إدانة الحزب الكوردي الفيلي العراقي للعملية الإرهابية الأخيرة في بغداد
مرة أخرى طالت أيادي الغدر والقوى الظلامية عشرات الأبرياء من أبناء شعبنا الأبي ما بين شهيد وجريح في مركز العاصمة بغداد الحبيبة، وفي مكان مكتظ بالحافلات والمسافرين ، في حين أن العالم العربي وإعلامه المضلل لازال كما هو شيطان أخرس لا يلتزم الصمت فقط، وإنما يسمي جرائمهم هذه (عمليات مقاومة ضد الاحتلال).... فتباً لهم ولما تسول لهم أعمالهم الإجراميةالجبانة .
إن هؤلاء القتلةالمجرمين أخذوا يستخدمون في مقاومتهم غير الشريفة كل ما لديهم من أساليب رخيصة خلال عملياتهم الارهابية، مستهدفين الأبرياء من الاطفال والنساء. إذ أنهم وجدوا نهايتهم قريبة، وما هذه الأعمال إلا دليل ضعفهم وهزيمتهم النكراء.
لقد أشهروا من خلال هذه الجريمة البشعة إفلاسهم أمام إرادة شعب خرج بعد عقود مريرة من ظلمات الديكتاتورية البغيضة الى نور الحرية والديمقراطية،بثورة بنفسجية عارمة ليقولها بملئ فمه : لا للفكر البعثي الفاشي .. لا للفكر السلفي التكفيري ..لا لقوى الظلام والارهاب .
إننا في الحزب الكوردي الفيلي العراقي إذ نعزي أهالي وذوي الشهداء البررة، وندعو للجرحى بالشفاء العاجل، ندين وبشدة العملية الارهابية الجبانة بحق الابرياء من أبناء شعبنا المظلوم في مرآب
النهضة وبالقرب من مستشفى الكندي في بغداد، والتي جاءت متزامنة مع التطورات السياسية الجديدة على الساحة الداخلية، حيث أن هذا التطور قد قصم ظهرهم وبدد أحلامهم المريضة.
ومن هنا ندعو الحكومة العراقية الموقرة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجرائم، والقصاص منهم كي يكونوا عبرة لمن يدعو لها و يحرض عليها وينفذها. وليعلموا أن ما قاموا به لن يمر سدى وستفشل مخططاتهم ويكون جزاؤهم (عار في الدنيا وخزي في الاخرة ) بما جنت ايديهم القذرة .
المجد والخلود لشهداء العراق الابرار
الخزي والعار للقتلة المجرمين
المكتب السياسي للحزب الكوردي الفيلي العراقي
17/8/2005