اللاجئوون العراقيون في ايران بين نارين (الارهاب من جهة ونار ايران من جهة)

ابو احمد الياسري
ala_yasiri@yahoo.com
موسوعة صوت العراق، 8/4/2005

بسمه تعالى
و الصلاة و السلام علی نبينا و اله الطاهرين

تحيه طيبه لکل اللذين ظحوا بدمائهم من العراقيين او غيرهم من جميع الدول التی شارکت فی تحرير العراق من براثن حکم الدکتاتوريه و تحيه طيبه لكل القراء والمتابعين لهذا الموضوع وارجوا من جميع الاخوة العراقيين في جميع المنافي واللذين اكتووا بنار الغربةان يحاولوا ايصال صوتنا الى كافة المحافل التي تعنى بحقوق الانسان والمؤسسات المدنية ولا اريد ان اقول الحكومية لانها ابعد ما تكون عن المشاكل التي يمر بها كافة العراقين وعلى الخصوص المتواجدين في ايران لان ذلك يمسهم من بعيد او قريب وكأن مصلحة ايران وهذا هو الواقع الان فوق كل الاعتبارات لان الامتيازات التي قدمتها ايران لمعضم المسؤولين وعوائلهم الذين يحكمون العراق الان كثيرة وعلى حساب المعانات! الكبيرة والشديدة التي مرت بها الجالية العراقية في ايران . وساحاول ان اختصر لکم فيما يلی بعض هذه المشاكل التي يعاني منها العراقيين المقيمين على الاراضي الايرانية
1 ـ لا يخفی علی احد ان معظم العراقيين المتواجدين فی ايران حاليا و اللذين رجعوا الی العراق و استثني منهم اللذين علی رأس السلطه الان لم يحصلوا علی ابسط حقوق اللجوء الانسانی المعمول بها فی جميع انحاء العالم مثل الجنسية و حق العمل و الحقوق المعيشيه و الصحيه (اي ليس لهم مخصصات شهرية ولا مخصصات من اجل السكن وليس لهم ضمان صحي وغير مشمولين بتعلم اللغة ولايحق لهم العمل في الدوائر الرسمية الايرانية او غير الرسمية ولا الشخصية مثل محلات البيع او غير ذلك وكثير من الامتيازات التي كان يتمتع بها الاخوة العراقيين في دول اللجؤ الاخرى ) ولهذا فانهم باشد الحاجه و العوز الی من يساعدهم و يمد يد العون لهم و لحل جزء من مشاکلهم بصوره سريعه او جذريه لغرض رفع جزء من معاناتهم . فمثلا من هذه المشاكل
أ ـ عدم اعطاء الجنسية الايرانية لاي عراقي وحتى للذين ضحوا من اجل مايسمى بالثورة الاسلامية وهم اللذين ملؤوا المقابر في قم وغيرها من المدن الايرانية الاخرى او لابنائهم اليتامى او لزوجاتهم.
ب ـ ايضا الذين اقاموا على الاراضي الايرانية طبق القوانين المعمول بها في جميع انحاء العالم سواء الكافر على حد قول ايران او الاسلامي والذين تجاوزة اقامتهم اكثر من
15 - 25 سنة وهؤلاء ايضا لم يحصلوا على الجنسية.
ج ـ عدم اعطاء بطاقة اللجوء لكثير من العراقيين اللذين ابلغوا السلطات الايرانية بوجودهم على الاراضي الايرانية وهذا النوع من اشد المتضررين لانه لايتمتع بوجود حقيقي على الاراضي الايرانية اي لا وجود له .
د ـ بطاقة اللجوء (الكارت الاخضر) المعطى لكل العراقيين لايوجد فيه مدة اعتبار حتى لايكون هناك اي وسيلة تثبت السنوات التي قضاها في ايران(السجن) وبالتالي لايترتب اي امتياز يستحقه اللاجئ.
هـ ـ لايحق لحامل هذه البطاقة ان يتنقل داخل ايران او بين المدن الا بعد ابلاغ السلطات واستحصال ضريبة معينة منه وبغير ذلك يتحمل كافة التبعات القانونية المترتبة على ذلك .
و ـ عدم اعطاء عقد زواج صادر من المحكمة الرسمية لاي عراقي مقيم في ايران سواء تزوج من عراقية او ايرانية وكانت اقامته شرعية او لا وعدم الاعتراف باي عقد زواج داخل ايران صادر من اي جهة من دوائر المعارضة في ذلك الزمان ويترتب على ذلك الان كثير من المشاكل ولا مجال لذكرها الان.
ك ـ عدم السماح لاولاد العراقيين اللذين لايملكون بطاقة الاقامة بالاستفادة من المدارس الرسمية الايرانية اما اللذين يملكونه فليس لهم الحق الا في المناطق التي صدر منها هذه البطاقة وعدم الاعتراف باي مدرسة من الممكن اقامتها من قبل العراقيين مع تحمل العراقيين كافة النفقات المترتبة على ذلك وعند الاخذ بهذه المشاكل مع المشاكل الاخرى نرى ان كثير من العراقيين تركوا المدارس واخذوا يعملون في المهن الغير محببة للايرانيين وبصورة غير شرعية وبدون اي ضمان لهؤلاء وباجور زهيدة جدا لايقبلها حتى (العبد).
