برأس اليتيم يتعلمون الحجامة
أحلام كرم
صوت العراق، 27/4/2005
يستغرب القارئ لماذا اخترت عنوان مقالتي بهذا الاسم ( برأس اليتيم يتعلمون الحجامة ) والحجامة معناها الطبي هي طريقه لاستخراج الدم الفاسد من الجسم وهذا مثل عراقي قديم . والكل يعرف اليتيم دائما مغلوب على أمره من قبل الجميع والكل يريد إن يتودد له لغاية أو مصلحه من قبل بعض الناس المصلحجيه وعند ما يحصلوا على مرا مهم يركله . وها نحنو ألان أصبحنا مثل الأيتام في ظل هذه الحكومة الجديدة تريد إن تطبق الديمقراطية على حساب الشعب العراقي المظلوم والمضطهد من قبل جميع الحكومات العراقية ألسابقه . ولان تريد الحكومة الجديدة إن تعيد الكره مره أخرى في اضطهاد الشعب باعادت ألزمره البعثيه إلى دفة الحكم وعلى حساب الشعب العراقي باسم الديمقراطية وحقوق البعث والزمرة السنية من فلول حزب البعث . أي إن الحكومة الجديدة والمنتخبة من قبل الشعب العراقي والذي انتخبناه بدمائنا ودماء شهدائنا الأبرار تطبق ألد يمقراطيه بوجود الإرهابيين القتلة الصدامين من حزب البعث المجرمين بحق الشعب وكذلك السلفيين التكفيريين من أبناء ألسنه
الذين حاربوا الانتخابات وقتلوا أبناء الشعب باسم ألمقاومه أي مقاومه شيء عجيب وغريب يدعون بأنهم يقاوموا الاحتلال وللآن أنهم يتخاصموا على الحقا أب الوزارية أليس غريب . أريد احد إن يشرح لي ما هذا التناقض في أمر هؤلاء من جهة أنهم يدعون بأنهم ضد الاحتلال ومن جهة يتصارعوا على الوزارات . وعلى قول الحكومة بقيادة السيد الجعفري والسيد مام جلال طبعا حسب تصريحاتهم يقولوا يجب إن يشارك أ بناء ألسنه في الحكومة الجديدة وكأنما أبناء ألسنه ظلموا في زمن صدام وألان يجب عليهم استرجاع حقوقهم المسلوبة من قبل تهالي المقابر الجماعية فانا
أتعجب من هذا الظلم الواقع على أهالي المقابر الجماعية وخصوص الأكراد ألفيليه لم يفكر بهم احد ولوا بوزارة آو نص وزاره بالرغم من أنهم قدموا ضحايا أكثر من جميع أطياف الشعب العراقي ما هو الفرق بيننا وبين التركماني بالرغم من إننا أكثر منهم عددا وتعرضنا أكثر منهم إلى ظلما . فانا لا اعترض عليهم فهم أخوتنا ولكن فقط اربد إن أوضح . لأننا نسمع ونرى بان الحكومة ألموقره استرجعت جميع فلول حزب البعث إلى الحكم مره أخرى وكأنما تريد الحكومة الجديدة إن تتحدى أهالي المقابر الجماعية وتقول لهم خصبا عليكم نحنو نعيد البعثتين إلى دفة الحكم حتى تخلص على باقي الشعب العراقي المتبقي يا مقابر جماعية أخرى كما حدث في المدائن وباقي أنحاء العراق من قتل وذبح وتدمير وسيارات مفخخة ولحد ألان لم نرى أي إرهابي يحاكم ويعدم لأخذ أو ينال جزائه العادل وخصوصا رئس الأفعى صدام . والشيء المحزن بان مام جلال لا يريد إن يوقع على حكم الإعدام لا نعرف لماذا هل هو حبا بصدام أم يريد إن يرد له الجميل بقتل أهالي حلبجه
والأنفال والمقابر الجماعية . نطلب من السيد جلال اطلباني مع كل احتراماتنا له بان لا يقول وانه وقع على اتفاقيه عندما كان محامين فهذه ليس حجه لتخليص صدام من حبل ألمشنقه لان الشعب العراقي لا يوافق أبدا وخصوصا أهالي المقابر الجماعية لان السيد الرئيس جلال لطلباني هو ألان رئيس ألدوله والمنتخب من قبل الشعب العراقي وحياة الناس أمانه في عنقه وأمال أهالي حلبجه والأنفال وأهالي المقابر الجماعية من كرد وشيعه وخصوصا أهالي شهداء الأكراد ألفيليه ينتظروا بفارغ الصبر إعدام صدام وأعوانه . إلا إذا كان هناك تعاون بين البحثيين الصدامين والحكومة العراقية يمنعهم من تنفيذ حكم الانعدام خوفا منهم أو او
او او او
او كثير من التساؤلات بخصوص ذلك لان أكثرية حزب البعث رجع إلى دفة الحكم .
لا ستطيع أن أقول سوى أنا لله وأنا إليه راجعون . وحسبي الله ونعمه الوكيل
فليحيى شهدائنا في المقابر الجماعية والخزي والعار لمن قتلهم وخذلهم