ألتجمع الفيلي الأسلامي يعزي امام العصر (عج)
بسم الله الرحمن الرحيم
يعزي التجمع الفيلي الاسلامي إمام العصر والزمان (عج) ومراجعنا العظام وأمتنا الإسلامية جمعاء وأتباع مذهب أهل البيت (ع) بمناسبة استشهد الأمام الكاظم (ع) ونعزيه بمناسبة استشهاد المئات من شيعته بالخصوص وهم يحيون أمر اللة
. الذين وقعوا ضحايا ألعمل الارهابي الغادر الذي تنبعث منه شبهات وروائح وادخنة اجرام الصداميين والمتحالفين معهم من الوهابيين المتسللين من وراء الحدود أو من القتلة خريجي حملة صدام الأيمانية التي كانت الجذر الأخير لصناعة الكراهية ضد شيعة المعصوميين (ع) ، ليثبت هؤلاء المسعورون ضراوة حقدهم الأموي ضد كل مايمت للتشيع بصلة ، عبر ارتكابهم لهذه المجزرة المروعة ، على اساس الهوية الطائفية المناطقية ، لا قوات أمريكية ولا غيرها في المنطقة ، اذن الغاية كانت الأستمرار في عملية استهداف الكتل البشرية الهائلة ، لنقول لهم ايها القتلة الأوغاد انكم بأعمالكم الجبانة هذه لا تحققون الا أهدافا شاذة قصيرة الأمد سرعان ما تزول خائبة مدحورة ، لتترك خلفها آثارا شاخصة ، و أصابع أدانة مرفوعة دوما ، من لعنة الأجيال
، و قمامة التاريخ . نقول لكم ايها المجرمون ، انه مهما ثقلت علينا الأعباء وتجمعت المصائب ونحن نسير درب الأهداف النبيلة ، من حرية وتحول ديمقراطي ، ومهما واجهنا قليلا أو كثيرا من العسر ونحن في طريقنا الى اللة من خلال خدمة النهوض بأنسانية الأنسان واستنهاض كل القيم الخيرة الظاهرة منها أو الكامنة في أعماقه ، فلا تزيد فينا اعمالكم الأرهابية الا روح التماسك في الشخصية والصلابة في المواقف ، ونحن نسير في عراقنا الجريح على رمال البلاء المتحركة لا نتخاذل ولا ننهار ولا تتبعثر خطانا بعونه تعالى . لقد تعلمنا ، من مصائب أهل البيت (ع) ، كيفية التعامل مع الأشواك الحادة والآلام العميقة ، وان الطريق ليس مفروشاً بالورود في عراقنا . فقد تظافرت عوامل محلية وخارجية لتكبح ذلك الزخم الطبيعي للشعوب التي تنعتق من انظمة مجرمة فاشية كنظام البعث الصدامي
، واقصد ذلك الحراك الجماهيري نحو اجتثاث رموز و " وافكار " الدكتاتورية، كالتي حصل في اوربا مع النازية والفاشية، رغما انها لم تتسبب بشكل مباشر بأرتكاب مجازر ضد شعبها ، كالتي حصلت في الحالة الصدامية ، حيث دفنت تلك الأيديولوجيات ولم يعد لها تأثير طيلة عشرات السنين السابقة ، بسبب يقظة تلك المجتمعات المتحضرة بأتخاذها اجراءات دستورية وسنها لقوانين واضحة تجعل من عودة تلك الأفكار الشاذه المجرمة امرا يقترب من الأستحالة ، واية دعاوي أو مجرد محاولات هنا وهناك للتمظهر ببعض سلوكياتها تعتبر حالات مستهجنة وتحاصر وتعزل بفعل عقل
جمعي تشكل بتظافر عوامل داخلية وخارجية " كتأثير الدول المجاورة لألمانيا بأتجاه أجتثاث النازية ". مع كل هذا ، وكل هذه المصائب ، نقف وقفة ايمان واعية بمعرفة قصة الحياة عل اساس السنن التي أودعها اللة سبحانه وتعالى فيها ، فهي ليست عسرا كلها ، بل انشاء اللة هو العسر في طريق اليسر ، مع عدم ألأغفال دائما عن حقيقة ،لا يفك الحديد الصدئ ألا الحديد الحامي المتوهج حمما و شرارة والا فأن هؤلاء الأوغاد القتلة المحترفين ، سيوغلون ، مثلما يفعلون في كل ساعة و دقيقة ، و على مدار اليوم ، في ارتكاب جرائمهم البشعة بحق العراقيين المسالمين.
صارم الفيلي
sarimrs@hotmail.com
التجمع الفيلي الأسلامي
1/9/2005