المادة الثالثة
لقد انتقد الكثير من الكتاب العلمانيين والاسلاميين والقوميين بعض فقرات مسودة الدستور وكان جل النقد لشائكة المادة الثانيه من الدستور ولااود ان ادخل في هذه المادة للزخم الذي كتب عنه من كل الاطراف واعتقد ان الحق مع الجميع فكان وجوب كتابه المادة الثانية لكي لايشكك به او يفسره كل على هواه، لعدم الوضوح في المسألة والضبابية التي تعتري هذه المادة بالرغم من وضوحه اللغوي.
ولكني اود ان اناقش المادة الثالثة والتي تنص على العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب، وهو جزء من العالم الاسلامي، والشعب العربي فيه جزء من الامة العربية.
توضيح حول هذا النص، لما كان العراق بلد القوميات والاديان والمذاهب، فكان هذا النص كافياً وبما ان البلد جزء من العالم الاسلامي بذلك لغينا الاديان الاخرى وان تم الاصرار على هذه العباره كان الاجدر ان يكتب والمسلمين جزء من العالم الاسلامي، وبذلك نكون انصفنا انفسنا! ولكن ان كتب كذلك فيجب ان يذكر ان المسييحيين جزء من العالم المسيحي لتتوضح العبارة اكثر وتكون مقبوله بشكل اكثر، وبما اننا ذكرنا الشعب العربي جزء من الامة العربية فكان يتوجب ذكر الاكراد جزء من الامة الكردية والتركمان جزء من الامة التركية وعلى هذه الشاكلة فنرى بالنتيجة ان العراق مكون من اجزاء وكل جزء من امة اخرى ولا وجود لرابط قوي لتماسك هذه الشعوب مادمنا قد نسبنا كل فئة الى مجموعة اخرى غير عراقية.
والاصح كان وجوب ذكر هذه المادة بالصورة التالية العراق بلد متتعدد القوميات والاديان والمذاهب، وكلهم ينتمون للامة العراقية.
او كان يذكر العراق بلد متتعدد القوميات والاديان والمذاهب.
المهندس بهاء صبيح الفيلي
baha_amoriza@hotmail.com
27/8/2005