للفيلية بقوميتهم وأنتمائم العرقي وهذا موضوع طويل سنخوض فيه مرة أخرى أذا أتيح لنا والنقطة الاخرى هي أنه ليس لدينا أرض محددة جغرافيا نستطيع الارتكاز عليها مثل الاخوة في كردستان. أما القول تاريخيا هناك أراضي محددة لنا هناوهناك فهذا كلام على سبيل التاريخ فقط أما من الناحية العملية والسياسية، الان لانستطيع ان نطالب بها ولاينفعنا الكلام بها واعتقد سيكون كلاما استفزازيا يضر فقط ولاينفع ويجلب العداوة لنا بسبب عدة عوامل ومن ضمنها الاستفزاز الكبير الذي يشعر به العرب تجاه الاكراد في كردستان بسبب الطروحات الكردية والتي تلوح بالانفصال العربي وغير ذلك من القضايا السياسية الشائكة والمختلف عليها مثل قضية كركوك، المهم لاأريد أن أخرج عن موضوعنا والخوض في هذا الموضوع الان.

عندما نؤسس كيان سياسي خاص بنا يجب ان نضع أهداف واقعية وفيها مصلحة حقيقية لأبناء شريحتنا بحيث يشعر كل منهم بالانتماء لها ويكون عنده اعتقاد راسخ بأهميتها فأن قلت هدفك فقط المشاركة السياسية للكرد الفيلية في العراق الجديد سيسألون وماذا بعد المشاركة وفرضنا سيكون من قيادة هذا الحزب أو التنظيم وزير أو أثنين في الحكومة العراقية وماذا سيحصد الباقون، يعملون سياسة ويتعبون لكي يستوزر شخص أو أثنين من قيادة الحزب مثلا وما هي مصلحة الباقين وهذا من حقهم.

المشكلة الثانية أن أي كيان سياسي يحتاج الى دعم سياسي من أطراف قوية فاعلة في الساحة السياسية العراقية وهذا ليس خطأ أو خيانة فكل الكيانات مهمشة ضعيفة أنظر من حولك. السياسية تحتاج الى مثل هذا الدعم وبدونه لاتستطيع الاستمرار أو أن تصبح كيانات فأذا ذهبت الى أخواننا في كردستان في الحزبين الرئيسيين وطلبت دعمهم سيعطوك قائمة من الطلبات المطلوب منك تنفيذها وعندما تفكر بالاستجابة لها ستجد نفسك أصبحت فرع جديد لأحزابهم في بغداد وعذرا لآأقصد الاساءة للاخوة في كردستان فهم سندا وظهيرا لنا وعمقا جغرافيا وقضيتهم قضيتنا ولكن هذا حال السياسة وهذه مصارحة ضرورية بيننا كأخوة فيلية وأذا ذهبت الى دول الجوار سيطلبون منك العمل مع مخابراتهم فتصبح بالنتيجة جاسوس على شعبك ووطنك الغالي وحزبك عند الحكومة ، فعل الغير وحاشا أن يفعل الفيلية الوطنيين الشرفاء هذا الارتباط الوضيع ، الذين رغم مافعله بهم صدام لم يتنازلوا عن هويتهم القومية وانتمائهم الفكري الوطني الصحيح ولم يدخلوا حزبه رغم صعوبة وضعهم آنذاك.

صحيح أنهم أنكمشوا على أنفسهم ولكن هذا ليس عيبا بل أسلوب دفاعي من أساليب الناس الشرفاء الذين لايقبلون على أنفسهم التنازل والسير مع الظلم وكان هذا أكبر أختبار للاخلاق العالية للفيلية والتربية البيتية القويمة التي ينشأ عليها الفيلي من شجاعة وشهامة وخلق رجولي مع الاعتذار للمرأة الفيلية فلها الفضل الاول في هذه التربية والحمد لله نجحنا في هذا الاختبار الصعب.

لم يبقى لنا الا الحصول على دعم الارادة الدولية الفاعلة في العراق والمتمثلة بأمريكا والغرب طيب كيف نقنعهم بدعمنا و ماهو الذي سنقدمه بالمقابل لهم وبدون أن نفقد وطيتنا أو يمس شرفنا الوطني بأي سؤ فلذلك علينا أن نحقق ثلاث شروط رئيسية في أي كيان سياسي نريد أنشائه لنا وهي

أولا : علينا أن نجد هدفا و برنامجا فيه مصلحة مصيرية وحقيقية لأبناء شريحتنا تقنعهم بالانتماء لهذا الكيان والدفاع عنه بكل قوة ويكون هذا الكيان سندا لكل واحد منهم ويخدمهم جميعا.

ثانيا : يكون هذا الهدف منسجما مع مصلحة الوطن العراقي أرضا وشعبا ويخدمه بشكل كبير فلا يجوز الاضرار بمصلحة الوطن لحساب مصلحة فئوية مهما كانت هذه الفئة، بما فيها نحن فالمصلحة الوطنية فوق كل شئ لذلك ، يجب ان يكون الخطاب السياسي الفيلي ليبرالي ديمقراطي عراقي مخلص للهوية الوطنية العراقية مايعني ان يكون التنظيم فئوي من الناحية التنظيمية فقط وعراقي وطني علماني من الناحية الايدولوجية وبذلك يحظى باحترام الجميع وثقتهم ويستطيع ان ياخذ مكانا متقدما في العملية السياسية.

