اضافة سريعة لوقفة السيد علي المدني مع حزب الدعوة الاسلامية


كتب السيد علي المدني مقال، مختصر مفيد، تحت عنوان (وقفة مع حزب الدعوة) نشر اليوم في موسوعة صوت العراق الموقرة.

العلامة والمفكر الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) تم نسيانه او على الاقل عدم اعطائه حقه المناسب لاقبل تحرير العراق ولابعده. للأسف الشديد يحصل ذلك حتى من قبل اغلب طلابه. انتظرنا الخلاص من عصابة البعث الهمجية لفترة طويلة متوقعين انصاف الضحايا والمظلومين ورد الاعتبار اليهم ولكن تبين فيما بعد ان القتلة والمخربين البعثيين لايزالون مدللين ويكونون "شعب الله المختار" في العراق. عمليا اصبح شعار النخبة السياسية في العراق الجديد: الاهتمام بالجلاد واهمال الضحية، ارضاء لبعض الاطراف والمصالح الذاتية والحزبية.

حزب الدعوة الاسلامية يتجاهل وينسى ضحايا اخرين وجرائم صدامية اخرى منها على سبيل المثال جرائم التطهير العرقي (التهجيرات) لمئات الآلاف من المواطنين العراقيين، ففي مقابلة تلفزيونية على فضائية العراقية الموقرة قبل بضعة ايام بمناسبة محاكمة المجرم صدام وبعض افراد عصابته ذكر الدكتور وليد الحلي، القيادي البارز في حزب الدعوة، العديد من جرائم النظام الساقط المشهورة عدا جرائم التطهير العراقي بحق مئات الآلاف من المهجرين العراقيين الى ايران. هل سبب عدم ذكر هذه الجريمة الكبرى هو ان الغالبية العظمى لهؤلاء الضحايا لاينتمون الى قومية الدكتور وليد الحلي او اخرين ممن لايذكرون هذه الجريمة؟

للأمانة والانصاف، حزب الدعوة وقياديه لايحتكرون قضية اهمال وتجاهل مأساة المهجرين العراقيين. يبدو بالنسبة لاغلب الاحزاب والشخصيات السياسية لم تحصل جرائم التطهير العرقي او الجريمة لاتستحق الذكر.

والسؤال العام هو: هل سبب التجاهل او النسيان وعدم رد الاعتبار الى الضحايا لحد الان سببه داء الكرسي والعياذ بالله؟ ام هناك اسباب اخر؟
اعتقد ان احد اهم الاسباب هو الستراتيجية اللاوطنية التي تمارس منذ يوم التحرير، يوم 9 نيسان العظيم، في العراق الجديد (كل واحد ايحود النار ألگرصته)، للاسف الشديد!!!

فوزي قطان
احد ضحايا جرائم التطهير العرقي الشوفينية الطائفية الصدامية
20/10/2005