اللجنة التحضيرية للحزب الكوردي العراقي

منظمة الكرد الفيليين الاحرار
صوت العراق،
9/5/2005

الدكتور برهان شاوي
اللجنة التحضيرية للحزب الكوردي العراقي

اسمحوا لنا، ايها الاخوة الاعزاء، ان نقدم لكم ومن خلالكم تمنياتنا الصادقة بالنجاح والتوفيق، بمناسبة تشكيل اللجنة التحضيرية المعنية بتأسيس حزب سياسي عراقي جديد هو" الحزب الكوردي العراقي ".
وفي هذه المناسبة،تغمرنا الفرحة كمنظمة تعتبر نفسها جزءًا مسانداً لقضية كانت الهم الاول والاخير لكل الشرفاء الذين كانوا ينادون بمثل هذا الكيان السياسي منذ سنوات ، كيان يمثل اهلنا ويضمن حقوقنا في العراق الجديد تمثيلا نريد له ان يكون كاملا غير منقوص ودون وصاية من احد .
تدارس مكتبنا السياسي البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية بشكل مفصل ودراسة مستفيضة.
ان ما تنشدوه يمثل طموحات كل المخلصيين لذا نعلن لكم ولكل الطيبين ممن تهمهم النهوض بحزب يحقق طموحات اهلنا بالدعم والاستعداد الكامل للعمل في اطار الحزب الكوردي العراقي فعليه سنواصل معكم التشاور والتحاور للوصول الى ما نصبوا اليه للنهوض بالاهداف السامية للحزب .
يغمرنا شعور مفعمون بالامل ومشوب بالفرحة، للنية المباركة في تأسيس هذا التنظيم السياسي، المرجو منه ان يكون احدى الادوات المؤثرة للدفاع عن قضايا الكورد الفيليين وارجاع حقوقهم العادلة والمسلوبة.
لقد عانى شعبنا العراقي من التعسف والجور والظلم والارهاب إبان النظام البعثي الصدامي البائد، لكن معاناة أهلنا الفيليين كانت ذروة اجراءات ذلك التعسف والجور والظلم والارهاب، الذي طال أثره جميع بنات وأبناء هذه الفئة الوطنية المخلصة والمسالمة والمحبة للعمل والتواقة للتعاون.
ان ضروب تلك المعاناة، التى تحملها الفيلييون بجلد وصبر نادرين، هي مدانه اخلاقيا وسياسيا ً ودينيا وأنسانياًً.
العدالة هي مطلبنا إذ لا زالت محنة الكورد الفيليين وماساتهم - والتي صمت العالم بأسرة وسكت عنها - مستمرة وستظل صرخة مدوية تطالب بانزال اقسى العقوبات ضد اولئك الذين خططوا وشاركوا ونفذوا تلك الجرائم الوحشية والجائرة، التى ترتقي بظلمها وبشاعتها مثيلاتها من الجرائم الكبرى التي أدانتها الانسانية ... والمجتمع الدولي .
ان ما يمنحنا الامل والثقة بوصول صوتنا مسموعا هو انتم ايها الاعزاء الذين نذرتم انفسكم للدفاع عن قضية عادلة واضحة المعالم، والتى يحاول البعض من معدومي الضمير تجاهلها وحتى انكارها. وآن الاوان ان يأخذ الكورد الفيليين مكانتهم ومكانهم الطبيعيين ضمن مكونات نسيج المجتمع العراقي، النسيج الذي نأمل ان يكون متماسكا ً، وقويا ً.
والله ولي التوفيق

المكتب السياسي
لمنظمة الكورد الفيليين الاحرار
8 - 5 - 2005