الكرد الفيلية جزء من الحركة الوطنية الكردستانية
آراس الجباري
صوت العراق، 11/5/2005
بدأت حملة تشكيك وانتقاد وبتوقيت منظم قبل انتخابات الثلاثون من كانون الثاني تضمنت عدم استجابة القيادات الكردية عن استحقاقات الكرد الفيلية عن الظلم الذي الحق بهم او امور اخرى تخص الوضع المأسوي الذي قاسوه اسوة بالاكراد في باقي اجزاء كردستان في الوقت الذي لم يرتفع صوت انتقاد من اصحاب الانفال ولا ضحايا حلبجة ولا مشردي كركوك وخانقين واجزاء اخرى من كردستان لمعرفتهم بظروف البلد وعدم رسوخ المؤسسات ذات العلاقة بهذه الامور وحتى و قضايا كثيرة ذات العلاقة بمخلفات النظام المقبور وكانت ، وهذه الحملة كانت مقصودة وموجهة للقيادات الكردية لتحقيق الاغرض التالية :
اولا ـ زرع بذور الشك في نفوس الكرد الفيليين وخلق بون بينهم وبين القيادات الكردية وبالتالي استقطاع اصوات الكرد الفيليين من صناديق الاقتراع وهذا المخطط لم يغب عن المثقفين السياسيين
الاكراد والفئات التي ورائها
ثانياّ ـ تمهيد الاجواء والظروف لاعلان الخطوات اللاحقة وهي التي بانت وتم الاعلان عنها وهي تأسيس الحزب الكردي الفيلي وهي بحد ذاتها محاولة استقطاع الاكراد الفيلية من الحركة الوطنية
الكردسانية والعراقية لعلم هذه الجهات التي خططت ثقل الكرد الفيلية في الحركة الوطنية العراقية والكردستانية في مناطق الوسط والجنوب وانتمائهم قوئ وطنية كانت لها دور في مقارعة
الانظمة الدكتاتورية في كل نضالات الشعب العراقي فمحاولة عزل الكرد الفيلية عن مجمل الحركة الوطنية العراقية والكردستانية مطلب القوئ المعادية للعراق الجديد وقد كان الفيلية وكما قلت احد القوئ
التي تشكل ثقلا لقوئ متعددة من شيوعية ويسارية ودينية والتئ تقف الان مع بناء العراق الجديد فمن مصلحة القوى المضادة وعلى رأسها حزب ابعث تشتيتهم ، ان قضية الكرد الفيلية جزء لا يتجزء
من الحركة الوطنية الكردسانية وقضية مبدئية في حاضرة العمل الكردستاني وكان للفيلية ضحايا جرائم النظام العفلقي مثلما كان لعموم كردستان من الانفال وحلبجة وتعريب كركوك وخانقين واجزاء
اخرئ من كردستان واولت القضية الفيلية اهتمام القيادات الكردية اسوة بالقضايا المصيرية الاخرئ فمجرد الرجوع الئ ارشيف وادبيات الصحف الكردستانية الناطقة باسم احزابها تجد عشرات
المقالات تخص مسألة الكرد الفيليين واني كاتب هذا المقال ترجمت مقال علئ شكل مسلسل من اللغة العربية الئ الكردية للشهيد المرحوم دارا توفيق رئيس تحرير جريدة التآخي في سبعينات القرن
الماضي نشرت في جريدة هاوكاري الكردية ، كما كانت للتنظيمات والاعلام الكردستاني دور في اوربا في تعرية السلطة الدكتاتورية وكشف الوسائل الوحشية التي اتبعها العفالقة بالتنكيل بمئات الالاف
العوائل من الكرد الفيليين الذين تم تهجيرهم من العراق والتي هي جزء من المظالم التي حلت بالشعب الكردي في عموم كردستان فلماذا تحاول بعض الجهات عزلها عن القضية الكردية ، هل تحقق
او عولجت قضايا ضحايا الانفال وجريمة حلبجة وغيرها من القضايا دون القضية الفيلية وهل تحقق لباقي الشرائح الكردسانية مكاسب دون الكرد الفيلية لماذا لاينتقد اهل حلبجة ومئات الالاف من
ضحايا الانفال مواقف القيادة الكردسانية او تهاجمها اعلاميا ؟؟ الجواب علئ ذالك ليس هنالك من يتخذ من قضية الكرد الفيلية وسيلة لغايات سياسية وهي ذات المخطط الذي قام به صدام حسين عند
تشكيله احزاب كارتونية كردية ظنا منه بانه سيعزل شريحة من الاكراد من الحركة الوطنية الكردستانية وقد وظف لعمله هذا ملايين الد نانير اضافة الئ اعتماده علئ فئة من الاكراد المحترفين
السياسيين الذين اتخذوا السياسة وسيلة لكسب العيش حتى على حساب خيانة بني جلدتهم الا انهم لم يمثلوا الا انفسهم .
وفي الايام الاخيرة اعتد نا قراءة مقالات تشم منها رائحة البعث النتنة وبأسم فلان الفيلي واصبحت قضية الاكراد الفيليين وسيلة للانتقاد والطعن للقيادة الكردية ...
تحية لمناضلي الكرد الفيلية والذين ناضلوا في الصفوف الامامية وفي كل الحركات الوطنية من كردية وشيعية ويسارية ودينية تحية لشهداء الفيلية من الذين سقطوا شهداء ولم يرضخوا للعفالقة
الف تحية للمثقفين الفيليين والبيشمركة من الذين لا زالوا ينيرون الدرب للاجيال القادمة مثل الدكتور عادل مراد وجبار فرمان وجليل فيلي وغيرهم.