شجب وإستنكار حول محاولات تشويه سمعة القاضي زهير
ميرزا حسن دنايي
2/6/2005
شجب وإستنكار حول محاولات تشويه سمعة القاضي زهير
نستنكر بشدة ونشجب هذه الاساليب الرخيصة في الطعن بشخصياتنا الوطنية وبكتابنا الافاضل.
إن هذه الطريقة في التهجم على قاضينا العزيز زهير كاظم عبود، دليل إما على قصور النظر لدى مروجي مثل هذه الافكار، حينما يتصوروا بشذاجة أن من يدافع عن قضية معينة يفعلها من أجل
مصلحة، وإما دليل على خباثة وحقد وكراهية على الفكر الآخر.
أن علاقتنا مع الاستاذ زهير، ليست سوى علاقة محبة، ولم يستلم منا في حياته سوى الكلمة الطيبة، بل حتى هذه الكلمة الطيبة يبخلها عليه البعض منا أحياناً، وهي أقل ما يستحق. ونؤكد أن القاضي
زهير حتى في معظم رحلاته وزياراته يصرفها من جيبه الخاص. ولكن الحاقدين على الانسانية، والحاقدين على الناشطين من أجل حقوق الضعفاء والشعوب المغلوبة على أمرها، هم فاقدوا البصيرة
والوجدان الانساني، فيزعجهم أن يروا إنسانا عادلا ومنصفاً.
أن أشد ما يزعجهم، هو الموقف الانساني الشريف للقاضي تجاه الاقليات العراقية، من الايزيدية والصابئة والشبك والفيلية.
ونقول لقاضينا العزيز، أن الخيرين من أبناء العراق، من الشمال إلى الجنوب، لن يلتفتوا إلى هكذا سموم، فإذا كانت هناك بضعة أقلام رخيصة تروج هذه الدعايات التافهة، فهناك تاريخك مشرف وقلمك
النزيه الحق الذي يحكي عن حقيقتك. وهناك المئات والالاف من الكتاب والمثقفين العراقيين ممن يتلفتون إلى هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس.
ميرزا حسن دنايي
مركز قنديل للنشر والاعلام ـ المانيا