الاكراد الفيلية
احمد الفيلي
شبكة اخبار العراق للجميع، 22/3/2005
في خضم الامواج السياسة المتلاطمة اختلطت الاوراق وزاد المستفيدين من هذا الخلط وخصوصا اكراد الحزبين الذين تعودوا على الاصطياد بالماء العكر. واصبح لابد من التصدي للظلم والاجحاف
اللذي لحق بكثير من فئات الشعب العراقي المظلوم ولاسيما فئة الاكراد الفيلية التي يزيد تعدادها على المليون ونيف .
ان من اهم واخطر الاوراق اللتي يريد اكراد الحزبين اللعب بها هي ادعائهم الوصاية على كل اكراد العراق بغير حق والحقيقة هو ان هذين الحزبين لايمثلان الا فئة المستفيدين ماليا من الحزبين وهم
بالتاكيد لايمثلون اي كردي فيلي ولايمكن ان يقال عنهم اقل من انهم نظام دكتاتوري عنصري دموي يسيطر على الشعب الكردي المظلوم بالترهيب والترغيب ويدعي زورا الوصاية على الاكراد الفيلية
تماما كما كان يفعل نظام صدام المقبور واقربائه واعوانه .
الاكراد الفيلية هم اكراد شيعة كما ان هناك عرب شيعة وعرب سنة ونحن لم ولن نرضى بان يمثلنا هذين الحزبين الدمويين.
وهنا لابد ان نوجه عناية الكل وخصوصا المراجع الدينية العظام والسياسيين العراقيين الشرفاء بان كل ماصدر ويصدر عن الحزبين الكرديين لايمثل باي حال من الاحوال الاكراد الفيلية ونحن براء من
مواقفهم امام الله والتاريخ والشعب.
لقد كان للاكراد الفيلية موقف لايمكن لاكراد الحزبين تجاوزه او طمسه سواء على مستوى التضحيات او مد يد العون لاكراد الحزبين ومانراه الان من هذين الحزبين في مواقفهم تجاه العراق لايضيف
لنا سوى خيبة الامل والاشمئزاز من نكران الجميل. ولذا كان لزاما علينا ان ندعو اخواننا الاكراد الفيلية بان يحذرو كيد هذين الحزبين اللذين ضاق افقهم وانحصر همهم على مصالحهم الشخصية وقد
لايفوت المستقرئ لتاريخهم القصير ازمتهم الاخلاقية في العمل الحزبي واستعدادهم لبيع قضيتهم واخوانهم بابخس الاثمان.
فهل لاكراد الحزبين من سبيل لمحاججتنا على مانقول . اللهم اذا قالوا ان للاكراد الفيلية اربعة وزراء في حكومتهم فنقول ان هولاء الوزراء الاربعة وبدون ذكر اسماء يجلسون جميعهم في غرفة واحده
لاتزيد مساحتها عن ستة عشر متر مربع ولايتعدى صوتهم ورأيهم عتبة هذه الغرفة.
اما نحن فقوميتنا كرديه ومسلمين ثم اننا شيعة واما نضالنا فيشهد له العدو قبل الصديق وسجلنا والحمد لله انصع من ان تلوثه منعطفات الخيانة والغدر كما لوثت سجلات الحزبين فعندما هاجم جيش
صدام الملة مصطفى البرزاني رحمه الله كان دليلهم اليه جلال الطلباني اللذي يتبجح الان بتاريخه الملوث وعندما هاجم جيش صدام الطالبانيين فكان مسعود البرزاني دليلهم اليه وانعم بالحزبين.
اما الى اخواني في العقيدة والقومية فاقول لايغرنكم الحزبين المشؤومين واتكلو على الحي القيوم اللذي ينصر ويعز من نصره ولملموا شملكم وانتبهو الى مصالحكم لانها لا تزن وزن بعوضة عند
الحزبين ولاتسمعو لهم قولا ليَنا.
منهجنا واضح واختلافنا مع الحزبين اكبر من ان يساق ضمن اي فكرة تسوية اذ اننا نحرص تماما على وحدة اراضي بلدنا العراق على العكس تماما مما يدعو اليه الحزبين من افكار انفصالية والعياذ
بالله.
وختاما ندعو المراجع الدينية العظام ادام الله ظلهم والسياسيين العراقيين الشرفاء والمنظمات الجماهيرية ان يوجهو الناس ومن خلال حملة توعية منظمة الى التمييز بين الحزبيين وبين الاكراد الفيلية الذين
هم لايقلون حرصا عن كل عراقي شريف على وحدة اراضي العراق والعيش في ظل سيادة قانون عراقي عادل.
والفيلية هم اكراد شيعة كما هو الحال عند العرب فهناك شيعة وهناك سنة. وللفيلية
مراجعهم الخاصة كسماحة المرجع الكبير اية الله العظمى السيد علي السيستاني وسماحة المرجع الكبير اية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله حفظهم الله وسماحة المرجع الكبير الشهيد الثاني السيد
محمد صادق الصدر قدس الله سره كما ان للاكراد الشيعة الفيليه سياسييهم الخاصين اللذين يمثلونهم.