جرت امس وبحضور جلال الطالباني رئيس الجمهورية ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان


دهوك ـ خضر الدوملي :

جرت امس وبحضور جلال الطالباني رئيس الجمهورية ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان مراسيم اعادة رفات ثمانية الاف من البارزانيين الذين اقتيدوا الى صحراء السماوة ودفنوا في مقبرة جماعية قبل اثنين وعشرين عاماً من الان، وبدأت المراسيم بالسلام الجمهوري للعراق والنشيد الوطني الكوردي وسط حضور جماهيري كبير لذوي الشهداء والمفقودين في مطار اربيل

وتضمنت المراسيم نقل نحوالف من رفات الضحايا الى ساحة المطار وسط مراسيم مهيبة ليتم وضع اكاليل الزهور عليها حيث استهل جلال الطالباني بوضع اكليل من الزهور على رفات الشهداء ومن ثم مسعود البارزاني وبعده عدنان مفتي رئيس برلمان اقليم كوردستان ونجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان والدكتور ريتشارد بيل ممثل السفارة الاميركية والسفارة البريطانية في العراق، وسبق بدأ المراسيم ان تم الاعلان عن عدم استطاعة كل من الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء والسيد حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية والسيدان عادل عبد المهدي وغازي عجيل الياور نائباً رئيس الجمهورية وهوشيار زيباري وزير الخارجية وعدد من سفراء الدول الاجنبية في بغداد من الحضور بسبب سوء الاحوال الجوية والعواصف الترابية التي غطت سماء المدينة منذ ساعات الصباح، وحضر مراسيم الاحتفال عدد كبير من اعضاء الجمعية الوطنية واعضاء برلمان كردستان وشخصيات سياسية حيث سيتم نقل رفاتهم الى منطقة بارزان بمشاركة جماهيرية كبيرة واشاد الطالباني في كلمته بالتاريخ الطويل وبدور البارزانيين وتضحياتهم الكبيرة في النضال وقال: لقد اعتاد البارزانيون ان يسقوا بدمائهم الزكية قمم جبالها الشماء الشامخة كجبل شيرين في كل ثورة او انتفاضة كوردية عراقية . واضاف لقد استخدم العدو الفاشي على البارزانيون الابرار وعلى شعب كردستان اعتى الاسلحة ودفن عشرات الالوف منهم احياء في مقابر جماعية، مشيراً الى ان البارزانيين انصفوا منطقتهم بان قاموا باعادة اعمارها ليكون اخر اعمار لاخر تدمير. فيما طالب عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان بالعمل من اجل تعويض ذوي شهداء المقابر الجماعية برواتب شهرية وتحسين احوالهم المعاشية ووضع برنامج منظم لدراسة مشاكلهم وايجاد الحلول لها، واشار الى ان الشعب العراقي اليوم ينتظر محاكمة صدام على جرائمه وهذه واحدة منها تؤكد حقيقة اخرى ثابتة وهي رغم ما تعرض له الكورد من جرائم التطهير العراقي سيبقون اقوى.

المصدر: جريدة الصباح،
18/10/2005