أللجنة ألبرلمانية لكتابة ألدستور: أرقام وحقائق

أوراق عراقية
6/6/2005

6/6: كما هو معروف فان الحزاب الشيعية والكردية المهيمنة على التركيبة الحكومية والبرلمانية نتيجة لنتخابات يمكن الطعن بنزاهتها بسهولة استحدثت في 13 ايار 2005 لجنة برلمانية خاصة لكتابة الدستور الدائم بواقع 28 عضو للشيعة و 15 للكرد و7 اعضاء للكتلة العراقية (أياد علاوي) ألذي يجول ألعواصم ألعربية ويعمل على وضع مخطط أنتخابي لجمع ألقوى ألعلمانية وألديمقراطية وألوطنية للفوز في ألأنتخابات ألقادمة ألمزمع أجراؤها في نوفمبر 2005 هذا وقد خصصت حينها خمسة مقاعد فقط للسنة ألبالغة نسبتهم 20 بألمئة من ألسكان وللمسيحيين حوالي 10 بألمئة من ألسكان ولم يخصص ألمسؤولون ولو من باب ألمجاملة أي مقاعد للعراقيين ألأرمن أو ألصابئة أو ألأكراد ألفيليين أو ألأيزيديين وألشبك مع أيماننا ألراسخ بأن ألخمسة مقاعد لبقية طوائف وقوميات ألبلاد من غير ألشيعة وألأكراد يعتبر أستهتاراً غير مسبوق حتى لو قورن مع ممارسات ألنظام ألدكتاتوري ألسابق ألذي لم يؤمن بألديمقراطية أو بتأمين حقوق ألعراقيين وفي ظل هذه ألحقائق تم أضافة 13 مقعداً للسنة في أللجنة ألدستورية ليصبح مجموع أعضائها 68 شخصاً في حين تعالت ألدعاوي من كل ألجهات وألتي خرقت آذاننا بشكل يومي ب ((وجوب وضرورة أشراك كافة أطياف ألمجتمع ألعراقي في عملية كتابة ألدستور)) وهذا أمر جيد ومطلوب سوى ليتبين فيما بعد بأن تلك ألدعوات وألجهود كانت تقصد ألسنة فقط ألأمر ألذي يعتبره أبناء ألقوميات وألطوائف ألصغيرة ولكن ألفاعلة أستهانة بتضحياتها ألكبيرة ألذي قدمته وما تزال تحت ضربات ألأرهابيين ألموجعة وتحت وطأة أرهاب ألجماعات ألأصولية ألتي حال سقوط ألنظام وأستنشاقها لنسيم ألحرية بعد قمع طويل صبت جام غضبها وغوغائية شرائعها ألمنحرفة أخلاقياً وألساقطة سياسياً ودينياً لأن ألأسلام ألحق براء من هجمية تصرفاتها وسط صمت ألحكومات ألمتعاقبة ومنها مجلس ألحكم على تلك ألقوميات ألعراقية ألصغيرة وألمسالمة وألتي هي ألأخرى كانت أحدى ضحايا أرهاب نظام صدام لذلك نطالب أذا أريد حقاً صياغة دستور دائم وليس مجرد حبر على ورق بأحترام ألحجم ألحقيقي لتلك ألقوميات وألطوائف وتوسيع مشاركتها ألحقيقية وألفعالة في ألعملية ألدستورية ألى جانب ألجميع وذلك عبر تخصيص 10 مقاعد للمسيحيين من كلدان وآشوريين وسريان وأرمن وخمسة مقاعد أو أكثر للأطياف ألأخرى ألمذكورة أعلاه وذلك لأن وسم ألدستور بصفة ألدستور ألدائم لا تتم ألا عبر ذلك وعكس ذلك فأن ألمستقبل سيبرهن على فشل ألمساعي ألأقصائية أو ألتهميشية ألحالية ويعد ألدستور بحسابات ألتاريخ ألصارمة مجرد حبرٍ على ورق ونود أعلام كل ألكتاب ألأعزاء بأننا بصدد أنشاء صفحة خاصة بألعملية ألدستورية في أوراق عراقية لكي يعبروا عن أرائهم ورؤاهم وطموحاتهم في كل ما يخص هذه ألمسألة ألهامة وألمصيرية.