رسالة من امرأة فيليه إلى من يدافع عن صدام
احلام كرم
صوت العراق، 17/6/2005
إلى وزير العدل الأمريكي السابق رمس كلارك
إلى الرئيس الجزائري السابق احمد بن بلا
إلى وزير الفرنسي السابق رولان دوما
إلى رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير
لقد سمعت وقرأت على صفحات الانترنيت ما يدلي بها الجبين من غزي وعار على من يدافع
على واحد مجرم سفاح قتل شعبه وجيرانه بأشد وابغض الجرائم التي لا توصف . لو كنتم
رجال وتدافعوا عن العدالة وحقوق الإنسان فالاجدربكم إن تدافعوا على المظلوم من
ابناء الشعب العراقي الذين قتلوا بأ بشع الجرائم . وألان انتم تأتون وتنادون بحقوق
الإنسان والعدالة لواحد مجرم سفاح لا يعرف القانون ولا عمره طبقه على شعبه ماعدا
قانون الغابات حتى قانون الغابات ارحم من قانونه . واليوم أتيتم انتم لتدافعوا عنه
بآي صفه تدافعوا عنه هل بصوت الظمير أم بصوت العد اله والانسانيه أم بصوت اخذ وهات
من كابونات النفط والدولارات .الذي كان يعطيها من قوت الشعب العراقي لشراء الذمم
المريض ليدافعوا عنه ويطبلوا له عندما كان يقتل بالشعب العراقي ويعتبروه بطوله من
بطولاته . فانا أتعجب كيف انتم توليتم مهام . دولكم وانتم تدافعوا على واحد مجرم
قتل شعبه بدون إن يرف له شعره من الانسانيه . فأنا اعتبركم بنظري ونظر القانون
شركاء جرم لأنكم تخاضيتموا عما ارتكب بحق الشعب العراقي وأنا من حقي أوجه التهم
أليكم . كوني أخت لثلاث شهداء قتلهم أو أعدمهم صدام دون وجه حق فقط كوننا أكراد
فيليه وشيعه لااكثر ولا اقل كما إننا هجرنا إلى إيران أو تعرضنا إلى أباده جماعية
أنا وعائلتي كما فعل بجميع الأكراد ألفيليه من قتل شبابهم وأبادتهم فانتم شركاء جرم
ليس إمام المحاكم فقط وإنما إمام الله والعالم . بالله عليكم كيف تنامون في أليل
وانتم تدافعوا على مجرم سفاح أ لم تسألوا ضمائركم أم الدولارات وكايونات النفط اثر
عليكم . لان جميع أهالي المقابر الجماعية يعرف بان بنات صدام المجرم وزوجته يخدقون
الدولارات عليكم كما كان صدام يفعل سابقا . كما إنني أوجه لكم سؤال على أي أساس
صدام يحاكم في السويد أو أي دوله أخرى هل هو سويدي ألجنسيه أم عراقي فإذا كان سويدي
ألجنسيه يستحق الإعدام في العراق ، وإذا كان عراقي أيضا يعدم في العراق وعلى أيدينا لا مفر من الإعدام
، الإعدام وراء وراء لا مفر منه مهماعملتم من الدفاع عنه يعدم او يقتل على أيدينا حتى لو اختبئ في المريغ هوواعوانه المجرمين ألفاتحه على أرواح شهدائنا المظلومين الطاهرين ,وألغزي والعار على من يدافع على مجرم سفاح أكل لحوم البشر مثل صدام واعوانه لان لايليق بهم غير هذا الاسم لانها صفه من صفاتهم المشهورين بها لدى الشارع العراقي
، كما اننا نحذر أي دوله توافق على محاكمت صدام او سجنه على اراضيها ، لقد حذر من انذر .