خلال استقباله وفدا من طائفة الصابئة المندائيين
النهرين،3/6/2005
الاقليات هي ميزان الحقيقي لاستقرار البلاد
الجمعية/ خاص: استقبل د. حسين الشهرستاني النائب الاول لرئيس الجمعية الوطنية في مكتبه الخاص وفدا من الصابئة المندائيين برئاسة الشيخ ستار جبار حلو رئيس الطائفة، وعضوية كل من السادة
صبحي مبارك رئيس برلمان الصابئة المندائيين، توما زكي عضو اللجنة السياسية، حسين الراضي عضو اللجنة السياسية، عدي اسعد مسؤول الاعلام صبحي عضو اللجنة السياسية.
رحب السيد النائب في البداية بضيوفه و شكرهم على هذه الزيارة و قال أن الاقليات هي الميزان الحقيقي لاستقرار البلاد و بضمنهم طائفة الصابئة المندائيين وهم من اعرق و اقدم العراقيين الذين
ساهموا في بناء العراق. و لدى الطائفة شخصيات سياسية و اجتماعية كثيرة.
و من جانبه هنأ الشيخ ستار د. حسين الشهرستاني بمناسبة انتخابه نائبا لرئيس الجمعية و تمنى له التوفيق و النجاح. و طرح رئيس الوفد عدة تساؤلات حول هموم و خوف طائفة الصابئة المندائيين
من تهميش دورهم و هم لاسيما طائفة كبيرة عاشت في العراق منذ آلاف السنين و ساهمت عبر التأريخ في بناء حضارة العراق. و عبر عن تساؤلات الطائفة حول استحقاقاتهم و مطالبا بوجود عضو
من الطائفة في لجنة كتابة الدستور.
و في معرض رده اكد د. الشهرستاني ان الدستور عقد اجتماعي لجميع العراقيين بطوائفهم و اطيافهم. و المشاركة الجماهيرية مطلوبة لكتابة الدستور و هي عملية سياسية واسعة و سوف تعقد لقاءات
و ندوات متعددة لبلورة المفاهيم المشتركة. وبأن القانون يجب أن ينظر الى الجميع بصورة متساوية، والدستور الجديد يجب أن يضمن حقوق كافة الطوائف و يصون حرية المعتقدات و ممارسة
شعائرهم. و اخيرا أكد باَنه سيند رغابات الطائفة و اقترح باجراء لقاء مع اعضاء اللجنة الدستورية و هيئة الرئاسة. و كذلك يمكن مشاركة طائفة الصابئة المندائيين في الهيئات التي تتشكل من اجل
كتابة الدستور.