تعقيب على: ارهابي يخطط
الدكتور سامان فيلي
صوت العراق، 1/5/2005
كتبت نوال الغانم مقالا تعتب فيه على ما يحدث في العراق. و تناولت في عتبها عدة اتجاهات.. من الحرس الوطني الى وزارة الداخلية الى وزارة التربية الى المفاهيم الخاصة بالمعايير التي يهدى فيه-
او قد لا يهدى- لقب (شهيد) الى من يقتل في العراق من المواطنين العراقيين المظلومين!!
يا سيدتي اقول لك و لاخواني من العراقيين و من التبعية الايرانية كوننا لحد الان.. فيليين!!! ان كل من وجهت اليهم اللوم هم ينصهرون في بوتقة واحدة.. وزارة التربية و الحرس الوطني و وزارة
الداخلية ليسوا الا وجها واحدا لما يسمى (الحكومة العراقية) و مخطىء جدا كلش كلش.. من يعتقد ان فلاح النقيب مثلا ـ وهو الذي يخاف دخول شارع حيفا لخوفه من القناصة من سكنة المنطقة من
المواطنين العرب القوميين الشرفاء ـ ..يمكن أن يلوي يوما ايادي عتاة الرجال الرجال الرجال من الذين انتدبتهم اميركا ليكونوا مخلصينا من صدام الكلب فاذا بمعظمهم حرامية طيور مال فوك السطح
!!
حين يتصرف النقيب بهذه الخسة فأن العتب مرفوع عنه.. لماذا؟! لان القلم رفع عن أربع: النائم حتى يصحو و المجنون حتى يعقل و الطفل حتى يرشد و السرسري حتى يجد له من يقول له كافي عاد
تره صارت بله ملح!! النقيب وزيرا للداخلية لا يجد من يقول له كفى يكفي.. اتعلمون لماذا ليش ما السبب؟ لان قادة الاحزاب الاسلامية لا يتكلمون معه كونه سكرانا طول الوقت و الاسلاميين عندنا
متوضئين طوال اليوم و الليلة فلا يخاطب اللسان اللسان لانه حرام.. و لسان حالهم يقول: طك و موت يا فلاح لو تتوسل ميت مرة ما نعاتبك!! ثانيا ان السنة العرب حليف لا يريد الشيعة التفريط
بهم..امام الكرد الذين اصلهم من الجّن.. و فلاح ابو السنة كلهم.. و يقول سعد جواد قنديل:( لقد نصبنا أنفسنا نحن قائمة الائتلاف انفسنا محامين و بكل ما نملك للحفاظ على كل حقوق اخواننا العرب
السنة في مفاوضاتنا امام التحالف الكردستاني) انتهى!! و تعرفون الباقي!!
الاحزاب الكردية و معهم اعمامنا الامريكان - نصرهم الله علينا / آمين ـ لا يعتبون على النقيب لانهم يخافون ان يزعل فيرافس فيزاكط فتتخلخل الميزانية السنية الشيعية بانسحابه هو و ربعه السنة و
هذا يجعلهم عرضة للتنين ابو عصبة خضرة الذي قد يأكلهم او يأكل حقوقهم..بمساعدة ايران (او الجمهورية الاسلامية كما يدعي البعض انه اسمها الحقيقي)!! ثانيا (حكوك الانسان) لا تسمح بمضايقة
وزير داخلية يتمتع ب(الحسانة الدبلوماسية) و خصوصا ان له علاقة طيبة مع مصر.. و موضوع مصر شوية حرج يا جماعة.. كونها تنظر في قبول اوراق سفيرتنا اللي (عم بتناضل لهلأ كرمال
الحكومة المصرية تقبل اوراق اعتمادها)!!
طبعا المستقلين لم يكونوا ليحاسبوا النقيب يوما لانهم نظيفي الهيئة..مكويي القمصان.. وسخين الذمم.. همهم الاول و الاخير الخروج من اللعبة الطائفية المقيتة حيث تركوها للمتخلفين عقليا من افراد
الشعب العراقي و تفرغوا هم للسلب و النهب و تصدوا للعبة الكهرباء و تخطيط مستقبل العراق القريب و البعيد.. ما الذي يجعلهم يلتفتون الى التفجيرات و العمليات و الاستنكارات و هالمزعطة.. هذه
الامور ليست في حسبانهم ابدا!!
من بقي لنا من الاخوة الافاضل هم جماعة النقيب من امثال علاوي و قاسم داوود و الشعلان و هم طبعا اهل بيت واحد و ما ينكر الخبز و الملح الا ابن الحرام و لا يمكن ان يعتبوا يوما على النقيب
لانهم هم يدكون و النقيب يركص.. و الا الرجّال تره قبغلي لا يحل و لا يربط!!
العجيب في الامر ان الاستاذ بيان جبر وزير الداخلية الحالي قال في نشوة إنتصاره ليلة الاعلان عن التشكيلة الوزارية لاحدى الفضائيات العزيزة جدا على العراقيين: اننا سوف نمسك بزمام الامور و
نطرد المسيئين من الوزارة و نطبق خطة محكمة جدا للامن و خصوصا اننا لسنا غريبين عن هذا الكرسي فاثناء عملي في موقعي السابق كوزير للاسكان كنت رسميا بموقع المشرف و المراقب على
وزارة الداخلية و نعلم ما يجري فيها من اخطاء و فساد و بالدليل الرسمي!! يا أخوية يا بيان.. إذا انته هيج.. اي ليش ما تربي ديج!! هل هي توجيهاتك الجديدة مثلا هي التي جعلت افراد نقطة التفتيش
في النهروان و هي التي تحتوي الشرطة العراقية و الحرس الوطني ينامون فجرا بمجملهم و يضعون حارسين اثنين بالخارج مما سهل لمخانيث العرب من جماعة الاعرج ابو مصعب ان يعملوا فيهم
تقتيلا و هم نائمون!!
الزبدة.. يا سيدتي نوال.. من مات في العراق من مواطنيه و حراسه من الكفرة الاميركان على يد المجرمين و الخرنكعية و الخونة و بعض النشالة من الحرس الوطني هم شهداء غصبا عن عين كل
مسؤول بالنايلون او عمامة لا تحمل تحتها رأسا و احنا تره ما نمشي بكيف الحكومة.. احنا نمشي بكيف الاميركان!!