ردا الى مقالة احمد اللافيلي

عبدالله قهرمان
موسوعة صوت العراق،
25/3/2005

تزايدت الهجمه الشرسه على الاكراد في الاونه الاخيره بشكل لم يسبق لها مثيل من قبل فئه من الضالين ومن المرتزقه الذين جندو للكتابه من قبل الشوفينون والقومجيون هدفهم تشويه النضال الكوردي وحقوقهم المشروعة حتى وصل بهم الامر الى تشويه الحقائق واخذوا يتناولون الشأن الكوردي بمعنى او بدون معنى وفي جميع مجالات الحياة التاريخية ، الجغرافية ، الاجتماعية ، الدينيه .... والخ. طبعا حسب ما يحلو لهم وبدون اي مستحى متصورين ان القراء الكرام اناس سذج لايميزوا بين الحقائق والاكاذيب ، فبعد ان جندوا بعض المرتزقه العرب والتركمان في تشويه الحقائق طلع علينا هذه المرة اسم نكرة يدعي ( احمد الفيلي ) وانا اشك انه فيلي ، ببساطه لانه غير شـــــــــــــريف ونسى صدام وغض النظر عن الجرائم التي فعلها بحق الفيليين وتهجم على الاحزاب الكوردستانية وحملهم مسؤولية مصائب الفيليية فاي غباء هذا ؟ ؟ ؟ وما اسهل هذه الايام الصاق اسم فيلي لاي كائن ما كان , وخاصة اذا كان يكتب في صحيفة الكترونية معروفة بتوجهاتها الشوفنييه ضد الشعب الكوردي . فهذا ليس غريب على هذه الصحيفة ، كل يوم يطلع علينا بمقالات مسمومة ضد هذا الشــــــــــــــعب العظيم الواقف كجبال كوردســــــــــــتان في وجهه هذه الموجة الحاقدة . لاكتابهم ولا صحفهم يستطيعون النيل من هذا الشعب .

اخذ هذا المدعو (اللا فيلي) يكتب باسم الفيليية والفيليية براء منه ،انا اتسأل ان كنت فيلييا حقا فاكتب باسمك الحقيقي ليعروفونك الكورد الفيلييه والا فانك لا تمثل سوى نفسك والجهه التي تقف ورائك .فاذا كان هناك ختلافات لك مع الاحزاب الكوردية فهذا الاختلاف قد يكون شخصيا ولايعبر عن الرأي العام الفيلي اطلاقا .
ليس هناك فيلييا مهما كان اتجاه اسلاميا ، شيوعيا ، ليبرالييا ( باستثناك طبعا وانت شاذ عن القاعدة ) يقف ضد تطلاعات الشعب الكوردي ( الفيلي ، السوراني ، بهدناني ) في نيل حقوقه القومية ، فجميع الاحزاب الكوردية ومن ضمنها الاحزاب التي تأسست بعد سقوط الصنم الموجودة على الساحة كحركة المسلمين للكورد الفيليية ، التجمع الاسلامي الفيلي ، والاتحاد الاسلامي لكورد العراق الفيليين مرورا بمجلس العام للكورد الفيليين ، منظمه الكورد الفيليين الاحرار ، تجمع عشائر الكورد الفيليية مؤمنون جمعيا بحق تقرير للشعب الكوردي ولم يظهر اي بيان شجب او استنكار بحق اخوتنا في الاحزاب الكوردية العريقة عكس ما تتدعي ، وهنا اظهرت مدى جهلك ودجلك وكذبك ونفاقك الذي لاتسطيع تمريره بهذه السهوله علي شريحتنا.

أريد هنا ان ابين لهذا الشخص الجاهل بان ليس هناك اكراد الاحزاب ، هناك احزاب للكورد وهي معروفه بتاريخها وليسو بحاجه الى تزكيه من احد فجميع الاحزاب العراقية وحتى الدول لهم علاقات وطيدة مع هذه الاحزاب وبين فتره واخرى ترى الحكيم والجعفري والجلبي وعلاوي وحتى سفراء الدول العظمى يزورون كوردســــــــــــــــــتان لمعرفتهم بان لامستقبل للعراق بدون الكورد ، هذا لعلمك فقط لانك كما فهمت من مقالك انت انسان ساذج وبعيد كل البعد عن الثقافة وحتى السياسة.

