رسالة ثانية الى الأخ عدنان رضا الفيلي
المهندس صارم الفيلي
sarimrs@hotmail.com
صوت العراق، 25/6/2005
يرجى عدم مصادرة حق اي انسان بتكوين اي حزب ، واالعملية الأنتخابية هي التي تفرز الحقيقي من المدعي ، كم من
الأحزاب التي تجاوزت العشرات حققت انجازات في الأنتخابات العامة والبلدية السابقة ؟
وكم هو عدد الكورد في بغداد ، وخاصة الفيليين ؟ وكذلك في واسط وديالى ، أين ذهبت اصواتهم ، واصوات المهجرين
في ايران وبقية دول العالم ؟ لنتسم جميعا بالواقعية والعلمية في التقديرات وخارطة الولاء الحقيقية للشيعة الكورد وخاصة
في بغداد . هل قام احد منا بدعم احزاب سياسية فيلية لديها عشرات الآلاف من المؤيدين في عاصمتنا الحبيبة ؟
في مقدمة مظلوميتنا هي عمليات التهجير والأبادة الجماعية ، كم منا وخاصة في الخارج دعم وزارة المهجرين التي
هي الآن من حصتنا نحن الفيلية ، الغالبية العظمى من المهجرين منا ، لماذا ؟ هل لأن الحزب الفيلي الأسلامي ، واني
من غير المنتمين له ، هو الذي يديرها ، وهذه الوزارة من حصة الأئتلاف العراقي الموحد ، وهاهو رئيسها الفيلي
ووزيرتها الفيلية ، تشرفوا قبل يومين بمقابلة آية اللة العظمى السيد السيستاني ، وآية اللة العظمى السيد محمد سعيد الحكيم
وبقية مراجع النجف العظام ، والمرجع ايةاللة العظمى السيد المدرسى ، وممثلية آية اللة العظمى الشيرازي في كربلاء
وكان العنوان الأبرز هو رفع المظلومية عن المهجرين .
ثم من هم الذين يضعون ألقابا وهمية او درجات علمية مزيفة أمام اسمائهم ، الأمانة تقتضي ذكر مصاديق ، كي لاتنسحب الشكوك على الجميع والا الكلام يدور في دائرة الشك أو الحسد أو ... والعياذ
باللة .
علما هناك اسس كثيرة تعتمد عليها الأحزاب في انشائها .
- الأساس الأسلامي
- الأساس العلماني
- الأساس القومي
- الأساس اليبرالي
والكل يعتمد أو يدعي الديمقراطية ، لكن بأولويات متباينة في تسلسلها انشاء اللة نوضح الأمر قي مناسبات قادمة ،
* ماجستير هندسة توليد طاقة ـ مسلم شيعي ـ كردي فيلي من عشيرة علي شيروان ، لأول مرة اذكر اسم عشيرتي الكبيرة والمعروفة في وسط الفيليين ، حيث يشكك البعض بفيلية هذا أو ذلك ، وكأن العشائرية هي الطريق الى الجنة .