اكتشاف 8 مقابر جماعية للأكراد قرب الحدود السعودية


أربيل(6 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - صرح محمد احسان وزير حقوق الانسان في حكومة أقليم كردستان أن الفرق المكلفة بالبحث عن مصير ضحايا عمليات الأنفال التي طالت
182 ألفا من المواطنين الأكراد بين عامي 1988-1989 تمكنت من العثور على المزيد من المقابر الجماعية في صحارى الجنوب العراقي. وأشار إلى "أن تلك الفرق عثرت على ثمانية مقابر جماعية جديدة في الصحراء الجنوبية المحاذية للحدود العراقية السعودية تضم كل واحدة منها رفات المئات من الأطفال والنساء والشيوخ والرجال الكرد الذين تم دفنهم هناك". وقال الوزير الكردي "إن منطقة (البسية) التي تقع جنوب غرب مدينة السماوة تعتبر مدفنا كبيرا للضحايا الكرد في عمليات الانفال حيث تم العثور فيها على العديد من المقابر الجماعية لحد الآن". وأصدرت حكومة الأقليم عدة قرارات لصالح من تبقى من عوائل ضحايا الأنفال في مناطق السليمانية التي تركزت في قراها ومدنها تلك الحملات الوحشية، حيث أجاز قرار من الحكومة حصول عوائل الضحايا على أكثر من راتب بالاضافة الى الرواتب التقاعدية المخصصة لهم، وتخصيص قطع أراضي سكنية لأفراد تلك العوائل الى جانب تقديم الرعاية الصحية المجانية لهم. وعلى صعيد متصل تجري وزارتا حقوق الانسان في ادارتي أربيل والسليمانية استعداداتها للمساهمة في محاكمة رموز النظام السابق المتورطين في عمليات الابادة الجماعية ضد الأكراد بعد صدور قرار اتهام رئيس النظام السابق وعدد من معاونيه بمذبحة مدينة الدجيل التي أعدم فيها 142 شخصا من سكانها أثر تعرض الرئيس السابق لمحاولة اغتيال فيها، حيث يتوقع الأكراد أن تكون القضية التالية لمحاكمة صدام جريمة حلبجة الكيمياوية وعمليات الأنفال، وأعدت الوزارتان الكثير من الوثائق الرسمية الدامغة التي صدرت في عهد الرئيس السابق والتي تحدد مسؤولية رئيس النظام وعدد من رموزه بتلك الجرائم منهم علي حسن المجيد القيادي البارز في ذلك النظام الذي يطالب الأكراد بمثوله أمام محكمة عراقية في مدينة حلبجة موقع الجريمة الكيمياوية.

المصدر: صوت العراق،
6/10/2005