فيروز حاتم .. قمة من جبال كردستان ونخلة من جنوب العراق
رعد الطائي
موسوعة صوت العراق، 24/3/2005
فيروز هذه الانسانة العراقية التي طالما سمعنا صوتها المدوي لصالح العراق وشعب العراق فلم تكن يوماً تفكر في طروحاتها بأنتمائها الى شريحة غالية وعزيزة وهي الكرد الفيلية . نعم نبرة صوتها
صافي كصفاء شلالات جبالنا. نقية بيضاء القلب . لقد دافعت وتدافع كأي عراقية شريفة طاهرة عن بلدها . هي عراقية كردية فيلية اصيلة . هي من وغيرها من اخواتنا العراقيات ذخراً وعنوان عنفوان
للمراة العراقية فلقد كانت قبلها وسمعتم الاخت ايمان وبقية النساء الطاهرات . اخوتي انظروا الى هذا الوقت الرديء وتابعوا افعال من سمين نساء في العالم العربي . انظروا الى الفسق والرذيلة
والانحطاط فهل سمعتم او قرأتم لمرأة تضحي بأخيها او زوجها او حبيبها لاجل بلده كما يفعلن العراقيات . انظروا لهن وهن يسابقن الريح لأعلاء صوت عراقنا . نعم هذه هي العراقية والتي نفتخر بها
. ففيروز وايمان وكل العراقيات هن رمز للاصالة والعفة . فلينظر العالم الى نساءونا. اما ما نتأسف احياناً له فهو اننا مقصرين بحقهن وفي تناول ما يقلن . فلقد نادت وتنادي فيروز لاجل العراق
وشعبه وكم كانت كلماتها وصوتها رائعة اتجاه عراقها . لماذا لانقول الحق بها وباخواننا الكرد الفيلية . فهم من عانى الكثير الكثير . انستخسر عليهم صوتهم . فمن عرفهم لقال الكلام الطيب والرائع
بحقهم .كلنا ندعو الى مصلحة شعبنا البطل .آلم يكن الكرد الفيليلة هم من يستحقون ان ينالوا حقهم . هل هم اتوا في غفلة من التاريخ والوقت من كوكب اخر . هل لانهم اناس مسالمين لا يطلبون آلا
الكرامة والحق في العيش الكريم في بلدهم .فهل من يدافع عن حقه هو خارج عن القانون . ففي أي قانون سابق ولاحق نال الكرد الفيليلة حقوقهم . فلا مِنَة ( ولا خلف الله على احد عليهم او غيرهم من
العراقيين ) فهذا حق لكل انسان طيب وشريف . فهل يعقل ان ياخذ نصيبهم وحصتهم الخونة والمارقين ومشجعي الارهاب وقاتلي شعبنا حقوقهم وبالقوة ان استدعت الظروف . ويهمل من لاقى الضيم
والحيف . فهل يعقل ان يحكم من يشهر سيفه البتار لاجل المعروف والنهي عن المنكر . يجب ان نقول الحقيقة من اليوم والى يوم يبعثون فلقد طفح الكيل . يبدو ان لغة العنف للبعض هو طريق الوصول
. ومن يحترم ناسه وشعبه ويتكلم بادب واحترام لا دور له . فالنقف مع الحق مع كائن من يكن . فالكردي الفيلي يمكن ان يكون اكثر شرفاً ووطنية من شيعي او من يسمي نفسه شيعياً او سنياً او غيرها
من التسميات . فلا نحتاج الى تسميات بعد الان فلقد عانينا الكثير ممن يتمشدقون بالتسميات . العراق بحاجة لانسان عراقي شريف . فما المانع ان يكون رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية او غيرها
من المناصب من بقية القوميات والاديان . نعم نقف ونصوت للعراقي الشريف لا للقوائم الرنانة الاسم والقليلة الفعل . نعم للكردي الفيلي . والصابئي والمسيحي والأيزيدي نعم للكلدو آشوري نعم للاخوة
التركمان الشرفاء نعم لكل طيب وشريف فلقد ولى زمن الاغلبية . الاغلبية لمن يحب العراق وشعبه من امثال الشامخة فيروز . معك يا فيروز وسيثبت الوقت ان لا مكان في العراق آلا للعراقي الشريف
فلقد وعى الشعب الان وبدأ يفرز الصالح من الطالح.
عاش العراق وشعبه الحبيب