بعد ان شرع تجنيس الايرانيين و المصريين بالجنسية العراقية ماذا بعد ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

كما هو معلوم في الاسلام و القيم العشائرية و الاعراف الابوية يعود نسل الابناء و نسلنا الى ابائنا في تعريف هويتنا العائلية والعشائرية و الوطنية , ولكن بعد ان نص في مسودة الدستور بان العراقي هو من اب او ام عراقية يطرح سؤال لمصلحة من وضع هذا القانون علما ان الدستور كله هو هدفة توزيع ثروات العراق الى دول الجوار و خاصة مصر وايران و الاردن من اجل فرض الامن في العراق عن طريق ارضاء بعض القوى الموالية للمخابرات الايرانية والمصرية و الاردنية التي كانت تعمل ضمن مخططات و رؤية دول الجوار و مصر خاصة .

السؤال الان ماذا بعد ذلك :

اولا اصبح شرعيا وجود طبقة سكانية جديدة في العراق اسمها المصريين من اصل عراقي اي اتم سياسية صدام التي قامت على قتل العراقيين و ترميل نساءهم وخاصة من الشيعة من اجل تسهيل زواج العراقيات من مصريين و تكوين نسل هجين سني المذهب من اجل تغير التركيبة السكانية ضد الشيعة وهذا اتمام لسياسية عبد الناصر فرعون مصر الذي كان يحلم باستعمار العرا قسكانيا و سوف يفتح هذا الباب امام هجرة مصرية و زواج كبير لمصريين من عراقيات من اجل زيادة الوجود الديمغرافي المصري و يسهل لمصر لتدخل في الشان العراقي اضافة الى ما لديها من قدرة على التدخل بالشان العراق عن طريق جامعة الدول الجاهلية و عن طريق القوى و ا لشخصيات السياسية المخابراتية من العراقيين الذين يعملون لصالح مصر .

و هذا ما يشير الى ان الشركات المصرية في العراق حاليا و منها شركة اورسكوم تعمل على بناء مجمعات سكنية سوف يجلب اليها مصريين ويشجعون ضمن مخطط مخابراتي على زواج عراقيات من مصريين من اجل ان يكون للمصريين وجود سكاني في العراق علما ان في العراق حاليا مئات اللوف من المصريين من بقايا سياسيات صدام التوطينية ضد الشيعة العراقيين حيث كان يتم قتل الشيعة في الحروب و يجلب بدل عنهم البديل الغير شرعي و هم المصريين السنة من اجل ترجيح كفة السنة على الشيعة و تشجيع المصريين على الزواج من عرقيات من اجل اثبات وجود مصري سني في العراق .

علما الان في بغداد الكثير من المصانع و الورش يعمل بها مصريين فقط و يملكونها مصرييين و هناك توجه مصري لجلب عمالة مصرية الى مشاريع الاستثمار المصرية في العراق علما ان مصر ا علنت اخيرا بشكل غريب انها زادت نسبة استثمارتها في العراق رغم الوضع السيء في العراق و كما يحصل في حرب ايران حيث كان يموت العراقيين و في نفس الوقت ملايين المصريين يتمتعون بخيرات العراق .

اي ان وسائل تغير التركيية السكانية في العراق و الالتفاف حول المادة الخاصة بمنع التوطين في العراق عن طريق تزويج الاجانب من مصريين وايرانيين واردنيين وفلسطيين وسوريين بالعراقييات يكون النسل عراقي الجنسية , وبذلك يتم اعطاء الجنسية لنسل مصريين بعشرات اللوف من امهات عراقيات ولا يعطى الجنسية لبضعة الاف من المصريين الاباء .

اي انه يمكن حسب هذا القانون مثلا ان يجنس خمسين الف فلسطيني من امهات عراقيات ولا يعطى الجنسية لعشرة الاف فلسطيني من اب و ام فلسطينية , وبذلك يمكن ان نرى كيف ان من وضع هذه المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور يمتاز بالسذاجة و خاصة من الشيعة في لجنة كتابة الدستور الذين لم يعرفوا خطر هذا المادة في تغير التركيبة السكانية في العراق ضد الشيعة ولم يدكون انه يمكن من خلال هذه المادة تشجيع الفلسطينيين و المصريين السنة وغيرهم بالزواج من عراقيات من اجل ان يستفادوا من خيرات العراق وفرص العمل في المستقبل وكذلك من اجل السيطرة على العراق سكانيا و تغير التركيبة السكانية في العراق طائفيا ضد الشيعة لصالح السنة .