أريد ان اطمئن كل الحاقدين والذين يريدون الصيد في المياه العكره بان لنا علاقات قوية ووطيدة بالاحزاب الكوردية وهذه الاحزاب هم سندنا القوي وهم املنا وقفوا وسوف يقفون الى النهاية معنا الى ان نحصل على كامل حقوقنا سواء كان في كوردستان أو في بقية المدن لاننا نؤمن بان مصير الكورد الفيليية مرتبط بمصير اخوتنا في كوردستان لااحد يستطيع ان يسلخ الفيلييون من كوردستانيتهم نحن امتداد طبيعي لهم ، نحن جزء منهم وهم جزءا منا .

ان الكورد الفيلييه شيعي المذهب ومسلمون ولنا اعياد قومية ومناسبات دينييه نحتفل باعيادنا كعيد نوروز والمناسبات الدينييه كل مناسبه في يومه المقرر والفيلييه احتفلو هذه السنه بعيد نوروز في جميع الدول تمسكا بالعيد القومي للشعب الكوردي وليس هناك تضاد بين يوم قومي لشعبنا ومناسبه دينييه . اننا شعب حر لانقبل الوصيا من احد لامن احزاب ولامن مرجعيات نحن ندري اين مصلحتنا ، مصلحتنا مع بني جلدتنا من كورد سنيا كان أم شيعيا الكل مسلمين وكفانا هذه النظره الطائفيه الضيقه وكفانا أدخال المرجعيه في كل كبيرة وصغيرة حتى وصل بهم الامر الى ان يزجو اسم المرجعيه في فرض الوصايا ، نحن نحترم المرجعيه ولا ضرره من مشورة المرجعيه بالمسائل الفقهيه والشرعيه اما امورنا السياسيه فلنا احزبنا وبرلمان هم الذين يشرعون القوانين ويرسمون مستقبلنا وليس رجال الدين.

اريد ان اتسأل اين كانت المراجع الدينية عندما تم تشريد و تهجير الالاف المؤلفة من الكرد الفيليه وتغييب شبابهم ? واين كان السياسيين العراقيين ( الشرفاء) الذين كانوا يتاجرون بقضية المهجرين في ايران والمحرومين ولا يزالو محرومون من ابسط حقوق البشر، في حين كانت الاحزاب الشيعية تملئ جيوبها من المساعدات التي تصل الى المهجرين والذي يشكل الفيليه الاغلبية منهم. هناك مسئلة اخرى يجب ان يعرفها المدعو اللافيلي بان ليس لكل الكورد الفيليه مرجعية دينية ففيهم الشيوعي , القومي , العلماني و اليساري فيرجى عدم التعميم .
ماذا قدمت الاحزاب الشيعية للكورد الفيلية سؤال اطرحه على ( اللافيلي ) واتحداه ان يقدم لي اجابة فيها.

ان هؤلاء المتخلفين عقليا ونفسيا وصلت بهم الوقاحه الى درجه يحرمون على الشعب الكوردي حتى الاحتفال باعيادهم ويريدون ان تكون ايامنا كلها عزاء وحزن وقتل ويحسدونا على هذا العيد الجميل الذي يجسد عيدنا القومي الذي يمتد في عمق تاريخ ويعتبر رمزا للثورة ضد كل الطغاة القدامى والجدد وليس بامكان احد ان يمحو هذا العيد من اذهاننا لا انت ولا الشوفنيون وسوف تكون الدبكات الكوردية واعلام الكوردية شوكه في عين كل من يريد ان يتطاول علينا ، فمرحبا بنوروز العيد القومي للشعب الكوردي وسوف يبقى في ذاكره كل الكورد الى الابد .