الطالباني و الجعفري و المنافسة في التظاهر بالكرم الغير قانوني


لا أدري كم هي مخصات الرئاسة و الراتب الحقيقي لرايس العراق و رئيس وزراءه ... و لكن الذي أعرفه و متأكد منه أن مخصصاتهما وراتبهما يجب أن يكونا محددين بقانون.. الغريب و الذي اراة في الطالباني و الجعفري هو التبرع بالمال كلما زاروا أحدى المؤسسات أو العوائل.. في هذه الايام تبرع الطالباني بـ
400 الف دولار كدفعة أولى الى البارزانيين المؤنفلين ، و الجعفري تبرع براتبة الى ضحايا حادثة جسر الائمة (وقرر العمل بشكل اضافي كي يصرف على عائلتة).. طبعا مساعدة المحتاجين و أهالي الضحايا واجب مقدس ، ولكن لماذا تحول الى ساحة للمنافسة الغير شريفة بين اقطاب الحكومة و لماذا لا تقدم المساعدات باسم القانون و تعتبر حقا و من خلال قرارات رسمية... و الى متى سيبقى الاسلوب الصدامي في تقديم المساعدات بقرارات شخصية و دون الرجوع الى القانون.. ألا يدري هؤلاء أن ما يقومون به هي أهانة لهؤلاء الاشخاص لان المساعدات تدفع بصفة شخصية و كمنة. الرئيس الجيد هو الذي لا يستطيع صرف فلس واحد من أموال الدولة دون قانون.. فسيان بين صدام حسين و عبدالكريم قاسم.. أن هذه التصرفات تدخل في خانة الفساد لاداري و من الافضل بالرئيس و رئيس وزراءة أن يصدروا قانونا لصرف رواتب للعوائل المحتاجة و يعوضوا أهالي المؤنفلين بشكل رسمي و كحق من حقوقهم . فمن غير الانصاف أن تعوض بعض عوائل المؤنفلين ويترك الاخرون .. و في دولة القانون لا يعطى المجال لاي مسؤول حكومي أن يتبرع بأسمة الشخصي في زيارة رسمية. يجب أن تصان كرامة العراقيين أولا من قبل الرئيس و رئيس وزراءة و يجب أت نحارب الطريقة الصدامية في المساعدة... قالشعب هو الذي يعيل الحكومة و ليس العكس.. هؤلاء يريدون أن يصوروا للشعب أنهم يدفعون من جيوبهم الى المواطنين... أن النفط و كل ما هو موجود في العراق هو ملك للعراقيين و يجب ان يحاسب الشعب الرئيس و بقية المسؤولين ، وأن يحدد الشعب رواتب هؤلاء و ليس العكس...

كاوة كوردستاني
المصدر: صوت كوردستان ،
2/9/2005