ثانيا : شرع قانون المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور وجود مئات اللوف من الايرانيين و هم من نسل ايراني و من صلب ايراني و من ام عراقية و بذلك يمكن اثبات وجود الفرس كقومية في العراق في حالة تغير الدستور في المستقبل .

علما ان بعض رجال الدين الشيعة العراقيين يريدون الجنسية العراقية لبناتهم وخالاتهم وعماتهم او غيرهن من قريباتهم التي متزوجة من اجنبي و يراد لاولادها الجنسية العراقية و كان همهم الشخصي سبب في تهديد تغير التركيبة السكانية في العراق ضد الشيعة العراقيين وبشكل لا يدركونه.

ثالثا : وضع مخرج للوجود الفلسطيني و توطينه في العراق عن طريق تشجيع الفلسطيين من زواج من عراقيات من اجل ان يجنس نسل الفلسطيين بالجنسية العراقية لان امهم عراقية و بذلك يتم تغير التركيبة السكانية لصالح السنة العرب في العراق .

رابعا : من حكم الطبيعي سوف تدعم دول الجوار ومصر وجودها الديمغرافي السكاني في العراق عن طريق دعم التجار و السياسيين الذين سوف تعمل على دعمهم و خلقهم سياسيا في العراق من اجل ضمان مصالح هذه الدول و ضمان حصتهم في العراق .

السؤال الاخير هل يوجد انسان يعتز بنسبه الى ابيه عندما يعرف بالنسب من العراقيين و العراقيات قبل ان يضع نعم على مسودة الكاولية ؟ و ماذا يعني ينظم المادة الثامنة عشر الخاصة بالجنسية بقانون و ماذا يعنون بذلك ؟

مع ملاحظة : ان شباب العراق من الحرس الوطني و الشرطة الذين يتم قتلهم الان والعراقيين الشيعة والكرد الذين قتلوا في زمن صدام سوف يكون بديلهم الغير شرعي هو نسل الايرانيين والمصريين والاردنيين وغيرهم الذين من نسل عراقيات واباء اجانب علما ان كل الشعوب التي عندها غيرة و نسلها من اصلاب اباءها كالكويتيين مثلا يحافظون على هويتهم الوطنية من اباءهم الا العراقيين الذين سوف تعرف هويتهم الوطنية من بطون امهاتهم وليس اصلاب اباءهم فقط و الذين سوف يشبهون الدول التي تنبيح الجنس و الزواج المثلييين و دول المهاجرين ؟

ملاحظة : كان المفروض من كتاب الدستور الشيعة خاصة ان يطالبون بسحب الجنسية العراقية التي اعطيت للاجانب من مصريين و مغاربة و سوريين وغيرهم الذين منحوا الجنسية العراقية من اجل تغير التركيبة السكانية في العرا ق ضد الشيعة في زمن صدام وكذلك يطالبون بعدم اعطاء الجنسية العراقية للاجانب من اباء غير عراقيين و امهات عراقيات من اجل الحفاظ على تركيبة العراق السكانية .

علما ان العراق بلد هش اجتماعيا و به ملايين الارامل والايتام و مليون عراقيةمر عليها سن الزواج و تفكك اسري واخلاقي و اكثر من ستين بالمائة من سكان العراق نساء وهذا ما يمكن الاجانب من مصريين و ايرانيين و اردنيين وفلسطيين وسوريين وغيرهم من الزواج من عراقيات ليكون النسل عراقي و هذا يهدد تغير التركيبة السكانية في العراق وانشاء الله يقبر الله هذه المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور امين رب العالمين وليس لنا حول ولا قوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

علما لم يسمع يوما ان يقال من قبل المحبين للامام زين العابدين عليه السلام انه ابن الفارسية بل يعرف بنسب ابية و هو علي ابن الحسين .

وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انتقم من من وضع المادة الثامنة عشر من مسودة الدستور التي تنص على ان العراق من اب او ام عراقية اللهم و الغيه سياسية من العراق اللهم امين و اللهم ربي اجعل من يحكم العراق الوطنيين الذين ينسبون الى اباءهم وليس امهاتهم كالكاولية .

اللهم امين وليس لنا حول ولا قوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

علي البطيحي ـ العراق بغداد

المصدر: صوت العراق،
15/10/2005