الانفال والفيليين جريمه تستحق ان نقف عندها!!!
للشهداء عيون ترى مثلما للجلاوزة آذان تسمع ، ان رأس النظام المقبور وادواته لا زالوا أحياء يرزقون في سجون العراق ينتظرون محاكمتهم في المستقبل القريب ومحاكمتهم ستكون محاكمة عصر
طغى وفكر ، ،شوفيني غرق في وحل الاجرام وأنظمة أنزلقت الى هاويات الاجرام كي تستقر أخيرا فى المزابل بالامس تم استقبال كوكبه جديده من شهداء الانفا ل الابطال في العاصمه الكوردستانيه
هه ولير،ان عيون هؤلاء الشهداء عانقت أرض كوردستان الموشحة بالوان النصر والانعتاق ثانية بعدما غادرتها وهي مقفرة وموحشة ، تلك العيون عانقت أرض المطار العسكري الذي كانت الطائرات
تحلق منه لتمطر الوطن المحصور بين النار والحديد صواريخا وغازاتا سامة وقد غدت بعد سنين الاحتلال الجحاف مطارا دوليا من شأنها مد جسور المحبة بين شعب كوردستان و شعوب الارض كافة
، العيون تلك تسمرت ترنوا النسر الجبلي المحارب وقد أصبح رئيسا يدعوه رئيس أكبر دولة عالمية وهو الرئيس جورج بوش الى أجتماع رسمى وأخيه مام جلال يخطب باسم العراق وهو رئيسه
المنتخب باللغة الكوردية في رواق الامم المتحدة وكلاهما من تلامذة القائد التأريخي مصطفى البارزاني رحمه الله الأنفال كارثة تراجيدية انسانية كبيرة لحقت بالجنس البشري الكوردي ، جرت عملياتها
في منطقة كوردستان بفترات مختلفة لابادة الكورد عن طريق سلسلة من العمليات العسكرية الهمجية الكبيرة التي شنها قوات الجيش العراقي بأمرة طاغية العراق صدام وزمرته وضباطه، للقضاء على
الوجود البشري الكوردي في المجمعات القسرية والقرى الكوردستانية، بكافة صنوف الأسلحة العسكرية المحرمة وغير المحرمة حيث راح ضحية هذه العمليات أكثر من
180 الف انسان كوردي خلال
فترة قليلة من الزمن، والضحايا لم يكونوا مسلحين، وانما مدنيين فقط، رجالا ونساءا بل أكثر الضحايا كانوا من النساء والأطفال وأكثرها تعود الى عائلة واحدة. في عمليات الاباده هذه لم يتح المجال
للهروب من قبل أي شخص، لان القرى كانت مطوقة بالكامل بالقوات العراقية وأفراد الأجهزة الأمنية القمعية وافراد من الميليشيات الكوردية التي كانت تحارب وتقاتل الى جانب الحكومة ضد طموحات
الشعب الكوردستاني وضد القوى التحررية الكوردية في الجبال التي كانت تشكل أغلبها من بيشمركة ،الحزبين الكوردستانيين الرئيسيين الاتحاد الوطني و الحزب الديمقراطي.
ولم تكن هذه العمليات بداية الانفال، بل سبقتها عمليات ابادة على الدوام على شكل افراد وجماعات، وبعض الاحيان على شكل مجاميع سكانية كبيرة، مثل عملية انفال ثمانية الاف رجل من البارزانيين
في المجمعات السكنية القسرية التي كانوا يقطنونها بقوة وتعسف الحكومة العراقية في مناطق قوشتبة وبحركة وحرير وسوران في محافظة أربيل.
كما نذكر الامه العراقيه جمعاء بالمجازر التي ارتكبها النظام المقبور وجلاوزة صدام العفن بحق شريحه مهمه من شرائح المجتمع العراقي عامه والكوردي خاصه الا وهم الكورد الفيليين هؤلاء الذين
ضحوا بالغالي والنفيس من اجل العراق وما لسجون نقرة السلمان وابو غريب والامن العامه وغيرها من السجون الصداميه الا دليل واضح على ذلك وما تسفير الفيليين الا وصمة عار في جبين من
يريد بهم سوءا" كما ان مصير اكثر من 20000 الف شاب كوردي فيلي غير معروف لحد الان يعتبر جريمه من جرائم العصر لابد ان يحاسب عليها هذا النظام القذر.
