نداء للحكومة العراقية والمهتمين بأوضاع اللاجئين العراقيين
تسعى بعض المنظمات الانسانية والتي تعنى بحقوق اللاجئين بالسعي الى استحصال الاعتراف وحسم طلبات اللجوء للذين من هم من المكونات الاصيلة للشعب العراقي كـ (المسيحيين والاايزدية
والصابئة المندائيين) من خلال تزويد المحاكم الالمانية بشهادات تدلل على الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن العراي الغير مسلم واعتمادا ايضا على تقرير الامم المتحدة لشؤون اللاجئين
UNHCR حول اوضاع " الاقليات" في العراق والذي يؤكد الانتهاكات الواقعة ضد
المواطنين العراقيين الغير مسلمين في مناطق الجنوب والوسط من خلال الجماعات
الارهابية والسكوت المطبق من قبل حكومة السيد د. ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء على
تلك الممارسات ....راجع تقرير الامم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR الصادر في
نيسان/ 2005
لذا ندعوكم جميعا برفدنا بمصادر واثباتات من صور وتقارير اخبارية حول هذه الانتهاكات لدعم عمل المنظمات الانسانية لحماية حقوق اللاجئين .
ندعوكم كمواقع صحفية اليكترونية تسعى للكلمة الحرة الوطنية الشريفة ولخدمة المواطن العراقي والسعي لفضح الانتهاكات بحق الانسان الجديد أي كان مصدره ان ترسلو لنا المواد المتعلقة بهذا
الخصوص على العنوان التالي ka.zozo@gmx.net
او الى موقع صفحة اللاجئ www.asylinfo.de
مع ذكر الحادثة وتاريخ حصولها والمصدر ونكون شاكرين تعاونكم معنا لهذا العمل الانساني والذي يهم شريحة كبيرة من اللاجئين العراقيين المتوقفة قضاياهم والغير محسومة ومن المعروف انهم
يعانون من ظروف صعبة بالاضافة لأوضاع نفسية غير طبيعية جراء ذلك.
تنويه لأهلنا الاعزاء
هذا لايعني مطلقا بان العمليات الارهابية من قبل المجموعات المتطرفة لا تقع على اهلنا من العراقيين والذين هم من المتنورين ومثال ذلك احداث التي شهدتها البصرة ضد مجموعة من اعزائنا الطلبة
وضد الحلاقين وكذلك في السماوة والديوانية وايضا في الفلوجة والموصل والنجف الاشرف ولكن ارجو النظر الى الموضوع من الناحية المهنية والحرفية فقط ، عن علاقة الدولة كنظام من "الاقليات"
والتي تنتهك حقوقها كأفراد وكمجموعة امامها يوميا ولاتحرك ساكنا
وفي هذه المناسبة نكرر مرة اخرى يعتبر هذا التطورالخطير بحقوق الانسان العراقي خطير جدا وناقوس خطر للحكومة حيث زرعت وتطبخ على نار ليست هادئة للطائفية وتعميقها وترسيخها من خلال
عدم الاقتصاص من هذه الجماعات الجماعات الغير قانونية في محاسبة الناس في مأكلهم ولبسهم وطريقة زواجهم وكيفية قص اللحى والشعر ...الخ .
نذكر فقط ونكرر ايضا هذا النداء للحكومة العراقية
تم سن فقرة جديدة حول اللاجئين في قانون الهجرة الجديد في المانيا 2005 ممكن الاعتراف باللاجئ الذي يقع الخطر عليه من قبل المجموعات الارهابية المسلحة والغير رسمية في دولة
(العراق مثلا)
اما ان تكون ضعيفة او لا تهتم او تساعد لما يجري للمواطنين من انتهاكات بترويع وتهجير منظم للمواطنين الغير المسلمين كما يحدث الان في العراق بشكل غير مباشر وغير معلن .
ان تزايد عدد اللاجئين وقبولهم على هذا الاساس سوف يعكس سلبا على مصداقية الحكومة العراقية الجديدة والتي من المفترض ان تعتمد علاقتها مع مواطنيها على اساس المساواة دون النظر الى
الاغلبية والاقلية وان ترجمة الدفاع عن حقوق الانسان كأحد المبادئ في عراقنا الجديد هي اهم الشروط للعالم المتحضر وهو الاساس لبناء علاقة سليمة مع العالم ولاننسى بان احد الاسباب التي ادت
سقوط صدام الصنم بالرغم من جبروته هو عدم احترام الانسان ذرية الله على الارض .
كامل زومايا / المانيا
المصدر: صوت العراق،
20/8/2005