العرس الكردستاني بانتخاب الرئيس السيد مسعود البارزاني

الدكتور عدنان جواد الطعمة

نشرنا بتاريخ
12 / 12 / 2004 مقالا بعنوان : " الولايات العراقية المتحدة " و مقالا بتاريخ 21 / 1 / 2005 بعنوان : " ستهب نسمات الشمال و ستعود بسمات الجنوب بعد الإنتخابات " و آخرا بتاريخ 2 شباط 2005 بعنوان : " إنتخاب رئيس أو رئيس وزراء العراق من الأكراد !!!" يمكن للإخوة و الأخوات الإطلاع عليها في موقعي صوت العراق و أفكا و غيرهما .

لقد استجاب الباري تعالى لأمنياتنا ، فشكرا لك يا إلهي ، حيث انتخب أول رئيس للعراق من الإخوة الأكراد و لأول مرة من تاريخه الدكتور مام جلال الطالباني و تحققت الأمنية الثانية بانتخاب الرئيس المناضل من قوات البيشمرگة السيد مسعود ملا مصطفى البارزاني لحكومة إقليم كردستان العراق الحبيب بأعراس و أفراح الإخوة الأكراد الأعزاء الذين نشاطرهم أفراحهم اليوم بمثل ما شاطرنا أحزانهم سابقا . وقد هبت نسمات الشمال المعطرة بعبير النرجس من فوق جبال إقليم كردستان الشامخة و وديانه و مروجه الخضراء الساحرة اليانعة باتجاه إقليم أو ولاية البصرة لترسم على شفاه أهالي البصرة و العمارة و الناصرية البسمات لتأسيس إقليم أو ولاية البصرة قريبا إن شاء الله .

و بعون الله ستتبعهما ولايات أو أقاليم وسط و غرب و شرق العراق الحبيب ، لكي يعم الخير بعدالة على الجميع دون تمييز بين القوميات و المذاهب و الأديان و ترتفع راية الحكم الديمقراطي الفيدرالي التعددي خفاقة لتعيد كرامة و إنسانية و آدمية الإنسان العراقي .

نهنئ سيادة رئيس كردستان العراق السيد مسعود ملا مصطفى البارزاني على انتخابه و القيادة الكردية الحكيمة و جيش البيشمرگة الشجعان و شعب كردستان الوديع بهذه المناسبة السارة ، سائلين العلي القدير أن يوحد كلمة الإخوة الأكراد فيما بينهم ومع إخوانهم العرب الشيعة و السنة و التركمان و الكلدان و الآشوريين و غيرهم من القوميات و الأقليات العراقية للملمة جراح أهالي ضحايا المقابر الجماعية و تعويض كافة العوائل العراقية المهجرة لاسيما عوائل الأكراد الفيلية و عوائل الإخوة الشيعة و التركمان و غيرها بالخسائر التي لحقت بها .

كما نرجو من حكومة إقليم كردستان الموقرة بالتعاون مع حكومتنا الوطنية المركزية مكافحة الإرهاب و الإرهابيين بأقسى العقوبات و تطهير عراقنا الحبيب منهم ، لكي يعم الأمن و السلام ، فلا مساومة و مجاملة مع القتلة المجرمين.

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

و الخزي و الموت لأعداء العراق الأشرار

عاشت الإخوة العراقية بين القوميات و المذاهب و الأديان

العزة و النصر للحكم الوطني الفيدرالي الديمقراطي التعددي

ماربورغ في
18 / 6 / 2005