ايها الشهداء
ايها الابرياء
لقد قتلتم غرباء مغدورين تحت علم العفالقة الاوغاد وقد عدتم ملفوفون بالاحمر والاصفر والاخضر المرصعات بشمس كوردستان ذات الخيوط الشعاعية الاحدى والعشرين .
خالدون انتم ايها الشهداء في العلى وجلادوكم محقرّون تحت الاقدام
قلبي لكردستان يهدى والفم قد يجود بأصغريه المعدم
شعب دعائمه الجماجم والدم تتهدم الدنيا و لا يتهدم
الله الله ياوطني
كم كانت رائعة وحية وناطقة تلك اللوحة الكرنفالية التي أقيمت في العاصمة أربيل لاستقبال رفاة البارزانيين المؤنفلين بعد العثور على رميم عظامهم في ضيعة من الرمال في الجنوب العراقي بجهود
المخلصين من حكومة أقليم كوردستان وعلى رأسهم الوزير العصامي الشاب الدكتور احسان وزير حقوق الانسان في حكومة أقليم كوردستان كما شاهدناه مع فريق عمل في صحارى الجنوب العراقي
يبحثون عن المؤنفلين في ريبورتاج صحفي شامل باللغة الالمانية عبر فضائية المانية .
ليس غريباً ان يكرم الشهداء في كردستان على ماضحوا من اجله فهذا الوفاء معروف عند الكرد ومشهود له عند الاخرين ,الا اني ومن خلال متابعتي لتشييع البارزانيين الذين خطفوا غدراً من ديارهم
على يد عصابات البعث القذرة في عمليات الانفال السيئة الصيت لفت انتباهي شيء جميل ورائع ولابد لي ان ادلي برأيي عندما رايت من على شاشة التلفاز السيد مسعود البارزاني وهو ينظر الى تلك
الاجساد الطاهرة وهي تصطف جنباً الى جنب لتشكل مقبرة كاملة لوحدها , ورأيت رباطة جأشه كيف يصارع احزانه بكبرياء الشجعان ولكن لابد للعين ان تتكلم فماذا قالت تلك العيون؟
اقول للرئيس البارزاني لقد وفيت وكفيت وارضيت بدميعاتك البريئة واما رعايتك لهذا الكرنفال المهيب بحق شهدائنا ليس بغريب منك ولانك رمز الوفاء لشهدائنا كما اقول للرئيس العراقي البطل مام
جلال سر فنحن على مسرى خطاك سائرون... حتى تحقيق جميع اهدافنا
لهذا علينا جميعا ً أن نقف أجلالا ً وأكبارا ً لهؤلاء الضحايا الكورد وفي نفس الوقت نطالب جميع منظمات حقوق الآنسان والمنظمات الدولية التنديد بجريمة هؤلاء البعثية , ونطالب الصديق الحميم
للدكتاتور الرئيس الكارتوني للجامعة العربية عمرو موسى لزيارة تلك المقبرة والمقابر الآخرى وزيارة كوردستان للآطلاع على أثار جرائم أصدقاءه من البعثية في جماجم هؤلاء الضحايا . وليرى
كيف دفنوا أحياءوان يطالب بالبحث عن رفاة اكثر من 20000 شاب كوردي فيلي لايعرف مصيرهم لحد الان ،،، لا ان يطالب باجتماع المصالحة الوطنية الخبيثة .
وفي الختام أتقدم بالتعازي الحاره للرئيس مسعود البارزاني والبطل مام جلال وأدعو الله عز وجل أن يمنح الصبر والسلوان لعوائل هؤلاء الضحايا . ونحن متأكدون أن جرائم هؤلاء لاتذهب سدى
ومسألة الفيدرالية في كوردستان نتيجة ثمار ضحية هؤلاء .
المجد والخلود لشهداء العراق كافه
المجد والخلود لشهداء كردستان وجبالها الشماء
المجدوالخلود لشهداء الكورد الفيليين
المجد والخلود لشهداء المقابرالجماعيه
والى جهنم وبئس المصير ايها الصداميين البعثيين انتم وجامعتكم الاعربيه
ثامر القطبي
المصدر: وطن الجميع،
23/10/2005