اسئلة الى الاخوة في الحزب الكردي الفيلي العراقي
زهير ميرعلي الفيلي
صوت العراق، 8/6/2005
منذ فترة وانا اتابع الاحداث السياسية في الساحة العراقية وما يجري فيها من احداث على ارض الواقع فلاحظت ولادات احزاب ومنظمات سياسية من مختلف التيارات والاتجاهات ومن هذه الاحزاب
التي جذبت نظري في هذه الفترة العصبية التي يمر بها العراق وكل مكوناته العرقية والمذهبية لاحظت ان هناك توجه الى بعض الاخوة من الكرد الفيليين تصر على تأسيس حزب فيلي محدود التوجه
والعمل والذي يهتم بالشؤون الفيلية وذلك حسب قرائتي الى عنوان الحزب والذي يؤكد فيه وبحزم على فيلية الحزب من خلال البيان السياسي الاخير للحزب.
ان المتعارف عليه في جميع انحاء العالم والكوكب الذي نعيش فيه انه عندما يتم النية الى تأسيس حزب سياسي لأي شعب فان ذلك يجعل ويدعو المؤسسين للحزب ان يعلنوا بيانهم الاول منبثق من
الارض الحقيقية للشعب الذي يخصه الحزب الا اللهم اذا كان ذلك في حالة النضال السلبي فان لتك الحالة ظروفها واسبابها.
ان الحزب الكردي الفيلي العراقي له حالة غريبة وتجربة فريدة قد يكون هذا الحزب اول من يحصل على امتياز بهذا الخصوص فلو اخذنا الاحداث التي واكبة مرحلة التأسيس لهذا الحزب المحدود التوجه
والضيق في الحركة ودعونا نسال اصحاب القرار في الحزب .
اولاً ..لماذا تم الاعلان عن ولادة الحزب في السويد دون الارض الحقيقية التي تعيش عليها الشريحة الفيلية واقصد فيها العراق كما يزعمون انه عراقي؟
ثانياً.. لماذا التركيز على السويد فقط دون الدول الاخرى ونحن نعلم جيداً ان
العالم يصرخ الغوث من الجالية الفيلية ايران على سبيل المثال؟
ثالثاً.. هل في استطاعة المؤسسين للحزب العيش والعمل في العراق وترك اوربا كما
فعلها من قبل كل من الرئيس كاك مسعود البارزاني ومام جلال الطالباني؟ علماً ان
هؤلاء القادة حملوا السلاح بوجه المحتلين لكردستان طول حياتهم وعاشوا جنباً الى
جنب مع شعبهم وعلى ارضهم
.
رابعاً.. على علمي ان موسم الصيف السياحي في اوربا قد بدأ هل سنشهد البدأ بحملة
تبرعات فيلية لاخوانهم الفيليين المحرومين في معسكرات اللاجئين في ايران ؟
بدلاً من صرف الاموال على سواحل اوربا الزرقاء؟
خامساً.. ماهو موقف الحزب الفيلي من تبعات مواقف الاحزاب المعادية لطموحات
الشعب الكردي في الفدرالية ؟لو اخذنا على سبيل المثال الاتلاف الشيعي الي صرح
علناً وبقوة ان هذا الاتلاف اي الشيعي ضد الفيدرالية وضد استرجاع كركوك الى
كردستان،فاين موقف الحزب الفيلي من هذا الهجوم الحاقد ان كنتم مستقلين.
سادساً.. التصريح العنصري الاخير لوزير الداخلية الشيعي بيان جبر والعضو البارز
في قائمة الاتلاف الشيعي والذي قرر اي الاتلاف الشيعي واجتهد لوحده ان يطرد
ثلاثمائة كردي من وضائفهم في مدينة كركوك واستبدالهم بموظفين من البصرة
والعمارة والتي ينحدر منها الوزير وكذلك من السماوة والانبار اين موقف الحزب
الفيلي من هذا التصريح والذي نحن نعلم جيداً ان قرار الوزير ولد ميتاً وسوف لن
يرى الحياة بفضل وعي واصرار القيادة الكردية الرشيدة وانا من خلال هذا القرار
العنصري لوزير داخلية الشيعة في العراق يذكرني بمأسي التهجير القسري والهمجي
الذي تعرضنا له نحن الفيلييون على مر الدهر ان من يتجراء طرد ثلاثة الاف موظف
من عمله ومن مدينته سيطرد بالتأكيد الكرد الفيليين من ديارهم من جديد الى خارج
حدود العراق كما تعود ت عليه حكومات العراق قاطبة هل للحزب الفيلي موقف حازم من
هذا القرار الذي هو اشبه بتهجير مصغر؟
سابعاً.. من سمع وشاهد عمار الحكيم وهو يعلن امام العالم رفضه القاطع لانضمام
كركوك الى كردستان لابد لمن يقول انا كردي بغض النظر ان يكون كرمانجي او
بهدناني او سوراني او فيلي فلابد ان يكون له موقف من هذا التصريح والذي انا
اعتبره انذار مسبق لاعلان حرب على الكرد اذا ما حاولوا او فكروا ضم كركوك الى
كردستان اين موقف الحزب الفيلي من هذا التصريح؟ واين موقف الكرد الفيليين الذي
يعمل تحت مظلة الاحزاب والمنضمات للاتلاف الشيعي
متى نلمس باليد المواقف السياسية والتصريحات الصحفية العلنية للحزب الفيلي
العراقي وباقي الاحزاب الفيلية
من كل مايجري من احداث سياسية على الساحة العراقية وبالخص الامور التي تهم
الشان الكردي ومخاطر التحديات التي تواجه القضابا الكردية من خلال التصريحات
العدائية العلنية لمواقف الاتلاف الشيعي ضد الشعب الكردي بصورة عامة كي تتوضح
الصورة الى باقي الناس مواقفكم واجراءاتكم.
وختاما اتمنى ان اقراء على مواقع الصحف الالكترونية بيان مواقفكم.