ثالثا : أن يكون الهدف منسجما مع مصالح الارادة الدولية في العراق والمنطقة ويجب ان تكون هذه المصالح مشروعة لكي تأخذ مصداقيتك ومشروعيتك واحترام الجميع.

فلذلك فأن الهدف للكيان السياسي المنشود للفيلية والذي يحقق هذه هو أن يطرح الفيلية أنفسهم وكيانهم السياسي حماة للديمقراطية في العراق بكل طاقاتهم وبكل مايمتلكون من أرادة وقوة لأن تهديد الديمقراطية في العراق لن ينتهي بأنتهاء الأرهاب السلفي الذي يمثله بقايا البعث والسلفية المتشددة فهناك مخاطر أخرى ستطفو الى السطح فالشرط الاول متحقق لأن الضمانة الوحيدة للفيلية أن لايصيبهم ماأصابهم عام
1980 من دكتاتور آخر هو استمرار الديمقراطية في العراق ويجب ان يعرف كل فيلي ان ماحصل لنا من مآسي ممكن ان يتكرر أذا مافشلت الديمقراطية في العراق لاسامح الله وهذا شئ حقيقي ويجب عليهم أن لاينسوا ذلك في يوم من الايام.

الشرط الثاني متحقق ايضا لان الديمقراطية في مصلحة العراقيين جميعا وهي الان حلم كل عراقي وطني محب للعراق.

أما الشرط الثالث فمتحقق ايضا لان الارادة الدولية تريد وبشدة نجاح المشروع الديمقراطي في العراق، فلذلك فان دخول عنصر جديد في المعادلة السياسية العراقية مخلص لهذا المشروع الحضاري سيسهل عليهم المهمة بشكل كبير وكذلك الحفاظ عليها مستقبلا.

أخواني الاعزاء أن بغداد هي مفتاح نجاح المشروع الامريكي في العراق وهناك خلل في التركيبة السكانية في بغداد وبوجود أحزاب دينية راديكالية تؤثر عليهم ، سيكون المشروع الديمقراطي في قلق فلذلك فأنه من الضروري أن يحجم ويوازن هذا الخلل لأنه بدون بغداد مستقرة سياسيا وأمنيا بشكل كامل لايمكن لهذا المشروع أن ينجح على المدى البعيد من جميع نواحيه السياسية والثقافية والفكرية ، وعلى أصحاب القرار من الجانب الامريكي أن يعطوا هذا الموضوع الاهتمام الكافي.

الاكراد الفيلية عددهم في بغداد جيد نسبيا والبقية في بقية المحافظات العراقية ، سيكونون عمقا وموردا بشريا لهذا الكيان، فبوجود مثل هكذا كيان قوي وله القدرة على حمل السلاح دفاعا عن الديمقراطية أذا ماتعرضت الى أي خطر، سيدعم النظام الديمقراطي الدستوري بشكل فعال ويدعم الحكومة الديمقراطية الشرعية في بغداد لما يتمتع به من شجاعة وبأس معروفين بهما، وسيمنع أي كيان سياسي آخر قد يستند على قاعدة شعبية كبيرة في بغداد من أستعراض عضلاته وابتزاز الحكومة الديمقراطية لأنه سيفكر مرتين قبل ان يتعرض للشرعية الحاكمة، لأنه سيعرف مسبقا أن الفيلية الشجعان سيدافعون عن النظام الديمقراطي القائم بكل قوتهم وبالتعاون مع كل القوى السياسية المحبة للحرية والمؤمنة بعراق ديمقراطي ومستعدة أيضا للدفاع عن الشرعية ، والجميع سيكونون سند للاجهزة العسكرية والامنية للشرعية الحاكمة لأن الفيلية وبكل بساطة غير مستعدين للعودة مرة اخرى تحت حكم ديكتاتوري آخر ليفعل بهم مافعله النظام البائد من تهجير وسلب وقتل ومهما كلفهم الثمن.

مثل هذا الطرح أعتقد سيكون مبررا وسببا مقنعا للارادة الدولي وعلينا جميعا أن نعرف أنه لن نستطيع أن نكون ذات وزن سياسي مهم في العراق بالخطابات والاجتماعات والتشكي والحديث عن مظالمنا بل بتوحيد صفوفنا وطرح أنفسنا ومشروعنا السياسي بشجاعة وجرأة ، وأن نكون مستعدين للتضحية براحتنا وبجزأ من مصالحنا وحتى بأنفسنا أذا أقتضى الحال لكي يأخذنا الاخرين على محمل الجد ونكون بمستوى طروحاتنا التى على أساسها سيقيمنا الاخرون في الداخل والخارج وتستطيع أن ترى من حولك أن الاخرين لم يأخذوا مواقعهم السياسية المهمة ألا بتضحيات كبيرة.

أخواني الاعزاء أن مثلنا مثل من يبحر بمركب صغير في بحر متلاط الامواج يجب أن يكون ربانه بمنتهى الحكمة والشجاعة والصبر ليشق طريقه ويتغلب على الصعاب.

وفي الختام أخواني الاعزاء أحييكم على المقالتين الرائعتين والتى تدل على سعة ثقافتكم ورجاحة عقلكم وتحياتي الى الاخوة في جمعية ااكاديميي الكورد الفيليين لجهودهم المهمة وآسف للاطالة عليكم وشكرا جزيلا.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
أخوكم
مسعود جاسم أسماعيل