معكم قلبا وفكراً لخدمة الكورد الفيليين عشاق العراق
الدكتور صباح يوسف ـ لندن
صوت العراق، 5/5/2005
الدكتور : برهان شاوي
اللجنة التحضيرية للحزب الكوردي العراقي
اسمحوا، ايها الاخوة الاعزاء، ان اقدم لكم ومن خلالكم .
تمنياتي الصادقة بالنجاح والتوفيق، بمناسبة تشكيل اللجنة التحضيرية المعنية بتأسيس حزب سياسي عراقي جديد هو" الحزب الكوردي العراقي ".
وفي هذه المناسبة، يغمرني كشخص، يعتبر نفسه جزءًا مسانداً لقضية كانت الهم الاول والاخير لكل الشرفاء الذين كانوا ينادون بمثل هذا الكيان السياسي منذ سنوات ، كيان يمثل اهلنا ويضمن حقوقنا
في العراق الجديد تمثيلا نريد له ان يكون كاملا غير منقوص ودون وصاية من احد .
اقول يغمرني شعور مفعمون بالامل ومشوب بالفرحة، للنية المباركة في تأسيس هذا التنظيم السياسي، المرجو منه ان يكون احدى الادوات المؤثرة للدفاع عن قضايا الكورد الفيليين وارجاع حقوقهم
العادلة والمسلوبة.
لقد عانى شعبنا العراقي من التعسف والجور والظلم والارهاب إبان النظام البعثي الصدامي البائد، لكن معاناة أهلنا الفيليين كانت ذروة اجراءات ذلك التعسف والجور والظلم والارهاب، الذي طال أثره
جميع بنات وأبناء هذه الفئة الوطنية المخلصة والمسالمة والمحبة للعمل والتواقة للتعاون.
ان ضروب تلك المعاناة، التى تحملها الفيلييون بجلد وصبر نادرين، هي مدانه اخلاقيا ً وسياسيا ً ودينيا وأنسانياًً.
العدالة هي مطلبنا إذ لا زالت محنة الكورد الفيليين وماساتهم – والتي صمت العالم بأسرة وسكت عنها - مستمرة وستظل صرخة مدوية تطالب بانزال اقسى العقوبات ضد اولئك الذين خططوا وشاركوا
ونفذوا تلك الجرائم الوحشية والجائرة، التى ترتقي بظلمها وبشاعتها مثيلاتها من الجرائم الكبرى التي دانتها الانسانية !.
ان ما يمنحنى الامل والثقة بوصول صوتنا مسموعا هو انتم ايها الاعزاء الذين نذرتم انفسكم للدفاع عن قضية عادلة واضحة المعالم، والتى يحاول البعض من معدومي الضمير تجاهلها وحتى انكارها.
وآن الاوان ان يأخذ الكورد الفيليين مكانتهم ومكانهم الطبيعيين ضمن مكونات نسيج المجتمع العراقي، النسيج الذي نأمل ان يكون متماسكاً، وقويا ً.
منكم ولكم ...