جاك الموت يا صدام
نظرا لما حدث في الاونه الاخيره من أحداث مهمة سياسية وأهمها محاكمة الطاغية صدام وأعوانه المجرمين . ولكن مع الأسف الشديد هذه ألمحاكمه لم يشفي غليلنا أو إعطائنا الأمل بإعدام هذا الطاغية
المجرم ، بالرغم من إن أهالي المقابر الجماعية وأهالي شهداء الكورد ألفيليه كانوا ينتظرون بفارغ الصبر ، إصدار ألمحكمه بحكمها على هذا الطاغية بالإعدام له ولزبانيته المجرمين ، حيث كانت هذه ألمحكمه فيها كثير من ألمبالغه في تطبيق حقوق الإنسان ، والد يمقراطيه ، بحيث اعتبرها البعثيه والإرهابيين محكمه هزيلة ومهزلة وكانت لصالح المجرمين ، لما قام بها اللعين وأعوانه بتصرفات غبية ومدروسة . لااسقاط هيبة ألمحكمه ، وحاكمها ولكن الحمد لله ظهر العكس أنهم أعطوها الهيبة والوقار بتصرفات الحاكم ومعاملته للمجرمين ، بحيث اثبت للعالم مصداقية ألمحكمه كما اثبت بان حقوق الإنسان والديمقراطية محفوظة للمجرم وأعوانه . كما اثبت بعدالة ألمحكمه بالرغم من إن هذه الحقوق كانت محرومة في زمن صدام اللعين الدكتاتور، كما اثبت الحاكم للعالم مدى صبره على هؤلاء المجرمين ، بما قاموا به من تصرفات غبية ، مدروسة من قبل محاميهم النتن الحقير الذي يدافع على مجرمين أمثال صدام وأعوانه ، كما أنها كانت رسالة إلى أبنت صدام المجرم وباعتراف ابنته رغد في قناة العربية بان والدها وعمها حيوانات مفترسه يتعاملوا مع الناس كأنهم في غابة ، وهذا اكبر شهادة ( ولقد شهد شاهد ا من أهله ) ، بان صدام وأعوانه حكموا العراق بالحديد والنار ، لم تأخذهم آية رأفة أو رحمه بقتل الأبرياء من الناس ، حتى الحيوانات الاليفه لم تسلم منهم ، لكون أنهم حيوانات حسب اعتراف ابنته رغد في قناة العربية حيث أنها وصفتهم بأسود والأسود حيوانات مفترسه ، ينقضوا على فريستهم بدون رحمه ، أبنت صدام لم تكذب حيث أنها قالت الحقيقة بان أهلها وعشيرتها ، غير مدنيين وإنما مثل الحيوانات ألبريه متوحشين ، أنهم بدو ، بحياتهم لم يعاشروا الناس المدنيين والمثقفين ،ليس بالعجيب عندما يحكم العراق مثل هؤلاء الحيوانات ألمفترسه ماذا نتوقع غير المقابر الجماعية والقتل بالجملة ودفن الأبرياء وهم أحياء ، هناك اسما ء الأبرياء التي أجريت عليهم التجارب ألكيميائيه من قبل صدام وأعوانه علما بان هذه الأسماء موثقه بكتب رسميه من قبل الطاغية وجدة في دوائر الأمن عند سقوط الطاغية ، هؤلاء الأبرياء متهمين بحزب الدعوة وبطريقه وحشيه
اجري عليهم تجارب كيميائيه ، وبطريقه لا يخطر على بال احد بان يلبسوهم ملابس جيش الشعبي بالقوة حتى لا يجلبوا انتباههم بأنهم ذاهبين إلى الموت بأرجلهم ، تصوروا يا عالم إلى هذه الجريمة البشعة ، والشيء المضحك المبكي ، يصرفوا رواتب تقاعديه لذويهم إلي هم مسفرين أليس هذا عجيب ماذا كانوا يتصورون ، هل إننا سوف نتنازل حق شهدائنا بهذه ألسهوله وبهذه السذاجة ، كلا ثم كلا سوف ناخذ حق شهدائنا منكم يا مجرمين يا قتله أبدا لم نتنازل عن حقهم يجب إن تأخذوا جزائكم العادل ،
أحلام كرم
المصدر: صوت العراق،
30/10/2005