رسالتي رسالة محبة الى أخوي عدنان وصارم
رياض الزبيدي
صوت العراق، 29/6/2005
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الغرباء
(رسالتي رسالة محبة الى أخوي عدنان وصارم )
قال الله العزيزفي محكم كتابه الكريم
( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا أن أكرمك عند الله أتقاكم )
صدق الله العلي العظيم
أخي الحبيب عندما كتبت مقالتي حول السيدة وزيرة المهجرين والمهاجرين وسماحة العلامة الشيخ مقداد البغدادي ( مختاري ) كما يعرفونه الأخوة الذين أوردت أسمائهم وأنا أعتز بهم مع ما لدي من
الموقف مهما أقول أن السماحة الشيخ أبا محمد هكذا كنت أعرفه عن قرب أنه أبدا لم ولن يتنكر لقوميته وهو يعتز بها أيما أعتزاز مثله مثل الشرفاء من هذه الشريحة المناضلة المجاهدة
أخوي الكريمين
أني لم أذكر إسمكما في الرد بل كان ردي على الأخ الذي كتب بتهج واضح وفاضح على السيدة الوزيرة والأخ الشيخ ولكن أساغربت كثيرا منكما هل أن مظفر هو عذرا الأخ المهندس صارم الفيلي أو
عدنان الفيلي لاأدري مع كل هذا
ولكوني أحد خدام الإنسانية وأحترم الراي والرأي الأخر
لم أرد على مقالتكم لأني وجدتها تأدي ذات المضمون الذي أبغيه
ولكن المأسف حقا أن يصل الأمر بينكما الى التراشق بالكلمات والرد على الرد والتي لاأرى أي مبرر لها مهما كانت الأسباب
أخوتي الكرام
الإنسان يولد حر غير مملوك لأحد سوى لخالقه المنان الواحد الأحد وهو فما يعتنق حر ولا سبيل لأحد عليه ابدا إلا أني ومن منطلق الحقيقة والواقع لاأحب الازدواجية في الشخصية
وعلى سبيل المثال لاالحصر أما أن أكون في الخط الإسلامي الشيعي أو السني أو اقول أني قومي عربي أوشيوعي لماذا هذا الجواب واضح لأن المولى جل وعلا لم يخلق للإنسان في جوفه قلبين فكيف
يعتقد بعقيدة وفكر وأيدلوجية معينة مثلا غير الإسلام ويقول أنا مسلم هذا لايجوز على الأطلاق
لذى ارى أن من أمثال الشيخ هم على الخط الصحيح حيث تبنى ذات المعتقد المأدلجة بنوع من السياسة وإنتمى قبل هجرته من العراق خطأ إسلاميا رساليا لايخفى على كل شريف في العالم مدى صحته
وصدقيته مع الله عز وجل مع النفس مع أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم أجمعين
أخوتي الأعزاء
صحيح الفكر وإعتناقه ليس حكرا على أحد وليس بإمكان من كان أن يجبر الناس على إعتناق فكر معين إلا حسب قناعته به
ولكن أليس من الأجدر بالإنسان الواعي أن ينجذب الى الأشياء الجميل الرائعة
وفي الختام أرجوا لكم من المولى السلامة في الدين والدنيا وأن نلحظ الوضع القائم في بلد المقدسات أرض الحضارات على مر العصور ونكتب بما ينفع العراق وأهله ونحن خلق الله عز وجل ولافرق
بيننا إلا ما حرم الله سبحانه وتعالى
أخوكم المخلص
رياض الزبيدي
أمريكا
أرجو من الأخ مظفرأن لايسيء الى الناس وأن كان عنده الدليل فليقوله على الملىء والإتهام من دون دليل وبرهان لايأخذ به وأخص هنا إتهامه الى وزارة المهجرين والمهاجرين
وليعلم أني أول من كتب الة هذه الوزارة قبل الأن عندما كان بيد الأخوة الأشوريين