ومن هذه المشاكل وما يترتب عليها من استحقاقات حول الحقوق والسنين التي مرت وبدون اي فائدة تذكر سواء للاباء او للابناء غير الجهل والمرض والفقر .
2 ـ وبعد ان ان سخر الله سبحانه لنا امريكا في ازالة الحكم الدكتاتوري وتوسمنا خيرا بالرجوع الى وطننا جائت صفحة الغدر والخيانة كما كان يطلق هذا الاسم الطاغية صدام على الانتفاضة الشعبانية وذلك لشدة التدخلات الايرانية فيما يريد الشعب العراقي ومحاولة مصادرة ارادة الشعب العراقي فيما يريد من حكم ديمقراطي يقوم على الانتخاب الحقيقي وليس للشخصيات التي تحمل ارث جائها من احد افراد العائلة او استغلال الدين نتيجة الجهل الكبير لافراد الشعب العراقي في ذلك من كل المستويات وبدات المؤامرة بقيادة اسلامية ومنفذة من قبل الخوارج المارقين من جنسيات مختلفة( سورية واردنية وفلسطينية وووو ) وباعلام خبيث يمتلك اقصى انواع الدرجات من الخبث على يد الفضائيات (العالم " المنار" سحر" الجزيرة " العربية " ابوظبي " المستقلة.......... الخ) وذلك لغرض بقاء الحكومات التي تمتلك هذه الفضائيات على سدة الحكم زمن اطول وهي كالامراض تتغذى على معانات الشعوب .
3 ـ تم رجوع كثير من العراقيين في ايران الى العراق بخفي حنين لايملكون شيئا لا في ايران ولا في العراق وبقي جزء منهم نتيجة الاوضاع المعروفة في العراق والاوضاع التي شرحناها في ايران ولغرض حل هذه الاشكالية لابد من الاسراع بحلول من قبل الحكومة العراقية اذا كانت لديها غيرة ولو قليلة على مواطنيها كما تفعل كل الحكومات في العالم نقترح مايلي :
أ ـ اعطاء منحه ماليه شهريا لکافه العوائل العراقيه المتواجده علی الاراضی الايرانيه و علی الخصوص اللذين لا يحملون الجنسيه الايرانية لان کثير من هذه العوائل بحاجه ماسه الی هذه المنحه الماليه لانها لاتملك من يعيلها و حتی اذا کان هناك من معيل فانه لا يمتلك حق العمل و کما بينا سابقا بانهم لا يحصلون کما الاخرين من المهاجرين فی الدول الاخرى من دول اللجؤ. كما ان الحكومة العراقيه الان والحمد لله تملك کافه الامکانات کما فعلت حکومة الکويت من اجل الکويتين اللذين لجئوا الی ايران اثناء الغزو الصدامی لبلادهم .
ملاحظة: ادا کان هذا حالنا فما بال السفاره العراقيه تاخذ من عندنا اموال لغرض اصدار بعض الوثائق التی نحتاجها.
ب ـ فتح مکتب فی السفاره العراقيه او فی اي مکان انتم ترونه مناسبا لغرض النظر فی مشاکل العراقيين المقيمين فی ايران و هی کثيره مثل :
اولا : الطلب من الحکومه الايرانيه معاملة العراقيين حسب قوانين الامم المتحده المعمول بها من قبل جميع الدول وذلك بمنح الجنسية الايرانية الى العراقيين المقيمين في ايران لاكثر من
10 سنوات ثانيا : حق السفر للعراقيين اللاجئين الى العراق و منه بدون ابطال اقامتهم حتی يتسنى لهولاء توفير المستلزمات الظروريه لهم و لعوائلهم من سكن و عمل داخل العراق بعد ان فارقوا العراق لعدة سنين و تصفية کافة المتعلقات المرتبطة من خلال اقامتهم الطويلة في ايران .
ثالثا : حق التقاعد و الظمان الاجتماعي لبعض العراقيين اللذين عملوا فی الدوائر الايرانيه بصوره شرعيه او غير شرعيه لوجود الاسباب التي منعتهم من العمل بصوره شرعيه والاعتراف الکامل بحقوق العاملين بصوره غير شرعيه و خصوصا من حملة الشهادات العلمية والمهنية .
رابعا ـ يجب واقول يجب علی الحکومه العراقيه اعطاء حق اولوية الرجوع للعمل للذين ترکوا اعمالهم من اللاجئين و حساب السنوات التی ضاعت من اعمارهم کسنوات خدمه و ما يترتب علی ذلك من امتيازات اعطيت لاقرانهم الموجودين حاليا فی دوائر العمل العراقيه و بلاضافه الی ذلك يجب مساعدتهم في الحصول على سكن او قطعة ارض مع منحه ماليه لغرض بنائها و اذا لم يتوفر ذلك علی المستوی المظور او باسرع وقت ممكن يجب اعطائهم منحه ماليه شهريا لغرض الايجار مع راتب شهري حسب الامتيازات التی ذکرناها اعلاه لغرض حفظ ماء وجوههم الذی ضاع من اجل الوطن وفی سبيل جلوسکم علی هذه الکراسی .