توضيح من سفارة جمهورية العراق في السويد

عراقنا، 4/4/2005

تهدي سفارة جمهورية العراق في السويد تحياتها للأخوة المواطنين العراقيين ، وتؤكد أنها في الوقت الذي تتقبل النقد الهادف وأزاء الأنتقادات والشكاوى التي يكتبها بعض الأخوة في صفحات الانترنيت تود ان توضح مايلي :

1- أن السفارة العراقية في السويد تواجه زخماً كثيفاً من المراجعات بحكم حاجة المواطنين العراقيين الى جوازات سفر عراقية وأوراق ثبوتية رسمية لم تكن يتوفر لهم الحصول عليها في العهد البائد او قبل افتتاح السفارة ومباشرة أعمالها .

2- لايخفى على احد ضرورة التقيد بتدقيق المعاملات المقدمة من الأخوة بغية وضع الضوابط والشروط التي تمكننا من عدم فسح المجال لقضايا انتحال صفة العراقيين في الحصول على وثائق من خلال الضغط والمراجعات غير المحددة والمشروعة لمواطنينا واخوتنا خلال هذه الفترة.

3- باشرت السفارة بفتح موقع على الأنترنيت تحت عنوان : www.iraqembassy.se وباللغتين العربية والكوردية لتسهيل عملية معرفة الوثائق المطلوبة وأسماء الاخوة ممن انجزت معاملاتهم وأوقات الدوام الرسمي والمراجعات والرسوم القانونية ، وبأمكان الأخوة الأطلاع عليه ومراسلتنا عن طريق الأنترنيت ، ونرجو من الأخوة الأطلاع على المذكور حيث نسعى الى تحديثه يومياً .

4- أن بناية السفارة متحددة في عدد من الغرف التي لاتتسع لأستيعاب أعداد الأخوة المراجعين ، ونأمل أن نستطيع تلبية وأنجاز معاملات المراجعين والتخفيف عن عمل القنصلية التي لم تأوى جهداً لخدمة المواطن العراقي .

5- أن هذه السفارة والقنصلية العراقية وجدت لتمثيل العراق الجديد الديمقراطي والفيدرالي ، لذا فأنها ستكون بخدمة المواطن العراقي ، مما يلزم المواطن ان يقوم بواجبه في رصد كل الظواهر التي يطلقها المغرضين ومرضى النفوس ، وأن لايصدق الأشاعات التي تطلقها جهات تريد السوء بالعراق وبسمعة السفارة وبثقة المواطن ، لأن زمن صدام زمن المحسوبية والطائفية والرشاوى يجب ان ينتهي في كل مكان بعد ان انتهى في عراقنا الحبيب .

6- أن مكتب السفير والسيد القنصل مفتوح لجميع المواطنين العراقيين ، وليثق الجميع ان هذه السفارة جزء من هذا العراق الذي يتوجب ان يكون بخدمة الانسان العراقي ، واننا نأمل ان يتعاون الأخوة المواطنين العراقيين التعاون معنا من اجل اجتياز محنة الضغط الهائل من المراجعات ليتسنى لنا تنظيم المراجعات وتأمين راحة المواطن وخدمته عند مراجعته للسفارة .

7- نشكر جميع الأخوة الذين أشاروا الى حالات الارباك التي ماكانت لتحدث لولا الأعداد غير المعقولة من المراجعين ، مع املنا في استيعاب المعاملات وانجازها ، وستبقى السفارة العراقية الواحة والبيت العراقي الذي سيبقى مفتوحاً لكل العراقيين ، مع بالغ أعتزازنا وتقديرنا . سفارة جمهورية العراق – ستكهولم