رئيس الجمهورية يتبرع بـ (100) ألف دولار لأهالي شهداء تلعفر ومساعدات مالية أخرى إلى (484) عائلة


أكد سماحة الشيخ محمد تقي المولى عضو الجمعية الوطنية والقيادي البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية انه بحث مع السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية "أوضاع أهالي قضاء تلعفر الذين تم تهجيرهم عنوة تحت تهديد الإرهاب، و وعد سيادته باتخاذ خطوات عاجلة لحل مشكلة المهجرين من مدينة تلعفر وذلك بإنشاء مخيم آمن للعوائل المشردة من المدينة كما وعد سيادته بالتحدث إلى وزيري الدفاع والداخلية إضافة إلى الجنرال كيسي قائد القوات متعددة الجنسية في العراق والسفير الأمريكي بشان إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة وبث روح التآخي والتعايش بسلام ومحبة بدلا من روح الانتقام والقتل والتهجير ألقسري".

و بدوره تبرع السيد رئيس الجمهورية بمبلغ (
100) ألف دولار لعوائل شهداء مدينة تلعفر ومساعدات مالية شهرية أخرى لـ (484) عائلة من المخصصات الرئاسية لمساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة لتي يمرون بها حاليا.

وأشاد الشيخ المولى في تصريح للمكتب الصحفي لرئاسة الجمهورية عقب لقائه السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية اليوم
24-8-2005 "بالدور الكبير الذي يبذله سيادته في جمع القوى السياسية والوصول معها إلى توافق يرضي جميع الإطراف، وقال: "لولا دعوته لاجتماع القوى السياسية لما قدمت مسودة الدستور إلى الجمعية بهذا الوقت". و أكد أن "السيد الرئيس لعب دورا بارزا في الاجتماعات التي جرت مع الكتل السياسية وبذل جهودا مضنية لتقريب وجهات النظر بين قادة الكتل السياسية الرئيسية وكان القاسم المشترك والعامل المساعد في اجتياز المصاعب وتذليل الصعوبات التي واجهت المجتمعين".

وعبر عن أمله أن يتم التوصل إلى توافق بشان النقاط التي لا تزال عالقة غدا الخميس مشيرا في هذا الصدد إلى أن التحالف والائتلاف يعملان جنبا إلى جنب والباب مفتوح إمام القوى السياسية الأخرى للوصول إلى حل يرضي الجميع بأسرع وقت ممكن .

المصدر: موقع رئاسة جمهورية العراق،
24/8/2005